"البوكيمون" في كل أشكاله

الأربعاء 13 يوليو 2016 05:50 م
image
نرى جميعا الفائدة الحقيقية للتكنولوجيا وهي قضاء احتياجاتنا وتقريب المسافات، ومع تقدم التكنولوجيا تقل نسبة الفائدة منها، لأنها تعلمنا الكسل أحيانا، فقد تعودنا أن الرسومات المتحركة للأطفال فقط، ولكن التكنولوجيا أثرت على الرسومات المتحركة وحولتها لألعاب يلعبها الكبير والصغير وأحدثت ضجة كبيرة في عالم "السوشيال ميديا"، مثل لعبة "البوكيمون" وبعض الصفحات والأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل الـ"فيسبوك" و"تويتر" ينشرون بعض المنشورات يسخروا من اللعبة و طريقة لعبها، و قد حدث بسببها بعض الحوادث بسبب انشغال الأشخاص الذين يلعبوها باللعبة ولا ينتبهوا للطريق كما قالت بعض الأخبار في دول أخرى. ويقول البعض على "السوشيال ميديا" أنها لعبة معتمدة على التجسس فهي تعتمد في طريقة لعبها على الـ "gps " و الـ "camera"، فهي تجعلك تصور أماكن سياحية ودينية وأماكن مختلفة. وإليكم بعض المنشورات التي قالها الشباب وهم يسخروا من اللعبة، ويسخروا أيضا من رؤية أن اللعبة مصنوعة للتجسس، حيث قال أحدهم "البوكيمون بداء السرطان ورجع للتجسس كم انت خطير يا بيكاتشو"، و آخر "يا فندم بالنسبة للعبة "البوكيمون" اللي عملناها علشان نراقب المصريين من كاميرات موبايلهم، علشان نعمل عليهم مؤامرة ونوقع دولتهم المتقدمة، دلوقتي كل اللي ظهر عندنا شوية شباب وعيال بتاكل من الزبالة، وعيلين بيثبتوا واد بماية نار وياخدو منه موبايله وصاحبته، وأم محمد بتدلق ماية متسخة على غسيل أم إبراهيم اللي في التانيـ وأم مجدي بقي بترش مية بملح قدام عتبة البيت علشان محدش يعمل عمل لمجدي ويربطه، وحمدي الأمين موقف العربيات في الطريق مبيعديهاش غير لما صاحبها يكرمشله عشرين جنيه، .. حضرتك شايف نبدأ المؤامرة دلوقتي واللا نستني لما الأمين حمدي يقفلهم باكو؟!"، كان ذلك أحد المنشورات الساخرة من رؤية اللعبة أداة جديدة للتجسس، وغيرهم الكثير من الناقدين للعبة بسخرية هزلية مميتة من الضحك والبكاء فى نفس الوقت. ومن الممكن أن تكون للتجسس فعلا، أو مجرد لعبة لمضيعة الوقت، ولكن إذا كانت للتجسس فعلا فسوف يكون الخطر مختلف مصر، لأن من يتجسس علينا سيعرف معلومات مختلفة وهي أن أبناءها منومين مغناطيسيا. وإذا كانت لعبة فهي أيضا شيء سيئ، لأنها أولا تسببت وسوف تسبب في حوادث أخرى، ثانيا تضيع وقت كبير للشباب بإمكانهم العمل في هذا الوقت وإنتاج شيء مفيد، و ثالثا أوضحت أن الشباب عقولهم لا تختلف عن الأطفال في عصرنا هذا.