مدرسة عمر بن الخطاب : من بناية تعليمية إلى كابوس يرعب التلاميذ والأهالى

الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 03:00 م
image
مدرسة عمر بن الخطاب للتعليم الأساسي أنشأت في مايو عام 2005 بمدينة "طلخا" أخرجت العديد من الأجيال على مر السنوات السابقة ولكنها في هذا العام تم هدم المباني بها وتم هدم السور بالمدرسة فخشي أولياء الأمور أن يذهب أبنائهم إلى المدرسة المحطمة فكان رد مديرة المدرسة أنها ستنقل طلاب المدرسة إلى مدرسة أخرى الأمر الذى أدى إلى تظاهر أولياء الأمور وعندما سألنا مديرة المدرسة رفضت قول أى شئ فذهبت إلى وكيلة المدرسة فقالت الآتى : لقد أرغمتنا الإدارة على تجديد المدرسة وعندما طالبت المديرة بتأجيل التجديد حتى موعد الإجازة رفضوا وقالوا أن النقود المخصصة للتجديد المدرسة إن لم يتم تجديدها الآن سنأخذ هذه النقود مرة أخرى ولن تكون من صالح المدرسة، فاضطرت المديرة إلى تجديد المدرسة في هذا الموعد ،ولكن التجديد كان أثرة كبير على الطلاب فلم يعد هناك طلاب كثيرون يحضرون إلى فصولهم ،فقالت المديرة لأولياء الأمور أنى سأنقل أولادهم إلى مدرسة أخرى حتى يتم الانتهاء فرفضوا وتظاهروا " وعندما سألنا الأستاذة /داليا فوزى "معلمة دراسات اجتماعية " قالت :أنا مش موافقة على هدم السور فى الوقت ده بس أنا بجيب ولادى معايا وأنا جاية المدرسة بحكم أنى أعمل هنا ورأيى كولية أمر وجميع أولياء الأمور مش موافقين أن إحنا نودى أولادنا مدرسة المجمع علشان معظمنا بيشتغل فى مستعمرة الكهرباء والمجمع بالنسبه لينا هيبقى مشوار كبير وتعب " ، ولكن عندما سألنا الأستاذة / راندا محروس محمد "معلمة لغه إنجليزية " قالت : هدم السور كان وقته غير مناسب وبعد هدمه أنا منعت ولادى من الذهاب للمدرسة والمديرة أقترحت علينا نودى أولادنا مدرسة المجمع بس أنا موافقتش علشان ما بهدلش ولادى " وحكى لنا إحدى أولياء الأمور أنه فى يوم من الأيام وقع أحد الطلاب فى الخندق المحفور مكان السور ،و قامت المديرة بإحضار بلدوزر وأخرجوا الطفل المسكين ،وكان هذا رأى أيضا الأستاذة /أمانى عبد الغنى " معلمة حاسب الي" بالمدرسة فقالت : أنا مش موافقة على هدم السور فى وقت زى ده ومن ساعتها وأنا مبخليش بنتى تروح المدرسة وموافقتش على نقلها مدرسة المجمع علشان أنا عوزاها معايا فى نفس المدرسة " وجاء رأى الأستاذ /محمد السيد المكاوى بالرغم من أنه معلم بمدرسة أخرى( مدرسة أحمد حسن الزيات) ولكنه يتكلم من وجهه نظره كولى أمر فقال : أنا غير موافق على هدم السور فى هذا الوقت من العام وأنا بذهب مع أولادى كل يوم وأوصلهم حتى فناء المدرسة لعدم إستطاعتهم عبور السلم الخشب الذى يعتبر الطريق الوحيد لدخول المدرسة وكنت أيضا أخاف عليهم من أدوات البناء الموجودة فى الحوش بس المديرة حلت المشكلة دى بإلغاء الفسحة ومنعت الطلاب من النزول للفناء حرصا على سلامتهم . فهل يمكن أن يكون الحل البديل هو منع الأولاد من الفسحة واللعب والترويح عن أنفسهم بسبب هدم سور المدرسة فى وقت الدراسة ؟؟