"المكتبة المتنقلة".. مبادرة طلاب "جواد حسني" للتشجيع على القراءة

الأحد 12 مارس 2017 10:55 م
image
سعيًا لعودة قراءة الكتب بمدرسة "جواد حسني" الإعدادية المشتركة، بادر كل من (محمود فرج، محمد حسين، حسام رضا) بإطلاق نشاط "المكتبة المتنقلة" المهداة من طلبة المرحلة الإعدادية لطلاب المرحلة الابتدائية بالمدرسة، ضمن مبادرة "تشجيع القراءة في كل من المرحلتين الابتدائية والإعدادية". وذلك بعد مشاركتهم في مبادرة "خليك مكانه" التي تهدف لخلق بيئة اجتماعية وتعليمية تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية لطلاب المدارس الحكومية، وتمكين الطلاب المشاركين من ممارسة هذه المهارات والمعارف من خلال دعم تنفيذ عدد من المبادرات الطلابية التى تستهدف المجتمع المحلى. وتهتم أيضًا بصناعة جيل من المبدعين الاجتماعيين القادرين على تغيير واقعهم الاجتماعى إلى الأفضل يقول محمود فرج، الطالب بالصف الأول الإعدادي، إن الهدف من النشاط هو توعية طلاب المرحلة الابتدائية بأهمية القراءة. والحفاظ على المكتبة. يضيف "فرج" أن فريق العمل بالنشاط تم اختياره من فصل 2/2 بالتعاون مع المدرسين المشرفين على النشاط ومبادرة "تشجيع القراءة في المرحلتي الابتدائية والإعدادية". يرى "محمود" أن الطلاب بعد تنفيذ النشاط أصبحوا أكثر وعيًا بأهمية القراءة، وأهمية وجود مكتبة داخل المدرسة. يقول محمد حسين، الطالب بالصف الأول الإعدادي، إن الهدف من النشاط هو التوعية بأهمية القراءة. وأن المراحل السابقة لإطلاق النشاط كانت البحث عن الخامات التي سيتم استخدامها، شراء الخشب، واختيار المشاركين. يقول محمد إن فريق المشاركين تم اختياره من فصل 2/2، وآخرين انضموا لفريق العمل بعد معرفتهم بالنشاط من خلال أصدقائهم. ويرى أن الطريقة الأفضل للحفاظ على نتائج النشاط هي الاستمرار في الحفاظ على المكتبة، وعمل مسابقات للقراءة. أصبح "محمد" بعد مشاركته في نشاط "المكتبة المتنقلة" أكثر قدرة على تحمل المسؤولية. يقول أندور عاطف، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إنه علم بالنشاط من خلال زملائه بالفصل. وشارك به لأنه يحب القراءة، ويرغب في تشجيع طلاب المرحلة الابتدائية على القراءة. وعن التغيير الذي حدث بعد تنفيذ النشاط يقول "أندور" لم يكن هناك مكتبة لصغار الطلاب قبل إطلاق نشاط "المكتبة المتنقلة" وحاليًا تم تنفيذها لتتاح لهم. ويرى أن أفضل طريقة للحافظ على نتائج النشاط الاستمرار في التوعية بأهمية القراءة بطرق مختلفة وجذابة خاصة للصغار. أصبح "أندور" بعد مشاركته في نشاط "المكتبة المتنقلة" قادرا على تحمل المسؤولية والتعاون مع زملائه أكثر. يقول أنطون رزق، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إنه علم بنشاط "المكتبة المتنقلة" عن طريق أصدقائه. وشارك به لتوعية طلاب المرحلة الابتدائية بأهمية القراءة. خاصة أنه لم تكن هناك مكتبة لطلاب المرحلة الابتدائية قبل تنفيذ النشاط. يرى "أنطون" أن أفضل وسيلة للحفاظ على نتائج النشاط بعد نهايته تعليق لوحات إرشادية بالمدرسة تحث الطلاب على القراءة. وأنه تعلم من خلال مشاركته بالنشاط التعاون، ومفهوم العمل الجماعي، ومساعدة الآخرين. تقول مريم مرقص، الطالبة بالصف الثاني الإعدادي، والتي لم تشارك بنشاط "المكتبة المتنقلة". إنه نشاط جيد جدًا، وستعمل على نشر فكرته بين الطلاب، وستشارك في المرة القادمة مع زملائها. تقول ناردين أسامه، الطالبة بالصف الثاني الإعدادي، والتي لم تشارك بنشاط "المكتبة المتنقلة". إنه نشاط جميل ومفيد، وأنها ترغب في تكراره مرة أخرى لتتمكن من المشاركة.