طلاب "عباس العقاد" ينظمون ندوة "العنف" للقضاء على السلوكيات السيئة ونشر المحبة

الجمعة 17 مارس 2017 08:13 م
image
سعيًا لتقليل السلوك العنيف من قبل الطلاب، ونشر المحبة بينهم داخل مدرسة "عباس العقاد"، بادر كل من "بسمة حاتم، أحمد مجدي، كيرلس حليم، مريم محمود" بتنظيم ندوة عن العنف. وذلك بعد مشاركتهم في مبادرة "خليك مكانه" التي تهدف لخلق بيئة اجتماعية وتعليمية تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية لطلاب المدارس الحكومية، وتمكين الطلاب المشاركين من ممارسة هذه المهارات والمعارف من خلال دعم تنفيذ عدد من المبادرات الطلابية التى تستهدف المجتمع المحلى. وتهتم أيضًا بصناعة جيل من المبدعين الاجتماعيين القادرين على تغيير واقعهم الاجتماعى إلى الأفضل. وكان هناك تساؤل حول المادة التي سيتم عرضها على طلاب المدرسة، وكيفية إدارة الندوة خلال شهر نوفمبر. تقول بسمة حاتم، الطالبة بالصف الأول الإعدادي، إنها شاركت في الندوة لتتعلم كيفية التعامل مع الطلاب والأصدقاء، الذين يمارسون العنف. وأن آراء وأفكار الحاضرين أقنعتها بأن العنف وسيلة الشخص الضعيف في التعبير عن رأيه. ترى "بسمة" أن عقد المسابقات بين الطلاب، في الرسم والغناء والعزف يمكن أن يخفف من السلوك العنيف داخل المدرسة. يقول جاسر أحمد، الطالب بالصف الأول الإعدادي، إنه شارك في الندوة بهدف المشاركة في حل مشكلة العنف، وأن حديث الحاضرين أثر في شخصيته كثيرًا. يرى "جاسر" أن حضور أساتذة علم نفس للندوة، كان سيؤثر بقوة على الطلاب ويمدهم بمعلومات علمية. وأن ممارسة الأنشطة المختلفة مثل الرحلات وعقد الندوات، وسائل جيدة لتقليل العنف داخل المدرسة. تقول بسملة ياسر، الطالبة بالصف الأول الإعدادي، إنها حضرت الندوة بهدف المساهمة في حل مشكلة العنف داخل المدرسة. تقول مريم محمود، الطالبة بالصف الأول الإعدادي، إن الندوة جعلتها تدرك أن صاحب السلوك العنيف ضعيف، وأن التمسك بالقيم الدينية، وسيلة جيدة للقضاء على العنف. تقول كيرلس حليم، الطالبة بالصف الأول الإعدادي، إن ظاهرة العنف منتشرة في الكثير من المدارس. وأنها شاركت بالندوة لتتعرف على طرق مقاومة هذه الظاهرة والقضاء عليها.