سوق طلخا ما بين تأييد المواطن ومعارضته لا أحد يعلم الحقيقة

الثلاثاء 22 سبتمبر 2015 08:19 م
image
يمتلئ سوق طلخا بالناس من بائعين وزبائن، وهو ممتد من مدرسة"عاطف الشرقاوي"وحتى نهاية السوق، والأزمة أن كثرة الزحام لا تسمح للناس أو السيارات بالمرور من هذا الشارع إلا بصعوبة شديدة، والشارع مليء بالبائعين حتى أمام المدرسة مما يعوق حركة الطلاب والمدرسين، كان الشارع عبارة عن فوضى، ومنذ أربعه أعوام تم نقل هذا السوق إلى سوق طلخا الجديد والمطور، ولكن بعد فترة قليلة عاد البائعون مرة أخرى إلى شارع "عاطف الشرقاوى"،فتم نقلهم هذا العام إجباري إلى سوق طلخا المطور ، وبالتالي عاد الشارع كأي شارع في مدينة طلخا، وأصبحت حركة السير أسهل، ولكن اختلفت آراء الناس حول هذه القضية فالبعض موافق والآخر معترض علي نقل السوق. وقال "أحمد حسن"٤٠عاما، صاحب "كافيتيريا ": إن أصحاب العربيات "الكارو"هم المفسدين الرئيسين لشارع السوق، فهم يقفوا أمام البيوت، وتشعر أنت كصاحب بيت "كأنك تعيش في زريبة"، أما السوق الجديد الذين نقلوا إليه،يوجد فيه حرامية وبلطجية وناس تتعاطي المخدرات، وبالتالي"الناس بتخاف تروح تشترى من هناك". وأضاف الأستاذ "أيمن العرفي"٤٦ عاما، تاجر قطع غيار، الحل هو إعدام هؤلاء البائعين وليس نقلهم، وأما بالنسبة لقولهم إن السوق الجديد لا يذهب إليه الزبائن لبعد المسافة، هذا كلام غير حقيقي، فهناك ناس تذهب وبكثرة، ولكنهم يريدوا العودة إلى هنا حتي لا يلتزموا بأسعار السوق، وقال الأستاذ "رجب محمد حسين"٦٢عاما، سواق: إن الشارع أصبح نظيف وواسع،"وبقينا بنعرف نسوق فالنظام رائع فى مثل هذه المواقف، وبقينا نعرف نمشى، ولم يعد هناك قله أدب، و الرزق ييجي أينما كنت، وأنا بائع فالسوق و نقل السوق ضرني أكثر من ما أفادني"أما "عبد الرحيم"٣١ عاما، صاحب محل،ذلك أفضل كثيرا، ولم تعد هناك زحمة، وأما بالنسبة للبائعين القائلين أن الزبائن لا تأتى إليهم في السوق الجديد فأنا لا أتفق معهم، فالناس تذهب إليهم لكنهم يريدوا العودة بأي طريقة، وأضاف الأستاذ "على لطفي جمعة"، ٥٦ عاما، الشارع أصبح رائع وجميل جدا،والسيارات أصبحت تمر بسهولة، ولكن الشرطة يجب أن تهتم بالمراقبة، فالبائعين ممكن يعودوا مرة أخري، وقال الأستاذ "عوض نجاح"٥٤ عاما: إن بعد نقل السوق أصبح الشارع نظيف، والسوق الجديد موجود فيه نفس البائعين، ولكنه ممتلئ بالقمامة، وهي موضوعة جانب الطعام. "وأضاف الأستاذ "عصام"أحد العاملين بمجال حقوق الإنسان،"الشارع كده بقى أحسن والمرور أصبح سلس، والسيارات تستطيع المرور، ولكن بالنسبة لقول البائعين وهو عدم ذهاب زبائن لهم في السوق الجديد،فالطبع هناك خوف من الذهاب إلي مكان مليء برائحة "البانجو والحشيش"، وهذا ما قاله الناس في شارع السوق القديم، وهم فرحين بعد إزالة البائعين وتعدياتهم على محلاتهم، ولكنهم لا يعرفون آراء الناس التي تم نقلها فبعضهم في غاية الحزن، ويشعرون بالظلم ويريدوا العودة من جديد،فتقول "صنوات السيد إبراهيم"أحد البائعين الذين تم نقلهم: "إحنا استلمنا السوق من أربع سنوات من قبل الثورة، وعملوا قرعة فالمجلس على الأكشاك في السوق الجديد، حتى فازت بها الحملة ولم يتبقى لنا أي أكشاك، وتراكمت علينا الديون والزبائن لم تأتى من حينها"، بينما أضافت "خضرة السادات"أحد البائعات ومن أقدمهم فالسوق،"إحنا دخلنا السوق الجديد بأمر من المحافظ، وإحنا مدمرين وأولادنا في السجون، ومن ساعة ما دخلنا والكشك بسعر ١٠٠٠٠ جنيه وإحنا غلابة وعلى باب الله، وبعد ما دخلونا بخمسة أيام لم يعجبنا الوضع وأردنا العودة من جديد، وقدمنا شكوي لرئيس المجلس، وعملنا محضر برقم 6658في مجلس المدينة"،لا نستطيع سد ديوننا، وعندما نعود إلى شارع السوق القديم الشرطة تأخذ البضاعة، "والسوق الجديد مليان ناس بيشربوا بانجو وحشيش"، وبالتالي الزبائن غضبانة ولا تأتي، وعندما ذهبت إلى رئيس مجلس المدينة طردني وشتمني وقال لي"يا حرميه"، ومطالبنا مقابلة المحافظ. وأضاف السيد "عبد الونيس"٦٨ عاما، أحد البائعين أيضا، نحن لسنا معترضين على نقلنا، ولكن كل الناس المقتدر ينقاموا بتأجير الأكشاك ثم قاموا ببيعها والعودة مرة أخري للشارع القديم، ونريد أن يتم إخراج جميع الناس أو إبقاء جميع الناس، نريد العدالة، البائعين موجودين في شارع "عاطف الشرقاوى"وتحت الكوبرى الجديد وجامع مسعود، ويدفعوا رشوة لناس أخري يتصلوا وقت تفتيش الشرطة،فيأخذوا البضاعة ويمشوا سريعا، أما نحنليس لنا إلا الله، واختلفت الآراء ولا نعلم من المحق ومن المخطئ،ولكن ما نعلمه بل ونتأكد منه أنه يجب تحقيق العدالة الاجتماعية بين كل المواطنين، وأنه علي المسئولين في الدولة توفير شوارع نظيفة تسمح بالسير السهل، وتوفير أسواق للباعة دون تكلفتهم فوق طاقتهم.