يوميات متحري الجزء الخامس

الخميس 31 مارس 2016 11:38 م
دخل وهو يقول ومن فعل هذه الخطة لكي يخطف القبطان سوى أنت يا سامح صبري، خرج "سامح" من الغرفة، وفى يده مسدسا موجهه نحو " أحمد"، وهو يقول له: جيد استطعت أن تكشف خطتى ولكن دعنى أسألك كيف عرفت؟ ابتسم "أحمد" ابتسامة الذى يحمل النصر وهو يقول له: أنت الذى كشفت عن نفسك بنفسك، ينظر إليه القبطان وهو مكبلا بسلاسل، وكان مرهقا تظهر عليه آثار التعذيب. بدأ "أحمد" يقول: دعني أخبرك أولا كيف استطعت أن تنفذ الخطة، فى البداية عندما عرض على ابنة القبطان المبلغ فى مقابل عودة أبيها لم أكن أفهم بعد ولكن من خلال كلامي مع ابنة القبطان، عرفت أن القبطان شخص قوى البنيان شديد الذكاء وحريص جدا، عرفت أن ليس بمقدور أى شخص خطف القبطان، وتأكدت من ظنوني، عندما جاءتني المكالمة الأخرى التى نبهتنا فيها بغير قصد أنك تراقب تحركاتنا، وعندما بحثت عن s.b الذي كان مكتوبا على الرسالة التى أعطاها القبطان لابنته ووجدتها على القرص، بحثت عن اسم أجد فيه هذه الأحرف، فكنت أنت الأقرب وزاد تأكيدي، عندما وجدت ملفا يحمل اسمه فى القرص عندما اخترقته، قال "سامح" فى لهفة: هل فتحت القرص ولكن كيف؟، أكمل "أحمد" دون أن يعيره اهتمام، وبعد أن اخترقته علمت معنى s.b، وهو اسمك سامح صبرى باسم، فأنت الوحيد الذى شكيت فيك، أما عن القرص فهو قرص يحمل معلومات مهمة عن أرقام حسابات ورشاوي وجرائم لبعض رجال الأعمال، وأنت فى هذه المسودة، وربما حذرك صديقك القبطان أن تسلم نفسك قبل أن يرسل هذا القرص إلى الشرطة، ولكن عندما فكرت فى الموضوع ربما عرض عليه أن يلقاك فى منزلك لمناقشه هذا الأمر، وأنت تدبر له مكيدة ولكن القبطان كان شديد الحذر، فربما قولت له أنك ستسلم نفسك ولكن تريد أن تلقاه لمناقشة أمرا لأنه صديقك المقرب، فذهب إليك صديقك فربما قبل فتح الباب قمت برش مخدر فى وجهه، مما أدى إلى وقوعه على الأرض، وسحبته ففى الخارج آثار سحب، وبما أن هذه العمارة ملكك لا أحد يسكن فيها فلا يستطيع أحد سماعك، فأنت المختطف الأمثل لهذه الجريمة، تريد أن تضمن أخذ القرص ثم التخلص من القبطان لصالح زملائك، ولكن الجريمة لا تفيد، ضحك "سامح" قليلا وهو يقول: وما أدراك أننى بعد أن عرفت سرى سأدعك تخرج حيا أنت أو القبطان؟، أجابه "أحمد" لن أخرج من هذا البيت بإرادتك بل بإرادتى، فأنت مكبلا، لم يكمل "سامح" سخريته حتى أطلق "أحمد" صاعقا من حزامه شل حركة "سامح"، فقد اخترع هذا الشيء، وقام بتكبيل "سامح"، وفك السلاسل التي كان القبطان مكبلا بها، منتظر وصول الشرطة. بعد أسابيع وبعد أن شكر القبطان "أحمد" وشكرته آلاء، وبعد إلقاء القبض على المجرمين الذين يتلاعبوا بالأموال وإلقاء القبض على كثير من الفاسدين، وبعد أن سلم القبطان القرص إلى النيابة، شعر "أحمد" بابتسامه النصر، وذهب مع أصدقائه إلى أحد المطاعم، وبينما هم في الطريق إلى المطعم، سقط جسم من أحد المنازل على الأرض مسببا دوي، أسرع "أحمد" وزملائه إلى ناحية هذا الدوي، فوجدوا أنه جسم رجلا وقع ميتا فى الحال فما هذا هل هي جريمة قتل أم ......إلى اللقاء في العدد القادم.