طلاب "عباس العقاد" يطلقون دعوة لعودة الأخلاق الفاضلة بـ"رسم الجداريات"

الجمعة 17 مارس 2017 08:08 م
image
سعيًا لعودة الأخلاق والقيم الفاضلة لمدرسة "عباس العقاد"، بادر كل من (محمد سيد، مروان أشرف، تقى سيد، إسراء أيمن) بإطلاق نشاط "رسم الجداريات" ضمن مبادرة "إحياء الأخلاق الفاضلة بين طلاب المدرسة". وذلك بعد مشاركتهم في مبادرة "خليك مكانه" التي تهدف لخلق بيئة اجتماعية وتعليمية تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية لطلاب المدارس الحكومية، وتمكين الطلاب المشاركين من ممارسة هذه المهارات والمعارف من خلال دعم تنفيذ عدد من المبادرات الطلابية التى تستهدف المجتمع المحلى. وتهتم أيضًا بصناعة جيل من المبدعين الاجتماعيين القادرين على تغيير واقعهم الاجتماعى إلى الأفضل. يقول محمد سيد فهيم، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، وأحد مؤسسي النشاط. إن الهدف منها هو عودة القيم والأخلاق الفاضلة بين طلاب المدرسة، وأنه وزملاءه قاموا بنشر فكرة النشاط وتعريف الطلاب به وبأهميته داخل الفصول. وأن الطالبة بسمة حاتم، كانت من المشاركين في النشاط لأنها تمتلك مهارة الإقناع. يرى "محمد" أن المدرسة أصبحت أجمل بعد تنفيذ النشاط، ويشعر أنه شخصية جذابة بعد مشاركته في إطلاق نشاط "رسم الجداريات". يقول مروان شريف عبده، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، إن الهدف من "نشاط رسم الجداريات" تنمية مهارات الطلاب وعودة الأخلاق الفاضلة للمدرسة. وأن المراحل السابقة لإطلاق النشاط كانت طرح الفكرة على طلاب المدرسة، اختيار المشاركين، وطرح أفكار لتنفيذها. يرى "موران" أن المدرسة أصبحت أجمل بعد تنفيذ النشاط، وأنها جعلته شخص فعال وله دور داخل مدرسته. وأن أفضل وسيلة للحفاظ على نتائج النشاط بعد نهايته هي العمل المستمر على توعية الطلاب بأهمية الأخلاق والالتزام بها. يقول مينا جورج، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، وأحد المشاركين في نشاط "الجداريات" ضمن مبادرة "إعلاء القيم والأخلاق". إنه علم بالنشاط من خلال الأستاذ مدحت ومديرة المدرسة. وشارك بها لبحثه عن تعلم مهارات جديدة تساعده على تنمية شخصيته، ويرى أن طلاب المدرسة قبل تنفيذ نشاط "رسم الجداريات" كانت لديهم نظرة أحادية للأمور، وبعد تنفيذ النشاط انتشرت روح التعاون وأصبح الطلاب يعملون كفريق عمل. اكتسب "مينا" بعد مشاركته بالنشاط مهارات جديدة كالرسم، وتعرف على جوانب جديدة بشخصيته لم يكن يعرفها من قبل. تقول روان يحيى، الطالبة بالصف الثاني الإعدادي، إنها علمت بنشاط الرسم على الجداريات من خلال الحديث عنه بالإذاعة المدرسية. وأنها شاركت به لأنه مناسب لقدرتها وموهبتها في الرسم. ترى "روان" أن المدرسة قبل تنفيذ نشاط "رسم الجداريات" لم تكن جذابة، وبعد تنفيذه أصبحت جميلة وجذابة. وأصبحت "روان" بعد مشاركتها قادرة على التعاون مع زملائها. يقول محمود رضوان، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، والذي لم يشارك في النشاط إن فكرة نشاط "رسم الجداريات" جيدة جدًا. وسيشارك في المرات القادمة، ليصبح له دور فعال في الحفاظ على مدرسته ونشر القيم الفاضلة بها. يقول فادي برسوم، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، والذي لم يشارك في النشاط. إن "رسم الجداريات" فكرة جميلة. وأن رؤيته لنتيجة النشاط جعلته يفكر بجدية للمشاركة مع زملائه المرة القادمة، ليصبح لديه دور فعال، ويتعلم مهارات جديدة.