شبح الامتحانات

الأحد 08 يناير 2017 04:16 م
image
تعد فترة الامتحانات من أصعب الفترات التي تمرعلينا طوال العام، يعاني خلالها كل من الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين من الارتباك والتوتر. أرى أن الامتحانات مقياس للنجاح طوال العام الدراسي، وتتسبب في ربكة داخل غالبية البيوت المصرية بشكل عام، والعديد من المشاكل النفسية للطلاب. ويبقى سؤال واحد يدور برأسي يقول: "لماذا يخاف الطالب المتفوق من الامتحانات رغم إظهاره كافة إمكانياته الدراسية وعلى الجانب الآخر لا يخاف الطالب المهمل في دراسته؟." يمتلك الطالب المجتهد حلم وطموح يسعى لتحقيقه، يبذل كل ما في وسعه ليسعد والديه فيفتخرون به. والمذاكرة هي التي تميز بين الطالب الذي يرغب فقط في الانتقال لعاد دراسي جديد، وطالب آخر يطمح لتحقيق النجاح بأعلى الدرجات، على الأقل من وجهة نظري. في الفترة الحالية يعاني الطلاب من هوس الامتحانات، وكطالبة أخاف مثلهم من الامتحانات، وأشعر بتوتر وقلق بمجرد التفكير بها. ولكن بعد إنتهاء الامتحانات يتأكد لي أن هناك أشياء أخرى يجب أن أخشاها غير الامتحانات. يشعر الطالب المتفوق قبل الامتحانات، أن كل المعلومات تبخرت من عقله وطارت كما يطير الحمام. ولم يفكر أحد في هذه اللحظة أن الامتحانات تجعل منهم حفظة للمناهج ينسونها بمجرد انتهاء العام الدراسي!. كل هذا لا يمنع أن الامتحانات لاتزال من أصعب الفترات التي تمر في حياتنا كطلاب، وعلينا أن نجتهد، وننتظر مقابل اجتهادنا، ونؤمن بان الخالق لن يخذلنا. وعليك عزيزي الطالب أن تدرك أنها فترة وستنتهي، لا تشغل نفسك بها، فقط حدد طموحط وارسم مستقبلك. لتفعل ما في وسعك وتحقق النجاح، فتشعر بسعادة لم تلمس قلبك من قبل.

موضوعات متعلقة