"التزيين والتشجير" مبادرة طلاب "طلعت حرب" لإعادة جمال ونظافة المدرسة

الخميس 16 مارس 2017 08:18 م
image
حرصًا من طلاب مدرسة طلعت حرب الابتدائية المشتركة على نظافة مدرستهم عامة، وفناء المدرسة خاصة بادر كل من (إياد أسامة، ومنصور ناصر، ومحمد سالم) بإطلاق مبادرة "نظافة وتشجير" لتنظيف وتشجير فناء المدرسة. وذلك بعد مشاركتهم في مبادرة "خليك مكانه" التي تهدف لخلق بيئة اجتماعية وتعليمية تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية لطلاب المدارس الحكومية، وتمكين الطلاب المشاركين من ممارسة هذه المهارات والمعارف من خلال دعم تنفيذ عدد من المبادرات الطلابية التى تستهدف المجتمع المحلى. وتهتم أيضًا بصناعة جيل من المبدعين الاجتماعين القادرين على تغيير واقعهم الاجتماعى إلى الأفضل. وكان هناك تساؤل عن الوسائل التي سيتم استخدامها لتنظيف الفناء وتشجيره خلال الفترة من 1 ديسمبر حتى 15 ديسمبر. يقول ناصر منصور، الطالب بالصف الخامس الابتدائي، أحد مؤسسي المبادرة، إن هدفه من تأسيس المبادرة هو تزيين الفناء بالشجر لتصبح مدرسته جميلة، وحرصه على نصح زملائه بعدم قطع الأشجار، إضافة لرغبته في زرع نجيلة صناعية بالملعب لتقليل إصابة الطلاب أثناء اللعب بفناء المدرسة. يقول أسامه الطالب بالصف الخامس الابتدائي إنه شارك في تأسيس المبادرة لهذا السبب "عشان نخلي حوش المدرسة بدل ما كله رمل زي الصحرا يبقى أخضر ومزروع شجر". تابع محمد سالم "هدفي من تأسيسها مع زمايلي إن الطلبة مايرموش زبالة على الأرض ولا يقطعوا ورق الشجر". يقول "منصور" إن أول مرحلة في تأسيس مبادرة "التزين والتشجير" هي إدراكه وزملاءه أن المدرسة لم تعد جميلة لذا فلابد من إعادة جمالها مرة أخرى من خلال مبادرتهم. تلى ذلك مرحلة الحديث مع الطلاب الأكبر سنًا داخل الفصول وتشجيعهم على المشاركة بالمبادرة. أما الطلاب الأصغر سنًا قدموا لهم النصيحة بعدم قطع زهور الحديقة وأوراق الشجر. ثم قام منصور وزملاءه بتعليق لوحات بفناء المدرسة كتب بها عبارات مثل: "النظافة من الإيمان". تابع أياد أسامة أن المرحلة الأولى في تأسيس المبادرة شملت أيضًا التفكير في طرق نشرها داخل المدرسة. وأضاف محمد سالم أنه خلال مرحلة التفكير وجدوا أن زرع الأشجار، ووضع قوالب للقمامة بالمدرسة وسيلة جيدة لنشر فكرة المبادرة. شارك بالمبادرة عدد من طلاب المدرسة وهم (جلال إبراهيم، سيد السيد، أمال وحيد، عبد الله محمد، روان هشام فاروق، منة الله عاطف، ملك محمد حامد محمد) وذلك بعد معرفتهم بها من خلال الأنشطة التي قام بها مؤسسوا المبادرة. وشارك أطفال الحضانة في مبادرة "التزين والتشجير" بجمع القمامة من فناء المدرسة. وعن التغير الذي حدث بالمدرسة بعد تنفيذ المبادرة قال محمد سالم: "قبل المبادرة المدرسة كان شكلها وحش بعد المبادرة بقيت أحلى". وتابع "منصور" : "بعد المبادرة حسيت إن المدرسة شكلها جميل ورائع وإن بقى لها مستقبل". وأضاف "إياد": "بعد المبادرة منظر الحوش بقى جميل ولو طالب وقع على الأرض مش هيتعور جامد ولا هيحس بألم شديد لأن الأرضية رمل". وعن الأثر الذي تركته مبادرة "التزين والتشجير" في شخصية كل طالب من المؤسسين قال "محمد": "خلتني فرحان ومش هرمي زبالة تاني". وتابع "إياد": "اتعملت فيها إزاي أرسم كاريكاتير، ده غير إنها بتخلي الواحد لما يبص للزرع بيحس إنه مبسوط". وأضاف "منصور": "خلتني بحافظ أكتر على نظافة فصلي ومدرستي". لرغبتها في الحفاظ على نظافة وجمال مدرستها شاركت روان فاروق، الطالبة بالصف السادس الابتدائي بمبادرة "التزين والتشجير"، التي عرفت بأمرها عن طريق زميلاتها بالفصل. لأن المبادرة ستساعدها على عدم إلقاء القمامة بفناء المدرسة. وعدم قطع الأشجار والزهور. وستساعد أيضًا على توقف الطلاب عن إلقاء الرمال في وجه بعضهم البعض. كاريكاتير منة عن نظافة المدرسة كما شاركت منة الله عاطف الطالبة بالصف السادس الابتدائي بالمبادرة بعد أن عرفت بها عن طريق زملائها. والسبب في ذلك أنها ستساعدها في الحفاظ على نظافة مدرستها. ولكونها خطوة لوقف انتشار الأمراض بين طلاب المدرسة، وتساعدها على تعلم أمور جديدة تستفيد منها في حياتها كاريكاتير ملك عن مبادرة النظافة والتشجير تقول ملك محمد حامد، الطالبة بالصف السادس الابتدائي، إنها شاركت بمبادرة "التزين والتشجير" لتكتسب مهارات جديدة. ولتتمكن من التفكير في أمور جديدة. وأنها عبرت عن المبادرة من خلال رسمتي كاريكاتير تعبران عن غضب أحد الطلاب من الغبار الذي يملأ فناء المدرسة، ويملأ وجهه أثناء فترة الفسحة، ويستنشقه كل يوم مما قد يتسبب في إصابة رئتيه بأحد الأمراض. تقول "روان" إنها أصبحت شخصية تدعم الحفاظ على نظافة المدرسة بعد مشاركتها في المبادرة. وقالت منة الله عاطف إن مشاركتها بالمبادرة جعلتها تتوقف عن إلقاء القمامة بفناء المدرسة. وتوقفت عن الكتابة على جدران فناء المدرسة وحوائط فصلها الدراسي. كما توقفت أيضًا عن قطف الزهور من الحديقة حفاظًا منها على جمالها. يقول عصام عبد العزيز، الطالب بالصف السادس الابتدائي، والذي لم يشارك بالمبادرة: "المدرسة بعد مبادرة التزيين والتشجير هيكون شكلها أجمل، وفيها شجر يخلي الواحد يعرف يتنفس، والمدرسة دلوقتي أجمل فعلا وبعد اللي شوفته من زمايلي في المبادرة أنا عايز أخليها أنضف". قالت نوال سمير الطالبة بالصف السادس الابتدائي، إن المدرسة بعد تنفيذ المبادرة أصبحت أكثر نظافة، وأنها ستحافظ بالتعاون مع زملائها على نظافتها. وأضاف عبد الرحمن أحمد الطالب بالصف السادس الابتدائي، أن المبادرة ساعدت على زيادة جمال المدرسة ونظافتها من خلال التشجير وتنظيف فناء المدرسة. وأن المبادرة تركت أثرا في شخصيته بعد رؤيته للأشجار التي تم زرعها. وعن طرق الحفاظ على نظافة المدرسة وزينتها بعد انتهاء المبادرة قال عصام عبد العزيز: "مش هنرمي زبالة". وأضاف عبد الرحمن أحمد: "هنستمر في زرع الأشجار والحفاظ عليها".