مبادرة "التشجير" تعيد الجمال لحديقة "جواد حسني"

الأحد 12 مارس 2017 10:45 م
image
تصوير: عمرو عزت وأندرو عاطف رغبة في إعادة جمال حديقة المدرسة، وتحويلها لمكان يمكن الاستمتاع به خلال فترة "الفسحة" بادر كل من (بيشوي مجدي، إبراهيم أشرف، حسام إسماعيل، محمود بدر، أحمد محمد، عمرو سعد، أدهم أحمد، أندرو عاطف، عمرو عزت، زياد عفيفي، أنطون رزق) بإطلاق مبادرة " التشجير". وذلك بعد مشاركتهم في مبادرة "خليك مكانه" التي تهدف لخلق بيئة اجتماعية وتعليمية تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية لطلاب المدارس الحكومية، وتمكين الطلاب المشاركين من ممارسة هذه المهارات والمعارف من خلال دعم تنفيذ عدد من المبادرات الطلابية التى تستهدف المجتمع المحلى. وتهتم أيضًا بصناعة جيل من المبدعين الاجتماعين القادرين على تغيير واقعهم الاجتماعى إلى الأفضل. وكان هناك تساؤل حول طرق ووسائل تشجير الحديقة خلال شهري نوفمبر وديسمبر، خاصة بعد شراء خامات التشجير. يقول محمود فرج، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، وأحد مؤسسي المبادرة، إن الهدف منها هو الحفاظ على نظافة وجمال الحديقة والمدرسة بشكل عام، وأن مراحل إطلاق المبادرة بدأت بالتفكير في الأدوات التي تساعدهم في تنفيذها، وشراء الخامات، والإعلان عن المبادرة داخل المدرسة بطرق مختلفة مثل: الحديث في الإذاعة المدرسية، وعمل لوحات إرشادية. وتم اختيار فريق العمل من فصول متعدد بالتعاون مع المدرسين. يرى "محمود" أن المبادرة جعلت الطلاب أقل عنفًا، وأكثر حرصُا على النظافة، ومدتهم بثقافة جديدة. وأن المدرسة بعد تنفيذ المبادره أكثر جمالا. يقول "محمود" إنه أصبح متعاونا وقادرا على تحمل المسؤولية بعد مشاركته في مبادرة "التشجير"، وأدرك مفهوم الترابط بينه وبين زملائه من خلال التعاون معهم في عمل مشترك، وعرف معنى حب الآخر، وكيفية تغيير المدرسة بطرق إيجابية. يقول يوسف صبري، الطالب بالصف الأول الإعدادي، وأحد مؤسسي مبادرة "التشجير" إن هدف المبادرة هو تقليل سلوك الأطفال العنيف، والحفاظ على جمال الحديقة، وأن مراحل إطلاق المبادرة هي التفكير في طرق تنفيذها والإعلان عنها داخل المدرسة من خلال اللوح التعليمية. يذكر "يوسف" أن فريق العمل تم اختياره من الطلاب المجتهدين، وأن المدرسة قبل تنفيذ المبادرة كانت غير منظمة وحاليًا هي أكثر نظافة وجمالا. يقول محمود بدر الدين، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، وأحد مؤسسي مبادرة "التشجير"، إن الهدف من المبادرة هو تنظيم نشاط يحث الطلاب على التعاون، وأن فريق المبادرة تم اختياره من الأصدقاء ومنهم (عمرو عزت، حسين مصطفى)، وبعض الزملاء المجتهدين بالفصول بمساعدة الأستاذة ميادة. يرى "محمود" أن المبادرة ساعدت على تقليل المشاجرات بين الطلاب، وساهمت في إطلاق الكثير من الأنشطة داخل المدرسة مثل: زرع الحديقة. وأضاف "محمود" أنه تعلم معنى التعاون والروح الطيبة والثقة في النفس بعد مشاركته في مبادرة "التشجير". يقول أدهم أحمد، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إنه عرف مبادرة "التشجير" من خلال أصدقائه، ونشاط الإذاعة المدرسية، وحديثه مع الأستاذة ميادة. ودفعه حبه للزراعة واللون الأخضر للمشاركة في المبادرة بهدف تطوير المدرسة. ورغبة منه في التعاون مع زملائه، وتحمل المسؤولية. يرى "أدهم" أن المبادرة كانت السبب في زراعة الأشجار التي لم تكن موجودة في المدرسة من قبل، وساعدته على حب المدرسة أكثر، وجعلته قادرا على تحمل المسؤولية والتعاون مع الأصدقاء. يقول عمرو عزت، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إنه تعرف على مبادرة "التشجير" من خلال حديثه مع الأستاذة ميادة، ونالت إعجابه فشارك بها، وتعلم منها الكثير عن الأخلاق الحميدة والروح الطيبة. يرى "عمرو" أن المدرسة تغيرت تمامًا بعد تنفيذ المبادرة، وأن مشاركته بها جعلته أكثر قدرة على تحمل المسؤولية، وأن أفضل وسيلة للحفاظ على نتائجها أن يستمر الطلاب في الحفاظ على نظافة وجمال المدرسة. يقول يوسف أيمن، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إنه عرف بالمبادرة عن طريق الأستاذة ميادة، وشارك بها لأنها مبادرة جديدة لم يرها من قبل. يرى "يوسف" أن المدرسة لم تكن نظيفة بالقدر الكافي قبل تنفيذ مبادرة "التجشير"، وأنه تعلم التعاون مع زملائه وعرف معنى الروح الطيبة من مشاركته بها. وأن أفضل وسيلة للحفاظ على نتائج المبادرة هي وضع لافتات ولوحات إرشادية عن أهمية التشجير بالمدرسة. تقول ماريا مينا، الطالبة بالصف الثاني الإعدادي، التي لم تشارك بأي مبادرة، أن مبادرة "التشجير" جميلة. ويمكنها المشاركة بها في المرة القادمة، وستساعد في نشرها بين الطلاب وخارج المدرسة. يقول محمد محمد سعيد، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، إنه لم يتمكن من المشاركة بالمبادرة لكثرة غيابه، ولكنه شاهد زملاءه يقومون بزرع الحديقة وتشجيرها. ويرى أن التوقف عن إلقاء القمامة وسيلة جيدة للحفاظ على نتائج المبادرة. يقول مروان حسام، الطالب بالصف الأول الإعدادي، أنه سيشارك بالمبادرة في المرة القادمة، وأن التوعية بعدم تخريب الحديقة وسيلة مهمة للحفاظ على نتائج المبادرة بعد انتهائها. وأضاف أحمد مدحت، الطالب بالصف الأول الإعدادي، "مبادرة التشجير جميلة"، وأنها أثرت في شخصيته، ودفعته للاهتمام بها رغم عدم مشاركته، ولن يتردد في المشاركة في المرة القادمة.