"يلا نلعب".. مبادرة طلاب "طلعت حرب" لعودة الرياضة لفناء المدرسة

الخميس 16 مارس 2017 08:41 م
image
في ظل ما يمر به طلاب مدرسة طلعت حرب الابتدائية المشتركة من ضغوط طبيعية تسبق خوضهم لامتحانات منتصف العام. بادر كل من (دنيا جمال، إبرار أحمد، سها خالد، مازن أسامة، منة الله محمد) بإطلاق مبادرة "يلا نلعب" بهدف تقليل التوتر والضغوط التي يشعر بها طلاب المدرسة بجانب تشجيعهم على ممارسة الرياضة. وذلك بعد مشاركتهم في مبادرة "خليك مكانه" التي تهدف لخلق بيئة اجتماعية وتعليمية تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية لطلاب المدارس الحكومية، وتمكين الطلاب المشاركين من ممارسة هذه المهارات والمعارف من خلال دعم تنفيذ عدد من المبادرات الطلابية التى تستهدف المجتمع المحلى. وتهتم أيضًا بصناعة جيل من المبدعين الاجتماعين القادرين على تغيير واقعهم الاجتماعى إلى الأفضل. وكان هناك تساؤل عن الألعاب التي سيتم توفيرها للطلاب بفناء المدرسة في الفترة من 20 نوفمبر حتى الأول من شهر ديسمبر. بروح منطلقة وشغف لتعلم كل ما هو جديد شاركت "سها خالد الجندي" الطالبة بالصف السادس الابتدائي بمبادرة "خليك مكانه" بحثًا عن تعلم كل ما يساهم في تنمية وتطوير عقلها. وسعيًا لتحقيق هدفها الأكبر من المشاركة وهو أن تصبح قدوة لطلاب المدرسة ولأجيال أخرى قادمة. أصبحت سها ضمن فريق المؤسسين لمبادرة "يلا نلعب"، وسبب مشاركتها في هذه المبادرة بالتحديد رغبتها في ممارسة الرياضة لأول مرة لاعتقادها أنها من أهم وسائل تنمية العقل والجسد اختارت "سها" المشاركة في رياضتي كرة الريشة، وكرة السرعة. وعن الأسباب تقول "سها": "حبيت أجربهم بعد ما كتير من زمايلي جربوها وحبوها". وعن شعورها أثناء لعب هاتان الرياضتان قالت "كان إحساس حلو أوي عشان كانت أول مرة ألعب كرة الريشة وكرة السرعة. وكنت سعيدة إني بدرب طلبة أصغر مني في المدرسة أنا وزمايلي في الفصل عشان يعرفوا يلعبوها". في شغف وابتسامة تضيئ وجهه قال سيف الدين السيد، الطالب بالصف الخامس الابتدائي، إنه سعيد بممارسة رياضتى كرة السرعة وكرة الريشة داخل المدرسة لأنها ألعاب ممتعة وجميلة بالنسبة له. يقول مهند خالد، الطالب بالصف الخامس الابتدائي، إنه يمارس رياضة "البينج بونج" خارج المدرسة. وشارك بها داخل المدرسة بعد توفير طاولة هذه اللعبة. ووصف البينج بونج بـ "دي أحلى لعبة بالنسبة ليا". وأكد أنه سيستمر في ممارستها بعد نهاية مبادرة "يلا نلعب". يبتسم وتلمع عيناه ثم يقول يوسف عماد، الطالب بالصف الخامس الابتدائي، إنه يلعب رياضة "البينج بونج" قبل توفير طاولتها والسماح بممارستها داخل المدرسة. وتزداد ابتسامته وهو يروي عن سعادته وهو يمارس تلك اللعبة داخل المدرسة بعد توفير ممارسة الرياضة بالمدرسة بوجه عام. وفي النهاية أكد أنه يحب "البينج بونج" لأنها تعتمد على التركيز. بدا مروان أيمن محمد محمود، الطالب بالصف الخامس الابتدائي، متحمسًا للحديث عن ممارسته للرياضة بوجه عام، وذكر أنه لعب كرة القدم داخل المدرسة مع زملائه. ويمارس رياضة الملاكمة خارج المدرسة. وأنه سعيد لتوفير فرصة ممارسة الرياضة داخل مدرسته ويتمنى استمرارها. اختار صلاح الدين محمد صلاح، الطالب بالصف الخامس الابتدائي، ممارسة رياضتى كرة القدم وكرة السرعة لما تشكلانه من متعة بالنسبة له. ويرغب في أن تتاح دائمًا فرصة ممارستهما داخل المدرسة. من جانبه يقول معاذ عماد، الطالب بالصف الرابع الابتدائي، إنه يمارس رياضة كرة القدم خارج المدرسة. إلا أنه مارس رياضة "البينج بونج" بعد توفير الطاولة الخاصة بها بفناء المدرسة لأنه يحبها كثيرًا ويرى أنها رياضة مفيدة. يشعر "معاذ" بالسعادة لإتاحة ممارسة الرياضة بوجه عام داخل المدرسة.