نبع الحنان

الأحد 08 يناير 2017 02:54 م
image
الأم نبع الحنان والعطاء لأبنائها، فهي التي تسعى من أجلهم، وتطمح أن يصبحوا الأفضل. وتحرص على تربيتهم وفقًا للصفات والقيم الحسنة، إلا أن السؤال الذي يدور برأسي "ماذا لو اصبحت كل سيدة أم وأب في نفس الوقت؟." الأب يعمل من أجل أبنائه، ولكن ألاحظ في الفترة الأخيرة أن بعض الأباء يعملون خارج البلاد، بعيدًا عن أبنائهم. وأخرون تركوا أولادهم وذهبوا بلا عودة. وفي مثل تلك الحالات تأخذ الأم مكان الأب، وتسعى جاهدة لتحقيق أحلام أبنائها. مما يثقل حجم المسؤولية على أكتاف كثير من الأمهات، وأتعجب كيف لأب أن يترك أبنائه دون أن يشارك في تربيتهم مع زوجته؟!. فهم بحاجه لحنان كلا منهما، كما أن تلك المسؤولية لا يمكن له أن يتحملها وحده، فكيف للأم أن تحمل ثقل مسؤولية الأبناء وحدها؟!. لتصبح كثير من الأمهات بالفعل بـ100 راجل، يجعلن من أنفسهن سلم يصعد عليه ابنائهم إلى أعلى، ومهما أرهقتهن الحياة وضاقت سبلها أمامهن. تظل أبتسامتهن على وجوههن، حتى لا يشعر الأبناء بمرارة الحياة. تتألم الأم عند كلما رأت دموع أبنائها، وتبكي كل ليلة لأجلهم، لذا أود أن أوجه التحية لكل أم استطاعت أن تحل محل أب رحل. كل أم ربت أبنائها على عزة النفس. كل أم استطاعت تربية أبنائها وحدها، تحية لكل أم كانت ولاتزال مصدر التفاؤل والسعادة لأبنائها. وفي نهاية مقالي أوجه رسالتي لكل ابن وابنة لن يحبك أحد مثل والدتك، فهي نور الحياة، لذا كن ناجحًا كما تمنت، اجعلها تفتخر بك، حافظ عليها، لأن الجنة تحت أقدامها.

موضوعات متعلقة