"العنف".. ندوة لطلاب "جواد حسني" لعودة المحبة بين طلاب المدرسة

الأحد 12 مارس 2017 10:53 م
image
سعيًا لإعادة روح المحبة والأخوة بين طلاب مدرسة "جواد حسني" الابتدائية الإعدادية المشتركة، بادر كل من (يوسف صبري، هالة خالد، حسام رضا عبد الحميد، راندا عدلي، سارة محمود) بتنظيم ندوة عن العنف، ضمن مبادرة "دعوة لنبذ العنف". وذلك بعد مشاركتهم في مبادرة "خليك مكانه" التي تهدف لخلق بيئة اجتماعية وتعليمية تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية لطلاب المدارس الحكومية، وتمكين الطلاب المشاركين من ممارسة هذه المهارات والمعارف من خلال دعم تنفيذ عدد من المبادرات الطلابية التى تستهدف المجتمع المحلى. وتهتم أيضًا بصناعة جيل من المبدعين الاجتماعيين القادرين على تغيير واقعهم الاجتماعى إلى الأفضل. تقول هالة خالد، الطالبة بالصف الثاني الإعدادي، إن الهدف من الندوة هو نبذ العنف. وتعريف الطلاب بأضرار السلوك العنيف، وأن مشاركتها في تنظيم الندوة جعلتها أكثر جرأة في التعامل مع الآخرين، وقادرة على تحمل المسؤولية. يقول يوسف صبري، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إن الهدف من الندوة هو تقليل العنف داخل المدرسة ونشر المحبة بين الطلاب. وأن أفضل وسيلة للحافظ على نتائج الندوة والمبادرة هو تنظيم لقاءات دورية، لتوعية الطلاب وفتح مناقشات معهم إضافة إلى تعليق لوحات ولافتات إرشادية، والحديث المستمر في الإذاعة عن عودة روح المحبة والأخوة بين الطلاب، ونبذ العنف. يقول حسام رضا، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إن الهدف من الندوة هو تقليل العنف بين الأطفال. ونشر ثقافة المحبة داخل المدرسة. وأن الندوة وسيلة جيدة لجمع الطلاب ليدلوا بآرائهم وأفكارهم للمساهمة في تقليل السلوك العنيف. يقول حسين مصطفى السيد، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، وأحد المشاركين في ندوة العنف. إنها ندوة جميلة ودعت للتعاون، والتوقف عن المشاجرات بين الطلاب. يقول حسام إسماعيل توفيق، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إنه علم بالندوة عن طريق أحد الأصدقاء بالمدرسة. وشارك بها مساهمة منه في تقليل العنف داخل المدرسة. وإنه شارك بالندوة مساهمة في نبذ العنف. ونشر روح المحبة والأخوة بين طلاب المدرسة. وأن أفضل وسيلة للحافظ على نتائج الندوة، وضع لافتات للتوعية بأضرار العنف. تقول حبيبة محمد، الطالبة بالصف الثاني الإعدادي، إن الندوة خطوة للقضاء على العنف بين طلاب المدرسة. وأنها ستشارك في المرات القادمة مع زملائها في المبادرات لتصبح مدرستها أفضل. يقول أحمد حمدي عبد الحميد، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إن ندوة العنف فكرة جيدة للتوعية بأضرار هذا السلوك. وأنه سعيد بحضوره الندوة وسماع آراء الطلاب المختلفة، وأن أفضل وسيلة للحافظ على نتائج الندوة ومبادرة "نبذ العنف"، الاستمرار في توعية الطلاب بطرق مختلفة ومبتكرة.