مدرسون وطلاب: العلم تراكمي والحذف العشوائي سيؤثر في العملية التعليمية

الخميس 21 أبريل 2016 08:21 م
image
p { margin-bottom: 0.1in; line-height: 120%; } سادت حالة من الإحباط بين الطلاب وأولياء الأمور، بعد القرار الصادر من وزير التربية والتعليم الذي نص على حذف جزء من المناهج قد درسها الطلاب بالفعل، جاء ذلك محاولة منه في تخفيف الضغط عليهم، خاصة بعد تقديم شكاوى من الطلاب وأولياء الأمور مطالبين فيها بتخفيف المناهج لقلة الفترة الزمنية، ورأى الطلاب أن ذلك القرار قد يحدث إرباكا فى العملية التعليمية، خاصة أن المناهج المحذوفة قد تم دراستها بالفعل، وأكدت وزارة التربية والتعليم أن المحذوف من المناهج لايشمل بأي حال من الاحوال الشهادات العامة مثل الصف السادس الابتدائي والصف الثالث الإعدادي والصف الأول والثاني والثالث الثانوي، ويقتصر المحذوف من المناهج فى شهر فبراير فقط ليكون امتحان الترم الثاني يقتصر على مقرر شهر مارس وأبريل فقط فى سنوات النقل. وقال "فرج الدسوقي" 48عاماً، مدرس أول لغة عربية: كان الهدف من الإلغاء هو التخفيف على الطالب، لأن المدة الزمنية الباقية من العام الدراسي ليست كافية للانتهاء من المنهج، فكان الأولى أن يحذف مقرر شهر أبريل وليس مقرر شهر فبراير الذي درس بالفعل، لذلك فإن الإلغاء لم يحقق الهدف المرجو منه. و أضافت "حنان عبدالمنعم" 39عاماً، مدرسة أنه قرار غير مدروس، لإنه يجب أن يكون تبع لجنة فنية، لإن العلم تراكمي، والحذف العشوائي سيؤثر في العملية التعليمية، وسيفيد الطلاب بجزء بسيط في الإمتحان النهائي، ولكن من الممكن أن يسبب ذلك له نقص معلومات في السنوات المقبلة. وأضافت "سندس مصطفى" 42عاما، أنها موافقة على قرار "الهلالي" بالحذف وخصوصاً في دروس "الحشو"، لأن ذلك سوف يزيد من تركيز واستيعاب الطلاب، ويجب أن يوجد في خطة وزارة التربية والتعليم وقت مخصص في المدارس لمراجعة المناهج وتدريب الطلاب على حل الامتحانات ولا يقتصر دور المدارس على شرح المناهج فقط. و قالت "منى طرمان" 15عاماً، طالبة بالصف الثالث الإعدادي: أنا أعترض على هذا القرار لأنه ضرر كبير لطلاب الشهادات، لأن المناهج أكثر من الترم الأول تقريباً وموعد الامتحانات يقترب والمناهج لم يتم الانتهاء من دراستها، و أضافت أيضاً: "مفيش كلمة توصف كمية الظلم الى اتظلمها طلاب النقل بيذاكروا فى منهج وفجأه اتلغى بسبب التعليم العقيم". وأكدت "مريم أحمد محمد" 17عاماً، طالبة بالصف الثاني الثانوي، بقولها: "رٱيى إن الوزير طالما مش ناوى يلغى لثانوى والشهادات كان الكلام يتقال من الأول لأن أولياء الأمور و الطلاب تحديدا توقعوا أن هناك أجزاء سيتم إلغائها، والوقت قصير على كمية المنهج خصوصا لمرحلة الثانوى و تحديداً بعد تعديل المناهج الجديد"، وتتساءل: ما معنى أن يُلغي موضوعات دُرست بالعفل و يترك موضوعات لم تدرس؟ فالوزير لم يفيد الطالب بشئ و لم يحقق الهدف المرجو منه.