طلاب مدرستي أنصاف سري والعزة: تعلمنا الكثير في ورش التدريب

الجمعة 17 مارس 2017 08:28 م
image
حضر طلاب مدرستي أنصاف سري الإعدادية بنات، ومدرسة العزة الإعدادية بنين، مجموعة من التدريبات ضمن أنشطة مبادرة "خليك مكانه"، قدمها مدربو جمعية "ألوان وأوتار" في حضور المدرسين المشرفين على الطلاب من كل مدرسة، شملت الورش التدريبية (الكاريكاتير، الأوريجامي، الحكي والقصص، التصوير الفوتوغرافي)، وخلال السطور التالية قام الطلاب بتوثيق الورش لمعرفة أراء حاضريها والمشرفين والمدربين .. تقول زهرة عبد الله 30 سنة، المدربة بجمعية ألوان وأوتار، أنها اختارت تلك المهنة لأنها تحب العمل مع الأطفال، ولكي تتمكن من التعامل مع من تحبهم مرت بعد مراحل أولها دراستها بكلية أداب قسم اللغة الإنجليزية، ولعمت بالتدريس، ثم حصلت على بعض الورش والتدريبات، وعملت بعدد من جمعيات التوعية، إلى أن أحبت العمل مع الأطفال، فحصلت على ورش أكثر ثم دخلت في هذا المجال وحصلت على مزيد من الخير. وترى زهرة أن أفضل ما في عملها هو التعامل مع الصغار، الذي برغم صعوبته يضم أمور جيدة كثيرًا خاصة عندما تأخذ الطاقة الإيجابية منهم، وعندما تلطف برائتهم ونقائهم الحياة. وتقول زهرة أن الصبر من أهم الصفات التي يجب توافرها في الشخص الذي يتعامل مع الأطفال، لأنهم مختلفين وتربيتهم أيضًا مختلفة، لذا عليه أن يفهم هذا الفرق، وأن يتصف بالمرونة التي تساعده على تقبل أي وضع مع الأطفال. لأن الهدف من ورش "ألوان وأوتار" هو تعليمهم طرق حل المشاكل، وهو ما نقوم بتدريبهم عليه عمليا، ونساعدهم على التفكير بشكل أفضل.وقالت زهرة أن إيجابيات الورش ظهرت في عدد الحاضرين الجيد، وتفاعل الفتيات، أما السلبيات فتمثلت في المساحة الصغيرة للمكان. تقول تيسير خيري 37 سنة، المدربة بجمعية "ألوان وأوتار"، أنها اختارت تلك المهنة لأنها تهتم بتوعية وتنمية الأطفال، وأنها مرت بعدة مراحل قبل أن تبدأ في التعامل مع الأطفال بشكل مباشر لتصبح مدربة جيدة وذلك لإيمانها أن عملها معهم سيخرج منه شئ جيد. وأن أفضل ما في مهنتها هو فكرة فريق العمل، والتعلم من الآخر.وأن أهم ما يجب أن يتصف به المدرب الذي يتعامل مع الأطفال هو قدرته على حبهم، ةمعاملته لهم وكانهك كبار، وأخيرًا الاهتمام بهم واحترامهم. وقالت أن هدف الجميعة التي تعمل بها هو توعية الأطفال والكشف عن جميع مهاراتهم. يقول أحمد على "شيكو" 24 سنة، مدرب التنمية البشرية بجمعية "ألوان وأوتار"، أنه يعمل في مجال التنمية البشرية بشكل غير مستقر، وأنه يعمل حاليًا كمدرب رسم بإحدى الجمعيات، وأيضًا في مشروع تابع لمؤسسة "أشوكا". اختار شيكو هذه المهنة لأنه يحب فن الكاريكاتير بدرجة كبيرة، ويحب العمل مع الأطفال، وأن أفضل ما في مهنته هو أن يصبح الطفل سعيد، ويقوم بتنفيذ ما تعمله بحب، وأن من يتعامل مع الأطفال يجب أن يكون شخص متفاهم بقدر كبير، صبور، ولديه القدرة على توظيف كل الأخلاق الطيبة لديهم. وقال أن الهدف من ورش الجمعية التي يعمل بها هو نقل ما تعلمه وزملائه للأطفال وغيرهم من الأشخاص المتواجدين، يرى "شيكو" أن تعاون الأطفال مع بعضهم البعض، وتفهمهم للأنشطة بشكل سريع من أهم إيجابيات الورشة، وأنه لم تكن هناك سلبيات. يقول محمد محسن 13 سنة، الطالب بالصف الأول الإعدادي، أنه شارك في كل من ورشة (الرسم و القصص)، وأنه تعلم الكثير من الأشياء مثل عمل أشكال مختلفة بالورق، وأحب كثيرًا ورشة الرسم، وأنه ينوي الاستمرار في أنشطة من أنشطة الورش، يتمنى محمد محسن أن يصبح لاعب كرة قدم في المستقبل لأن كرة القدم ستوفر له دخل جيد في المستقبل، ويريد أن يرسم قليلا ليبيع أعماله. تقول هدى مرسي 13 سنة، الطالب بالصف الأول الإعدادي، أنها شاركت في كل من ورشة الأورجامي، والرسم، وأنها أحبت الورشة الأولى وستستمر فيها بعد إنتهاء الورش، لأنها تعلمت خلالها كيف تصنع الأشياء من الورق، تتمنى هاجر أن تصبح مهندسة معمارية في المستقبل لأنها ترغب في إعمار بلادها. # تقول أ. عزة عبد العزيز محمود، معلمة اللغة الإنجليزية بمدرسة أنصاف سري، أنها كانت متحمسة لفكرة المشروع والتدريبن وأنها تعلمت العديد من المهارات الجديدة في التعامل مع الطلاب خلال فترة التدريب، واكتشفت أن الأطفال لديهم حماس وقدرة على التعامل مع المهارات الجديدة التي تعلموها خلال الورش، وأن أكثر ما اثر في الأطفال خلال الورش هو مشاركتهم في أنشطة متنوعة ومختلفة، كما قالت أنها بعد التدريب ومشاركتها في المشروع ستغير من طريقة تعاملها مع الأطفال، وإن تكرر التدريب مرة أخرى ستنصح زملائها بالمشاركة به. # يقول أ. مدحت محمود عبد الغني، معلم اللغة العربية بمدرسة عباس العقاد الإعدادية، أنه كان متحمس بدرجة كبيرة للتدريب وفكرة المشروع، وأن التدريب الذي حصل عليه غير الكثير شخصيته وأكسبه عدة مهارات لم يكن يعرفها من قبل، كما أعجبه في المشروع فكرة الإحساس بالأخرين قبل أن يفكر الشخص في نفسه أولاً، وأن حضوره للورش جعله يكتشف الكثير من الأشياء التي ظهرت في الأطفال بعد حصولهم على التدريب، وأهمها أن الطلاب اصبحوا أقل عنفًا، وظهر جو من الألفة بين المدرستين (أنصاف سري و عباس العقاد)، وأن طريقته في التعامل مهم تغيرت بالفعل خلال هذه الفترة، وأنه كان يتمنى أن يتواجد أصدقاءه من المدرسين في التدريب لأن بعضهم كان سيتفاعل بدرجة كبيرة عنه.