مبادرة "العنف تجاه الأطفال" لطلاب مدرسة حدائق شبرا لتقليل العنف داخل المدرسة وإعادة المحبة

الأحد 12 مارس 2017 11:03 م
image
سعيًا لتقليل العنف بين الطلاب داخل مدرسة "حدائق شبرا" الابتدائية المشتركة، بادر كل من (آسيا رمضان، جورج نصيف، أحمد نشأت) بإطلاق مبادرة "العنف تجاه الأطفال". وذلك بعد مشاركتهم في مبادرة "خليك مكانه" التي تهدف لخلق بيئة اجتماعية وتعليمية تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية لطلاب المدارس الحكومية، وتمكين الطلاب المشاركين من ممارسة هذه المهارات والمعارف من خلال دعم تنفيذ عدد من المبادرات الطلابية التى تستهدف المجتمع المحلى. وتهتم أيضًا بصناعة جيل من المبدعين الاجتماعيين القادرين على تغيير واقعهم الاجتماعى إلى الأفضل. وكان هناك تساؤل حول الوسائل والطرق التي سيتم بها نشر المبادرة داخل المدرسة، وطرق توعية الأطفال بتقليل السلوك العنيف بداية من شهر أكتوبر حتى شهر ديسمبر. تقول آسيا رمضان، الطالبة بالصف الخامس الابتدائي، إنها شاركت في تأسيس المبادرة لتساهم في الصلح بين الطلاب المتخاصمين وتقول لهم إنهم أصدقاء وعليهم التوقف عن العنف. وأن أفضل وسيلة للحفاظ على نتائج المبادرة هي الاستمرار في العمل لأن العنف أمر خطير جدًا. يقول جورج نصيف، الطالب بالصف السادس الابتدائي، إنه شارك في تأسيس مبادرة "العنف تجاه الأطفال" لأنه لاحظ أن الأطفال خلال فترة الفسحة تخرج منهم طاقة عنف كبيرة. وأنه يحاول تقليل ذلك من خلال حثهم على ممارسة الرياضة، واللعب معًا أثناء تشغيل الأغاني خلال فترة الفسحة. ويرى "جورج" أن أفضل وسيلة للحفاظ على نتائج المبادرة بعد نهايتها هو الاستمرار في الصلح بين الطلاب وتوعيتهم بخطورة العنف. يقول أحمد نشأت، الطالب بالصف السادس الابتدائي، إنه سعيد بتأسيسه وزملائه لهذه المبادرة. وأن العنف شيء خطير لابد من تقليله داخل المدرسة. تعلم "أحمد" من المبادرة الحفاظ على روح المحبة بينه وبين الآخرين، ويرى أن أفضل وسيلة للحفاظ على نتائج المبادرة بعد نهايتها الاستمرار في توعية الأطفال بخطورة العنف، ويتمنى استمرار فقرة الأغاني التي يفرغ الأطفال طاقتهم بها ويلعبون معًا خلال فترة الفسحة. يقول سيف شريف، الطالب بالصف السادس الابتدائي، وأحد المشاركين الجدد بمبادرة "العنف تجاه الأطفال". إنها مبادرة جميلة وتعلم منها احترام الكبير، وحب الآخرين، وعدم التعصب دون سبب. يرى "سيف" أن المبادرة ساعدت على تقليل السلوك العنيف للطلاب المشاغبين في المدرسة. ويقول أحمد أشرف فتحي، الطالب بالصف السادس الابتدائي، وأحد المشاركين الجدد بالمبادرة. إنه استفاد كثيرًا من مشاركته بها، وأصبح أكثر قدرة على احترام الكبير، والتحكم في عصبيته التي تدفعه للعنف. يقول خالد عادل، الطالب بالصف السادس الابتدائي، والذي لم يشارك بالمبادرة. إنها مبادرة جيدة، وسيشارك في المرة القادمة مع زملائه ليساهم في تقليل العنف بين الطلاب داخل المدرسة. تقول إيناس تامر جمال، الطالبة بالصف السادس الابتدائي، إن فكرة المبادرة جيدة لأن العنف فشل. وأنها طالما سألت نفسها لماذا يضرب الطلاب بعضهم البعض خلال الفسحة! وتقول شهد ياسر، الطالبة بالصف السادس الابتدائي، إن الفاشلين هم من يحبون العنف. وأنها ستشارك في المرة القادمة مع زملائها بالمبادرة، لتساهم في توعية الطلاب بخطورة العنف وأهمية المحبة والتصالح.