أمنيتي

السبت 01 أبريل 2017 05:02 م
image
أنا "فاطمة"، أبلغ من العمر 30 سنة، وأعمل في مركز عالمي للبحوث،، واصنف من أصحاب الاختراعات والاكتشافات، كنت أحب القراءة وأنا في المدرسة، خاصة في مجال العلوم، وألتحقت أيضًا بكلية العلوم، التي حذرني بعض الأشخاص منها لصعوبة موادها، ولكني وجدت بها كل ما أحببته في مجال العلوم البشرية، طالما حصلت على المركز الأول في دراستي بالجامعة، لتفوقي في دراسة هذا المجال، وعقب تخرجي ألتحقت بعمل سريعًا، والفضل في ذلك للتقديرات العلمية التي حصلت عليها خلال الدراسة. عملت في قسم الكيمياء، في مركز عالمي للبحوث، وكلما نظرت إلى نفسي، والمكانة التي وصلت إليها بفضل جهودي المتواصلة في الدراسة، وأبحاث طويلة أعددتها عن مرض السرطان، اكتشفت مادة يمكن من خلالها علاج هذا المرض، وعرضتها على أساتذة الطب، وبعد إجراء اختبارات عليها، أجريت أول عملية على أحد الأشخاص، وبالفعل تحسنت حالته، وذهب عنه المرض، في مدة تقل عن شهر. وبعد تجربة هذا الدواء في عدة دول على مستوى العالم، تم تكريمي من قبل جامعات عالمية، ومراكز طبية، وبلاد كثيرة، فشعرت بفرحة كبيرة، ليس لتكريمي، وحصولي على جوائز عدة، ولكن السبب الحقيقي لتلك السعادة هو كوني وسيلة لتخفيف آلام الكثيرين، الذين تمكنوا فيما بعد من العيش بشكل طبيعي، بعد شفائهم من هذا المرض اللعين. وبعد توزيع الدواء في كافة أنحاء العالم، شعرت بأنني بعثت برسالتي للعالم أجمع، وأستحق مكاني الذي وصلت إليه، وأنه لن يكون هناك شخص يعاني من هذا المرض، وهو ما تمنيت دائمًا أن أحققه، أو يحققه غيري، وسأحيا لتحقيقه.

موضوعات متعلقة