أهالي المنصورة: جنيه لمصر ليس بالكثير

الثلاثاء 12 أبريل 2016 09:18 م
image
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد خطاباته في الفترة الأخيرة عن حملة تحت اسم "صبّح على مصر بجنيه" عن طريق إرسال رسالة إلي رقم معيّن، تكلفة هذة الرسالة جنيه فقط، وبذلك نستطيع جمع مبلغ ٤ مليار جنيه سنويا بهدف عمل مشروعات لخدمة البلد و الشباب خصوصا، ونفذت هذه المبادرة بالفعل صباح اليوم التالي للخطاب. وعن آراء أهالي المنصورة في هذه الحملة وكيفية إفادتها للوطن قالت "أماني عبد الغني" ٤٠ عاماً، مدرسة: إنها كفكرة ممكن تفيد البلد، إذا تشارك المواطنين في هذه المبادرة بكثرة واستمروا بالمشاركة، لكن المشكلة أن الذي شارك مرة لن يشارك الأخرى. وأضافت "مريم محمد أحمد" أن الحملة المقصود بها الاستفادة من جزء صغير جدا في دخل كل فرد يعيش في مصر، بـحيث إن كل من يملك أو لا يملك سيشارك في نهضة البلد، ويقال إن ثمن الرسالة يزيد عن جنيه، لذلك أناشد شركات الاتصال مساعدة الرئيس في أن يتبرع أكبر قدر من المصريين بالالتزام بالسعر الذي تم عرضه في الخطاب. وقال "أيمن والاش" ٣٧ عاماً، خبير شئون سياسية وإعلام: "إن الخطاب الذي أعلن فيه الرئيس عن هذه الحملة كان من أكثر الخطابات عمقا، وبه العديد من الرسائل، أما الانتقادات غير البناءة تجاه هذه الحملة فقد اقتطعت الرسائل واختزلت مضمونها، فالوطن يحتاج منا الكثير بالعمل والمشاركة، وشهادات قناة السويس كانت ملحمة وطنية للمشاركة من الشعب في بناء وطنه، وأعتقد أن جنيه في اليوم أو بشكل دوري ليس بالكثير، وبحسابات بسيطة بعدد المشتركين في خدمة الهاتف المحمول نستطيع أن نجمع ما يقارب ٤مليار جنيه سنويا، والوطن في أزمة ويحتاج من الجميع المشاركة في البناء، كما أضاف أن مبادرة الرئيس تنطوي على فلسفة عميقة تستهدف أن يكون الجميع على قلب رجل واحد". وأكد "محمد عبد الرحمن" ٥٢ عاما، مدرس اقتصاد، أن حملة صبح على مصر بجنيه نظام اقتصادي مقنع غير ظاهر يعتمد على مشاركة مجتمعية من المجتمع للدولة و يوجد في كل دول العالم، و يمكن أن تستخدم الأموال المجموعة من الحملة في بناء المدارس والمصانع، وتطوير التنمية الشاملة، والأمر غير مقتصر فقط على الاقتصاد بل من الممكن أن تستغل اجتماعيا، ولكن يعتمد ذلك على صدق النوايا من الشعب و الحكومة، و التساؤل هنا هل ستكون الحكومة صادقة في استثمارها؟