إزاي تعرف إنه مثقف

الأحد 21 أغسطس 2016 05:18 م
image
بعد أن أصبحت القراءة وخصوصاً الروايات موضة جديدة، مثل الإلحاد والبنات الأوبن مايند، أصبح هناك صعوبة كبيرة أن تعلم إذا كان الشخص يقرأ "عشان يبقى روش"، أم يقرأ لأنه مثقف. وبعد تفكير طويل، فإليكم تلك المعلومات البسيطة التي تعلم من خلالها أنك تتعامل مع مثقف. دائماً يكون الأخ الأوسط في أسرته، وأكبرهم أو أصغرهم "كرشًا"، لا يستطيع تحمل عقل الكبير والصغير، فيلجأ إلى مجلسه المفضل بالمنزل ويتفرغ إلى القراءة. يهوى الحديث مع الشخص الأكثر منه خبرة، ليتعلم منه. لا يحب الحزن والندم، فهو ببساطة يؤمن أن الأخبار والمواقف السيئة شيء انتهى، والحزن والندم والاكتئاب ليست وسيلة لإصلاح الأخبار السيئة. لا تتعجب عندما تراه غير مستخدم للأقوال المأثورة في كلامه، فهو يستخدمها كأفعال و ليس كأقوال! فاشل في تكوين ثروة، لإن "اللي في جيبه مش ليه" ينفق أمواله أولاً على عقله، ثانياً على "كرشه"، وثالثاً على ما لا يُرضي والديه. بارد أكثر من القطبين، لايهتم بكلام الآخرين السيء عليه، فهو يعاملهم معاملة الكلاب البلدي المهاجمة له في منتصف الليل. يشعر دائماً بالبؤس، ولايعلم السبب من الملل أم من التراكمات أم من القرارات التي لم ينفذها، ولكن هذا البؤس لا يمنع الشعور بالطاقة الإيجابية والحماس بعض الأوقات، ويستمر هذا الشعور مدة لا تتجاوز ساعة إلا رُبع. لعب في صغره الكاراتيه، ويعشق مشاهدة الباليه المائي. يأمل في الالتحاق بهندسة بترول، وهذا يتعارض مع حلمه أن يصبح عمدة كفر "دعونا من الاسم"، أو سفير النرويج في إمبابة. يعشق العمل الذي يختاره سواء مهنة أو علم أو مذاكرة، و يكون ناجح فيه لدرجة أنه يصبح قدوة، أو على الأقل مثل أعلى لزملائه في العمل، وكثير الابتكار في عمله. لا يرغب في النقاش على "السوشيال ميديا"، وبالتالي لا يرد على التعليقات،خوفاً أن يتدرج النقاش إلى السب، وقصف الجبهات، والبلوكات. يحب التعرف على أصدقاء جُدد، فهو دائماً جاد التعارف، ولا يستطيع الحكي عن شخصيته وقت التعارف، لأنه يحتاج إلى200 صفحة على الأقل ليوصل مكنون الشخصية. لم يحتفظ بكتاب، فعند الانتهاء منه يعيره إلى صديق له، و لا يسترجعه مرة أخرى. الوحيد في مجموعته "بيدخل دُغري"، وعند إنجذابه لفتاة، لا يتحمل أن يحبها في صمت، فيأخذ موقف ويرسل لها رسالة يعبر لها عما بداخله، وينتظر أن يظهر مكان إسمهاUser facebook. أو يدخل معها في علاقة حب، وتنتهي هذة العلاقة بجملة معتادة دعونا منها، أو “user facebook أيضاً.