احترموا بيوت الله

الأحد 03 يوليو 2016 07:57 م
تعودوا النساء أن يذهبوا ليلة 27 رمضان إلى المسجد ليصلون التهجد هناك، وكل النساء غالبا تذهب حتى الذين لا يذهبون طوال الشهر، وهذا الشيء مفهوم بالنسبة لي، أما المؤسف في الموضوع هو أنهم ياخذون سحورهم معهم وأطفالهم الصغار الذين لا يعرفون كيف تكون الصلاة لكونهم أطفال، فضلا عن أنهم يتسببون في إزعاج كل المصليين، وأحيانا لا يسمعون صوت الشيخ في الجزء الذي يصلي فيه السيدات وعندما يأتي ميعاد السحور كل من جلبت معها سحورها تأكله في المسجد وبعد أن تأكل هي وأولادها تترك سجاد المسجد غير نظيف بالمرة، كيف للناس أن تصلي بعد ذلك، كيف لنا أن نكون مهملين في بيوت الله، ما الذي سيحدث إذا نظفت مكان ما أكلت أليس هذا ما تفعله كل و احدة منهم بعد أن تأكل في بيتها، فهي لا تطيق أن ترى بيتها متسخ ولكن تطيق أن ترى بيت الله متسخ، فحتى إذا كان صعب عليها أن تنظف المسجد بعد أكلها فعلى الأقل تعلم أولادها أن يحترموا المسجد. ما ذنب النساء المحترمون الذين ذهبوا ليتسحروا في بيوتهم و عادوا للصلاة مرة أخرى فهم ليس عليهم أبدا أن ينظفوا بعد أكل الآخرين. وأنا كنت و احدة من اللاتي ذهبن لصلاة الفجر في المسجد ووجدوا سجاد المسجد متسخ، ولم يعرفوا كيف وأين يركعوا بسبب القمامة. فإذا أراد أحد أن يصلي فعليه أن يختار مكان نظيف وعليه أن يتوضأ والوضوء يعني الطهارة والنظافة، وأيضا قد حثنا ديننا الحنيف على النظافة وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، "النظافة من الإيمان"، فأنا لا أطلب منهم شيء كبير فطلبي هو أن يحافظوا على نظافه المسجد، وهذا شيء يجب أن يفعلوه دون أن يقول لهم أحد. والشيء الآخر الذي فعلا يؤسفني هو ما يفعلوه أثناء توزيع السحور لأن في بعض المساجد عندما يحين و قت السحور يُنزلوا بعض الأشياء البسيطة مثل الخبز والجبن والمربى وهكذا، وعندما يحين تلك الوقت ينقلب المسجد إلى شبه مجزرة لما فيها من خطف أكياس الطعام لسب وشتيمة وضرب كأنها آخر و جبة لهم في الحياة، فهذه الأفعال لا تليق أبدا أن تُفعل في بيت الله. فأرجوكم احترموا المساجد واحترموا بيوت الله ولا تضيعوا صلاتكم خلال شهر رمضان الكريم بأشياء تافهة ليس لها أي معنى ولا تُرضي أحد.

موضوعات متعلقة