"لحد إمتى هتفضل مداريها؟".. الإعلان الناجح فكرة غريبة وجديدة

الأربعاء 20 ديسمبر 2017 06:26 م
image
إعلان يثير الفضول والتساؤلات، هو بالتأكيد إعلان ناجح، وهو ما تسعى إلى فعله كبرى شركات الإعلان والدعاية في مصر، هذا ليس بالشيء الجديد، لكن الجديد هذه المرّة أن نشاهد مثل هذه الإعلانات في شوارع مدينة المنصورة، للترويج لشيء خاص بها فقط. هذا ما فعلته حملة "لحد إمتى هتفضل مداريها؟"، التي أثارت فضول وتساؤلات الشارع في عروس الدلتا.

في منتصف نوفمبر الماضي انتشرت لوحات إعلانية في شوارع مزدحمة مروريًا في أنحاء المنصورة، مكتوبٌ عليها جملة "لحد إمتى هتفضل مداريها؟" مصحوبة بتصميم من أشخاص حجبوا ابتساماتهم.
 
وبدأت الأحاديث والتخمينات تنتشر بين المارة، وسائقي التاكسي، والميكروباص، والملاكي حول هذا الإعلان، لأنها كانت أولى المرات التي يُنفذ فيها حملة إعلانية بشكل احترافي يثير الفضول في المنصورة. مرّ عشرون يومًا على الحملة التشويقية، التي توقع عدد من أهالي المنصورة أن يكون الغرض منها هو الترويج لعيادة طبيب أسنان، وهو توقع في محله. تأكد عندما ظهر الجزء الثاني من الحملة والذي يوضح أنها حملة دعاية لمركز تجميل أسنان.
 
بحثت «قلم المنصورة» عن صناع الحملة التي أثارت أحاديث سكان المنصورة، و تواصلت مع صاحب فكرة الحملة، ليتحدث عن كواليس تنفيذها، وما مرت به من عقبات، يرصدها «قلم المنصورة» في السطور التالية:
 
فكرة حملة "لحد إمتى هتفضل مداريها؟" من ابتكار "شادي أحمد صلاح"، مصمم جرافيك، وخريج كلية التجارة جامعة المنصورة، الذي لم يسبق له العمل بمجال الدعاية والإعلان، الذي قرر أن يبحث عن عمل في شركة للدعاية والإعلان، فتقدم لإحدى الشركات الواعدة في المنصورة، وكان أول اختبار له هو، تصميم جملة دعاية لمركز طبي خاص بتجميل الأسنان.
 
وبالفعل توصل "شادي" لفكرة الحملة وعرضها على مدير الشركة، وشرحها بشكل كامل قائلًا له: "هي عبارة عن جملة "لحد إمتى هتفضل مداريها؟" مكتوبة على اليمين وفي شمال نفس السطر ترى فم يغطيه شنب أو امرأة وعلى فمها خصل شعر" وستكون غامضة وتشويقية.
 
ونالت الفكرة إعجاب مدير الشركة، والطبيب صاحب مركز التجميل، وبدأت الشركة في تنفيذ الحملة، ووضع اللوحات الإعلانية لها بامتداد شوارع المنصورة مثل الجمهورية، والترعة، وعبدالسلام عارف، والمشاية. و كانت فكرة الحملة سببًا في تثبيت شادي بالشركة.