الدراجات البخارية.. من وسيلة للتنقل إلى وسيلة للتحرش والسرقة والضوضاء

الأربعاء 30 ديسمبر 2015 05:33 م
image
تعد مشكلة الدراجات البخارية ليست جديدة إلا أنها مستمرة وتسبب الكثير من المشاكل كالازدحام المروري والتحرش والسرقة وتصادم السيارات، مما أدى إلى شكوى الكثير من الأهالي لأنهم يرون السائقين يقودون بدون رخصة ويسرقون أشياءهم، بالإضافة إلى أنها تسبب ازعاج سمعي ودخان ملوث يسبب الأمراض وهناك بعض السائقين غير مؤهلين للقيادة ومع ذلك يفعلوا ذلك مما يتسبب في حوادث، وبالتالي بدأ الأهالي معارضة تصنيع هذا المشروع. ويري "محمد عبد الكريم" - 50 عاماً – محامي أن الدراجات البخارية تسبب الدخان والضوضاء والسائقين لا يلتزموا بالترخيص ويوجد مشكلة أخري أن ركوب أكثر من شخص عليها مثل: 3أو4 ويكون في الغالب من الشباب ويسرقوا الذهب والحقائب والأطفال فهي وسيلة للجرائم والحل الالتزام بالترخيص والدراجة البخارية ترخص وتطبيق القانون ويري: "أحمد سمير" – 14 عاماً – مصور: أن الدراجات البخارية تسبب الازعاج المستمر وتسبب الدخان المليء بغازات النشادر وتسبب كوارث علي الطريق مثل:الاصتدام بالأطفال ويؤدي الي ارتفاع نسبة الوفيات عند الأطفال فالحل ( الحكومة) ويوضح الأستاذ: أشرف – 42عاماً – موظف في مدرسة: عدم التزام السائقين بالسرعة الزائدة علي الطريق عدم احترام اشارات المرور وسوء الخلق عند بعض السائقين عدم التزام السائقين في الوقوف وأن أكثر الدراجات البخارية دون نمرة فالحل يجب الترخيص وتركيب دراجات بخارية جديدة دون ضوضاء وبدون دخان والزام السائق باءرشادات اذا لم يلتزم بها يطبق علية القانون وأن من الأفضل أن يكون هناك شخصين فقط علي الدراجة، ويكون من يقودها أكبر من 18 عاما، ويجب تركيب كاميرات مراقبة ضوئية علي اشارات المرور لاثبات مخالفات الدراجات البخارية، كما يجب إظهار اللوحة المعدنية وارتداء "الخوزة". وقال"علي أبو الفتوح" -52عاماً –مدرس: إن المشروع خطر جداً بالنسبة لللأطفال ويسبب نسبة حوادث، والحل هو أن تمنع أولياء الأمور يجب أولادها من ركوب الدراجة البخارية، وأن تعلن الدولة عدم ركوب السائقين الغير مرخصين لأن ذلك خطر. وقال "ن.م": إن المشروع سيء جداً ويجب أن نمنع الاستيراد من الدول الخارجية كالصين وعدم تصنيع الدراجة البخارية. ورأى "محمد أبو إسكندر" – 60 عاماً- سائق أن المشروع سيء وغير مفيد، ويجب أن يلغي والذي صنع هذا المشروع لم يفيد البشر بأي شيء بل أذاهم. ووضح "أحمد هيكل" – 38عاماً – مهندس أن من المفترض أن ترخص كل الدراجات البخارية لأن أكثرهم بلطجية، والحل هو أن تقنن وتكون غير متوفرة كثيراً أو تمنع نهائيا، ويوافقه الرأي "مهند كمال" – 18عاماً – طالب، في أن الدراجات البخارية تسبب الدخان الملوث للبيئة وحوادث السرقة ويجب ترخيص كل الدراجات البخارية. وقال الحج "حمدي " 66عاماً –دكتور: إن سائقي الدراجات البخارية لايلتزموا بالسرعة، وأيضاً يسرقوا الحقائب ويسببوا الإزعاج المستمر لأنهم يسمعون الأغاني الشعبية بصوت عالي جدا، فيجب الالتزام بالقواعد وأن المواطنون ليسوا ضدهم، ولكن في حقيقة الأمر أغلبهم بلطجية، فيجب أن يفرض عليهم غرامات اذا لم يلتزموا بالقواعد ويجب منع الضوضاء. كما أضاف "مصطفي أمير" أن السائق المرخص نتركه والغير مرخص نعتقله ويذهب للسجن وأن من المفترض إلغاء كل الدراجات البخارية، ووضح "مجدي السعيد"- 51عاماً- محاسب، أن الدراجات البخارية هي وسيلة للتنقل، ومن المؤسف أن يكون ترخيصها بطريقة عشوائية، وأصبح الشباب الصغير يقودونها ويحدثوا بها مشاكل فأصبحت نقمة ومصدر للخوف عندما يراها أي مواطن، والمفترض عدم تركيب أية مكبرات صوتية على الدراجات البخارية وألا يجب أن يقود الدراجة البخارية من هم تحت السن. ويذكر أن أول دراجة بخارية صنعت في المانيا عام 1885 وصانعها " غوتليب داميلر" بعد ذلك جاءت الدراجات البخارية إلى مصر ثم استغلها المواطنون في فعل الأضرار .