القرية الأوليمبية في المنصورة..امكانيات جيدة وفرص ضائعة

الأربعاء 14 يناير 2015 03:00 م
image
القرية الأولمبية، أو ستاد الجامعة مثلما يعرفها الأهالي، مكان يتميز بمساحته الكبيرة من ملاعب كـرة قـدم ســواء خماسى أو عــادى وملاعب كرة طائرة وكرة سلة، وملاعب لألعاب المضرب التنس الارضــى والاسـكـواش والتنس الطاولة والريشة الطائرة وكرة السرعة، إلي جانب ملاعب لألعاب القوى، وحمامات سباحة غطس وأطفال وكبار، وصالة لرياضة الشيش، وصالات للجمباز وللبالية والتايكوندو والكاراتيه والجـودو والمصارعة ورفع الأثـقـال، إلـي جانب جيم للسيدات وللرجال، والكثير الأشجار ومن أنــواع الزهور التى تجمل المكان. وعلي الرغم من أن القرية مفتوحة للمواطنين من راغبي ممارسة الرياضة من خلال الإشتراك بمبالغ رمزية، مقارنة بباقي النوادى الخاصة، إلا أن بعض المواطنين يشتكون من عدم دخول أبنائهم المتدربين في القرية أي بطولة تحت إسمها ومن ثم عدم الاهتمام بجلب أدوات رياضية جديدة للتطوير من مستوى المدرب والمتدرب. ففى حمامات السباحة الثلاث لا يستخدم إلا واحدا فقط لتعليم الاطفال صباحا والكبار ليلا، ولاحظنا عدم نظافة المياه مما يمكن أن يسبب أمـــراض للمدربين والمــتــدربــين، وكـمـا أن حمام المسابقات تجري الآن إعادة إنشاءه من جديد نظرا لأنه كان مبنى بطريقة خاطئة. وعن أداء فرق السباحة في القرية يقول ك. ف، أحد المدربين الذي وافق علي نشر الأحرف الأولى من اسمه فقط، أن أحــوال السباحة متدهورة، فالفريق يوجد به من يصل للبطولات على المحافظة فقط وليس على الجمهورية لعدم وجود الامكانيات وتوفير الجو العام وعدم وجود حمامات تساعدهم على الغطس لفترات أطول بسبب التأخر فى بناء حمام المسابقات الذى أستغرق خمسة أعوام ولم ينتهى بعد. ومن السباحة إلي ملعب كرة السلة الذى يوجد بها مدربين ذو كفاءة عالية ومتدربين كفء لكنهم يلعبون فى فترات الأجازة فقط لـعدم وجود اسم للفريق، وعدم إكتمال العدد لأن القرية تعتمد على عدد معين للإشتراك وليس الكفاءة. وأن من يراه المدرب منتظما وذو كفاءة يقوم بمساعدته بإنتقاله إلى نادى أخر له اسم. وعندما نتجول في القرية نجد صالة الجمباز التي تعتبر من أجود صالات الجمباز حيث بوجود أحـدث الأجهزة التى لا توجد فى نـوادى أخرى، بإجماع أراء المترددين عليها. وعلي الرغم من هذا فإن المتدربين هناك أيضا يواجهون مشاكل. فتقول إحدى أولياء الأمور التي شارك ابنها في العديد من البطولات في وحصل هو وزملائه على ميدليات، أنه بعد رجوع اللاعبين وجدوا تجاهل من المحافظة مما أصابهم بالإحباط وعدم الرغبة في استكمال ممارسة اللعبة، لأن الميدليات علقت على حوائط المنازل فقط دون الشعور بالفرحة التي يستحقونها على تعبهم وجهودهم لرفع إسم المحافظة. من لا يصيبه الإحباط نتيجة قلة الاهتمام، يتوقف عن ممارسة اللعبة مرغما مع تقدمه في العمر، فلا توجد أجهزة الجمباز المناسبة لمن هم فوق سن تسع سنوات. ويقول مدير الصالة، الكابتن رامي حسانين، أن من يرغب في أن يصبح بطلا في هذه اللعبة لابد أن توفر له عائلته الإمكانيات المادية، لأن الاشتراك في البطولات على حساب اللاعب من ملابس ورسوم وخلافه مما يجعل بعض اللاعبين يشعرون بالعجز، بسبب عدم وجود القدرة المادية. مؤكدا أن هذه ليست مشكلة الجمباز في المنصورة فقط، وإنما على مستوى الجمهورية. مشاكل القرية المتعلقة بفرق الألعاب تختفي في حالة الجيم، سواء المخصص للنساء أو المخصص للرجال، فهو لا يخضع للمسابقات. يفتح الجيم أبوابه طـوال الأسبوع وعلى المشتركين الاختيار المواعيد المناسبه لهم. ويوجد لمن يرغب مدربين ومدربات على كفاءة جيدة. كما يوجد غرفة للسونا. بعد هذه الجولة نرى أننا في حاجة إلي أن تعمل القرية الأوليمبية علي صناعة اسـم مما يمكن لاعبيها من دخول بطولات كبيرة وأن تهتم المحافظة بمراعاة أبطاله من الشباب.