شوارع اتجاه واحد وأخرى اتجاهين.. والازدحام المروري في المنصورة مستمر

السبت 29 نوفمبر 2014 03:00 م
image
تعد مدينة المنصورة من أكثر مدن محافظة الدقهلية ازدحاما بسبب كونها مدينة تجارية وعلمية يوجد بها مستشفيات كبيرة على مستوى بالجمهورية مثل مستشفى الكلي، وأيضاَ الطلاب النازحين للدراسة، وعلي الرغم من وجود بعض التعديلات المرورية فلا تزال المدينة تعاني من أزمة مرورية. في عام 2008 رفض محمد عبد الباقي اسماعيل، وكان وقتها عضو في البرلمان عن دائرة طلخا، تعديل خطوط السير في مدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية، ورأى أن هذا التغيير ليس حلا كما أنه يؤدى إلى ارتباك شديد في المدينة، ويصيب مناطق حيوية فيها بالشلل، بسبب تحويل شوارع مثل بورسعيد وحسين بك والترعة والجلاء إلى اتجاه واحد فقط وهم الشوارع الرئيسية بالمدينة، ولكن لم تم تحويل الشوارع مما أدي إلى حدوث صعوبة بالغة في التحرك بالسيارات خاصة الأجرة، التي أصبح عليها الدوران حول المدينة للانتقال من مكان إلى آخر داخلها ، وهو ما أدي إلى امتناع السائقين عن نقل الركاب إلي هذه الشوارع لاستغراقها وقت أطول أكثر مما تستحق. وفى عام 2013 بدأ صلاح الدين المعداوي، محافظ الدقهلية آنذاك، خطة لتنظيف الشوارع المنصورة وأكد حينها أنها السبب في إعاقة السير المرورى، وتعاقد مع شركات للنظافة ولكن الأزمة لم تحل. عقدت المحافظة خلال العام الجاري اجتماعات عديدة لعرض اقتراحات لتعديل المنظومة المرورية لعمل الصيانة الشاملة للطرق المحلية والسريعة بدائرة المدينة وكذا متابعة تنفيذ الأعمال التى تشرف عليها هيئة السكك والكبارى . كما بدأت إدارة غرب المنصورة في صنع تعديلات على بعض الشوارع المعروفة بالازدحام الشديد مثل شارع الترعة وامتداده حتى بوابة الدفاع المدني وكذلك شارع كلية آداب حتى تقاطعه مع شارع الجلاء وكذلك شارع الجلاء وحتى بوابة الجامعة وجعلوا الطريق اتجاهين بدلا من واحد، على أمل أن يخفف ذلك من التكدس المرورى الذى يحدث يوميا بتلك المناطق والذى يأثر على حركة الطريق بشارع جيهان وكذلك مدخل مستشفى الطوارئ والجهاز الهضمي والمدينة الجامعية وبوابة الجامعة وكأن من أبرز ما قدموه هو "تكسير" ميدان الشيماء، وكان من المفترض أن يقام بالمكان ملف دوران لتسهيل حركة الدخول للشوارع المحيطة ولكن للأسف هذه التغييرات أدت إلى نتيجة عكسية تماماَ، وأصبح التكدس المروري سيد الموقف.