بالفيديو | السيارة الكهربائية.. تطور طبيعي للتوك توك ونسخة شعبي من عربات الجولف

السبت 30 يناير 2016 07:47 م
image
ظهرت السيارة الكهربائية في المنصورة ونظر المواطنين إليها نظرة التوك توك، ولم يعلموا أنها تعمل بالكهرباء، فهي تعمل باستبدال المحرك الأصلي للسيارات ووضع محرك كهربائي مكانه وتزويد المحرك بالطاقة اللازمة عن طريق خمس بطاريات للتخزين الكهربائي، وهذه الطريقة تعتبر أسهل طريقة لتحويل البترول إلى كهرباء مع المحافظة على المكونات الأساسية للسيارة، و في عام 2010 بدأت ألمانيا في بعض الشركات الكبرى استيراد هذه السيارات الكهربائية للمحافظة على هواء ونظافة البيئة ويعد أول ظهور لهذه السيارة في محافظة الدقهلية بمعرض "عبد الرحمن البار وأولاده" الموجود بشارع المديرية القديمة المتفرع من شارع الجيش، وقد كتب عنها العديد من الصحف والجرائد بالمنصورة. وبسؤال "أحمد حلمي" 37 عاماً أحد المسئولين في المعرض، كيف جاءت لهم الفكرة؟ قال: عندما كانوا في رحلة عمل بالصين شاهدوا هذه السيارة بأحد المصانع ووجدوا أنها تصدر لدول أوروبا، فأعجبتهم الفكرة وأرادوا أن يدخلوا هذا المنتج إلى مصر لاشتماله على العديد من المميزات، أولها أن هذه السيارة الكهربائية تعمل بمحرك كهربائي ويوجد فيه نظام تحكم كهربائي ينظم عملية الشحن مثل شاحن الموبايل، ثانياً يوجد بها خمس بطاريات قوية يمكن إعادة شحنها كل 100 كيلو من السير مع المحافظة على خفض وزنها ويعتبر سعرها مناسب لفئات كثيرة من الشعب. وثالثا ومن أهم مميزاتها أنها صديقة للبيئة كما وضح بقوله: "إيه المشكلة لما نساعد البيئة والناس تشم هواء نظيف"، واستكمل حديثه بأنهم واجهوا العديد من العوائق في الجمارك المصرية لعدة أشهر، كما أنهم واجهوا مشاكل أخرى بعد إدخالها مع المرور وهى عدم الموافقة على ترخيصها ولكن وافقوا فقط على الترخيص المحلي، والسبب الرئيسي هو أنها ليس لها موتور مثل السيارات العادية. وأضاف أيضاً أنه يمكن استخدامها في مجال السياحة مثل ملاعب الجولف وداخل القرى السياحية والمدن الجديدة، وعن إقبال المواطنين عليها في ظل وجود هذه العوائق؟ قال: إنه يوجد بالفعل إقبال كبير عليها خاصة من الفتيات والأسر لأن هذه السيارة أوتوماتيك، وبسؤاله عن كيفية إيجاد حلول مع المرور حول الترخيص قال: إنهم في محاولات مع المرور لترخيصها وشرح وجهة نظرهم للحصول على الموافقة مثل ما واجهه التوك توك في بداية ظهوره، بالرغم انه بثلاث عجلات وقد تم الموافقة عليه. وقال "محمود عبد الرحمن" 32 عاماً، صاحب المعرض: إنهم اشتروا خمس سيارات فقط في البداية للتجربة بمصنعهم الخاص وذلك للتأكد من كيفية تشغيلها ثم عرضت للبيع، وأن قطع الغيار متوفرة في المعرض وسيغلق باب الحجز يوم 24 يناير. وأضاف أيضاً أنه إذا نجحت الفكرة سيدخلوا نظام الطاقة الشمسية فيما بعد وتصنيع الزجاج والشكل الخارجي هنا في مصر، لأن هذه السيارة توفر الوقود بحوالي ألف جنيه، وقال: " إنها سيارة كهربائية لنقل الأفراد بدون ترخيص" هذا ما ذكرت به في قانون المرور وبسبب ذلك تم رفضها، ويتساءل لماذا لا توجد هذه السيارة في كل المحافظات مع الحفاظ على النمر الخاصة لكل محافظة؟ كما أكد أن الكثير ممن أعجبتهم السيارة وقاموا بحجزها ودفع مقدمات على أمل الحصول على التراخيص والاستفادة منها. وعن آراء المواطنين قال الأستاذ "أمين حسني" 45 عاماً، سائق: إنه إذا رأى فعلا هذه السيارة توفر في التكلفة سوف يشتريها ولكن إذا وجد أنه لا يوجد فرق بينهما وبين التوك توك سوف يشتري التوك توك، وأضاف أن هذه السيارة لا تنفع مع تاجر بسبب الأحمال الثقيلة والتحركات الكثيرة لأن 7 لتر من البنزين يستمر لمدة ثلاث أيام اكثر من السيارة الكهربائية، وإنما تكون مناسبة للموظف لأنها ستحل أزمة المرور وتعتبر نظيفة وليست مكلفة. ورأى الحاج "سيد عبد القادر" 51 عاماً، فني تحاليل طبية، أن هذه السيارة شكلها مميز وملفتة للأنظار وتعتبر عملية، ولكن سلبيات هذه السيارة أنها لا يمكنها تحمل الأوزان ومشكلتها إذا تعطلت في أحد الطرق كيف سيتم شحنها، فمن وجهة نظره ممكن استخدامها في المدن الجديدة وداخل الجامعات أو في نقل المرضى من المستشفيات فهي الأنسب في ذلك. وأضاف الأستاذ "عبد الشافعي جميل" 67 عاماً، أن هذه السيارة أفضل من التوك توك ويتمنى أن ترخص كي يركبها جميع الناس، ويفضل أن يكون لتلك السيارة شوارع معينة وسعر موحد ليس مثل التاكسي بدون تسعيرة موحدة، وأن من يركبها يجب ألا يتعاطى أي شئ، ويجب أيضا أن يتوفر لهذه السيارة ورق من المرور حتى لا تؤذى المستهلك. كما قال الحاج "علي محمد إبراهيم " 80 عاماً: إنه يريد أن تنتشر هذه الفكرة كي يستفيد منها الكبير والصغير لأن التجارة هي الأساس، وأكد بقوله: "إن التجارة لازم تمشي بقى" ولكن يريد ترخيصها قبل الاستعمال كي يتجنب الأخطار مثل الحوادث وعمليات السرقة. ورأى الأستاذ " الشربيني أحمد محمد “ 43 عاماً، كوافير رجالي، أنه لا يقدر أن يحكم على هذه السيارة إلا بعد الاستخدام ويتساءل كيف سوف يتم معالجتها إن تعطلت البطاريات!! كما أنها لم يعرفها أحد للناس كما يجب، فالناس لا يعرفوا شئ عنها حتى الآن، ومن وجهة نظرة أن أفضل ما فيها أنها مغلقة ولكنها لا يمكن أن تتحمل الأوزان الثقيلة. كما أضاف الأستاذ "سمير مصطفى" 30 عاماً، سائق بقوله: إنه سيشتري السيارة ويعمل بها لأنها من وجهة نظره جميلة جدا وليست مكلفة بالنسبة له. وأشار الأستاذ "حسني السيد" 60 عاماً، إلى أن هذه السيارة تحل محل أي سيارة صغيرة وأنه ينوي شرائها لخدمة المنزل فقط وسوف يعتبرها سيارة ملاكي ويستخدمها داخل المدينة، ولأن أصغر سيارة صيني لا تقل عن 50 ألف جنيه لكن السيارة الكهربائية أوفر بكثير وهناك عقبة بالنسبة له وهي الرخصة. وعن الأستاذة "هند سامح عكاشه " 28 عاماً، مدرسة قالت: إن الفكرة أعجبتها جدا ولكن في نظرها أن الشعب يرفض التغيير والحكومة لا تساعد على تشجيع أي فكرة جديدة. وأوضحت "أم طارق " 52 عاماً، أنها تنظر إليها نظرة التوك توك ولا تعتبرها سيارة ولاتفكر في تجربتها. وتوافقها الرأي السيدة "منى" بقولها: إن المرور له الحق في عدم الموافقة على ترخيصها لأن الشوارع لا تتحمل أكثر من ذلك زحاما. وفي وجهة نظر السيدة "سندس مصطفى" 42 عاماً، أنها سيارة جميلة وستساعد في حل أزمة المواصلات لفئة من الناس، ولكن إذا رخصت على أنها سيارة ملاكي لن يركبها إلا صاحبها لاستخدامه الشخصي، وإذا رخصت على أساس أنها وسيلة مواصلات يمكن أن تسبب ازدحام كبير. واجتمعت الآراء على أنها تجربة تستحق أن يتم تقييمها بعناية حيث إنه من الواضح حتى الآن أن إفادتها أكبر.