اليتيم

الخميس 29 ديسمبر 2016 06:26 م
image
يحتفل الوطن العربي بـ "عيد اليتيم"، كل عام في الجمعة الأولى من شهر أبريل، ولكن هل فكر أحد في شعور الطفل اليتيم في هذا اليوم؟. علمًا بانه أنه يشعر بسعادة غامرة لإهتمام الجميع به في هذا اليوم، ولكن ينتهي اليوم بشعوره بالحزن كلما مرت في عقله اسئلة مثل: لماذا لا يزورني أحد سوى في هذا اليوم فقط؟!. وبعض الأطفال لايعرفون أن هناك يوم مخصص للإحتفال بهم، فقط يرون أشخاص يقومون بزيارتهم في هذا اليوم، بهدف رسم البسمة على وجههم، وينتظرون تلك الزيارة بفارغ الصبر كل عام. ولافتقاد كل يتيم لحنان والديه، يرى غالبيتهم في من يقوم بزيارتهم أب حُرم منه، أو أم يفتقدها، فهو كغيره من الأطفال، ولكن كتب له خالقه أن يعيش وحيدًا في ملجأ. لا أعلم لماذا لا تتكفل أسرة بأحد الأيتام المقيمين بالملاجئ!، أو تتكفل بطعامه وشرابه ودراسته، أو تهتم بحل مشكلاته كما تهتم بحل مشاكل أبنائها. "اليتيم" في حاجة إلى اهتمامنا ومحبتنا طوال العام، يحتاج للشعور بدفء الأسرة، ولا أعرف لماذا لا يصطحب كل منا طفل يتيم لنزهة مع أسرته وأطفاله!. ليتجول معهم، ويحكي عما بداخله، لأن كل طفل يتيم داخله صراع وألم لا يعلم بأمره سوى خالقه. ونتحدث معه عن إحتياجاته بمختلف أنواعها، ومستقبله الذي يتمناه، ونزرع بداخله القيم والصفات الحسنة. يكفي أن يعتبره كل منا طفل من أطفاله، ويساهم في تربيته كما يربي أطفاله. ومع بداية عام جديد، عليك أن تعلم عزيزي القارئ، أن هناك طفل يتيم ينتظر زيارتك له في أحد الملاجئ، لتلعب معه. وأن أحدهم سيرتبط بك خلال كل زيارة، ويتمنى رؤيتك كل يوم، ومع الوقت ستشعر أنك سبب في سعادة قلب يتألم من فقد أسرته. وأنك سبب في تحسن حالته النفسية، وتذكر دائمًا قول الرسول (ص): "أنا و كافل اليتيم كهاتين في الجنة". وأشار بالسبابة والوسطى.

موضوعات متعلقة