"تارجيت تيم".. من 10 متطوعين إلى أكبر فريق بجامعة المنصورة

الخميس 07 ديسمبر 2017 07:45 م
image
صورة أرشيفية
"كنا دائمًا ننظر إلى الفارق، والأسر، والأنشطة، ونقول لماذا لا يكن لدينا شيئًا مثل هذا فقررنا أنا وبعض زملائى، و يرؤسنا "محمد هشام الشافعي" صاحب الفكرة، و نظمنا كيان يسمى "تارجيت تيم"، و هو أول فريق من نوعه يُنشأ بالبرامج الخاصة فى كلية الهندسة بجامعة المنصورة، هكذا بدأ حديث "عبد العزيز مجدى الرشيدي"، 21 سنة، طالب بكلية هندسة و أحد مؤسسى فريق “تارجيت“.

و تابع قائلًا: "تحدثنا إلى أحد أساتذة الكلية، وهو "مجدى العزب"، فأعجب بالفكرة ودعمها فى استخراج التصريحات، و هذا الشخص هو أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار الفريق."
"بدأ الفريق فى 1 فبراير 2014، كان فى البداية يتكون من 10 إلى 15 طالب، فبدأنا بإختيار اسم الفريق، والشعار، والزى، وأول فاعلية سنقوم بها، وهى"فن داى" في نادي النيل".

و أضاف: "بعد مرور ثلاث سنوات على الفريق، أصبحنا أكبر فريق فى جامعة المنصورة، و عدد المتطوعين الآن أكثر من 200 متطوع، فنحن نختار الأشخاص الذين سيفيدوننا و نعرّف الطلاب الجدد على الفريق من خلال فعالية نقيمها سنويًا، و كل سنة نرشح رؤساء جدد للفريق ليستمر الفريق حتى بعد تخرجنا."

و تابع عبد العزيز:" نحن نعمل بشكل تطوعى و لا ننتظر أي مقابل، حتى هناك بعض الحفلات التي أقمناها دفعنا من مالنا الخاص لتغطيتها مثل حفل "زاب ثروت" في جامعة المنصورة، و لجانب إقامة الحفلات فنحن أيضًا ننظم حفلات سنويًا بمعدل من 4 إلى 5 حفلات و لا تكن للكلية فقط، بل منها حفلات تخرج مدارس و غيرها.

وقال "أحمد جلال"،٢٢ سنة، من رؤساء الفريق،: في البداية كنا مقتصرين في كلية هندسة علي قسم واحد، بعد ذلك فكرنا أن نتوسع في جامعة المنصورة كلها، من طب إلي حقوق لغيرها، بحيث أن نقيم فعالية خيرية تصل لكل الناس، فعندها يبدأوا بالتطوع معنا و ملئ استمارة انضمام الأعضاء، و التى تضمن بيانات الطالب وأسئلة تُبين شخصيته، ولماذا يُريد الدخول للفريق، ولماذا اختار فريقنا دونًا عن باقى فرق و أسر الجامعة، وكيف سيفيد الفريق، ولكن يشترط أن يكون الطالب من جامعة المنصورة وليست جامعة أخرى ليستطيع الاشتراك في الأنشطة داخل الجامعة، ويمكن التطوع للأنشطة خارج الجامعة مثل نشاط شنط رمضان فهناك الكثيرون يتطوعون معنا من خارج الجامعة، كما أننا نقبل التبرعات للحفلات الخيرية".

وقال "يوسف"،21 سنة، متطوع، : المشاكل التي واجهتنا من بداية الفريق من حيث الفاعليات مشكلات في التصريحات، وهكذا ومن أشهر الأنشطة التي مارسناها مثل "فن داي" وحفلة "هشام الجخ" وحفلة "زاب ثروت" ومن الأنشطة هناك "ديش بارتي"، وهناك أيضًا فعاليات علمية وترفيهية وأنشطة خيرية، مثل التبرع بملابس وتنظيفها وإقامة معارض في قرى ونبيعها بأسعار رمزية.

وأضاف : قمنا بحفل يوم اليتيم في نادي جزيرة الورد ونحاول كل سنة المساعدة في أنشطة خيرية مع مستشفيات مختلفة، وأيضًا نقيم دورات رياضية مثل دورة كرة القدم والتنس في الأجازة علي حسب الأعداد التي تطلب.

و يستكمل "يوسف" قائلًا:" نري أنفسنا بعد 5 سنوات إذا بدأت الكلية بدعم الفرق أو الأنشطة ، فبالتأكيد ستصبح الفاعليات أكثر وأكبر، فمثلاَ بدلًا من خيمة رمضانية صغيرة ستصبح خيمات في العديد من المناطق وكبيرة جداَ، وبدلًا من إقامة فعالية في كلية هندسة من الممكن أن تكون في جميع الكليات، والنشاط سيتوسع أكثر".

وقال "محمد علاء"، متطوع،: "ما استفدت من الفريق هو العمل الجماعي، وتعلمت أيضاَ تنظيم الحفلات، فلقد سمعت عنهم عندما كنت في الجامعة في حفلة وعندما دخلت حضرت مقابلة شخصية وتم قبولى الحمد لله، وشاركت في تنظيم الحفلات، ومنها حفل تخرج مدارس، وحفل هشام الجخ، وحاليًا أتممت عامين كمتطوع في الفريق".