حياة

السبت 30 يوليو 2016 05:36 م
image
فارس طفل لا يتجاوز السابعة من عمره بدأ حياته بكلمه ماما وبابا واخواتى زى اى طفل لكنه مكنش زيهم لانوا ملقاهمش جمبوا إلى لقاه انوا بين اطفال يعتبروا كل عيلتوا و واحدة بتعاملوا بجفاء مجبر يقولها ماما في عيد ميلاد يوسف الخامس عرف أن مامتوا وباباه واخواتوا الحقيقين ماتوا في حادث عربيه يوسف بس إلى نجى منوا وللأسف قرايبوا ميعرفوش عنوا حاجه لأنهم كلهم مسافرين للخارج ساعتها يوسف حس فعلا انوا وحيد وان اكتر يوم الطفل بيستناه علشان يفرح فيه كان أوحش يوم في حياته .فضل يكبر و يكبر و هو كل مره بيكره المكان إلى هو فيه وانوا مش حاسس بااادميته بسبب الأعمال إلى المشرفه بتجبره يعملها و قله تعليمهم و الناس المنافقه إلى بيقابلها إلى عاوزه تعملوا كسلعه يكسبوا بيها اى شئ مادى و لا إحساس الوحده و أن اكتر حاجه الإنسان بيحتاجها هى عيلتوا ولا نظره الشفقه إلى بيشوفها في عيون الناس لما يعرفوا انوا يتيم ولا يوم اليتيم إلى الناس كلها بتفكر انها رايحه علشان تفرحوا وفرحان بطيبتهم لكن للأسف مبيحسوش انهم فعلا بيقهروه وان ده اكتر يوم بيفتكر فيه انوا من غير عيله ده لو عرف ينساها . يوم عيد ميلاد فارس الخامس عشر قرر فارس انوا هيهرب من الملجئ وان اكيد الحياه في الشارع مش هتبقي أوحش من الملجئ هو كده كده عايش وحيد وفعلا عمل إلى قرروا وهرب اول أسبوع من هروبوا كانت أوحش من أوحش ما تخيل ومحاولش يعرف اى حد من إلى حاولوا يتعرفوا عليه من أهل الشارع ولكن فعلا حياتوا اتغيرت لما رجل أعمال كبير شافوا بيشتغل في الشارع لمجرد انوا يوفر حاجه يأكل بيها وفكروا بحياتوا وهو صغير فقرر ياخدوا يشغلواا معاه فى البداية كان بيعاملوا زى أى حد بيشتغل عندوا لكن لما عجبوا بامانتوا و صدقه معاه قرر انوا يتبناه لانوا حس انوا فعلا هيعوضوا عن عياله إلى عايشين حياتهم ومش فاكرينوا فارس فعلا حب عم سليمان و كان بيحس انوا فعلا عيلتوا ولما عرف خبر انوا هيتبناه فرح جدا لان دى حاجه كان بيتمناها وهى انوا ميتندلوش اليتيم ويلاقي حد يسألوا قبل ما ياخد اى قرار في حياتوا قرر من ساعتها يغير حياتوا ونسي كل حاجه وحشه كان بيعيشها في طفولتوا ولأول مرة كان بيشتغل وهو مبسوط بالى بيعملوا وقرر يتعب على نفسوا علشان يحقق حلم حلموا وهو صغير وهو انوا يغير حياتوا إلى مخطرهاش و فعلا بقي من أحسن رجال الأعمال بالشرق الأوسط مش بس مصر وعايش وهو أهم حاجه عندوا عيلتوا إلى بناها و دار الأيتام إلى بيروحوا كل يوم علشان يمنع الأطفال يتعاملوا بالمعاملة إلى شافها أو يحسوا بنفس الإحساس إلى في يوم حس بيه .