بعد 6 سنوات.. "النسر الأخضر" يحلق مجددا بين جمهوره وعلى أرضه

الأربعاء 07 فبراير 2018 07:19 م
image
صورة أرشيفية لأولتراس "جرين إيجلز"
يستهل النادي المصري البورسعيدي، مشواره في الكونفدرالية الإفريقية بمواجهة جرين بافالوز الزامبي، السبت المقبل، في دور الـ64، بين جمهوره وعلى ملعبه باستاد بورسعيد، بعد 6 سنوات من العقاب، تلت حادث "مذبحة استاد بورسعيد".
 
ويشارك المصري في بطولة الكونفدرالية باعتباره وصيف بطولة كأس مصر الموسم الماضي.
 
المصري البورسعيدي الذي تأسس عام 1920، انتظر 79 عامًا ليسجل مشاركته الأولى في البطولات الإفريقية، حيث شارك للمرة الأولى في عام 1999، في بطولة كأس إفريقيا للأندية الفائزة بالكؤوس لكرة القدم، بصفته بطل كأس مصر.
المشوار الاول لأبناء بورسعيد في إفريقيا كان جيدا في تلك البطولة، ونجح في إقصاء فرق قوية مثل المريخ السوداني، وأشانتي كوتوكو الغاني، ولكن خرج الفريق من الدور قبل النهائي للبطولة أمام فريق الإفريقي التونسي، بعد خسارة ثقيلة للمصري في بورسعيد بأربعة أهداف نظيفة، رغم تعادل الفريقين في تونس.
بعدها بثلاث سنوات عاد المصري ليشارك في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للأندية بصفته صاحب المركز الثالث ببطولة الدوري موسم 2000/2001، ووصل للدور قبل النهائي للبطولة حيث اصطدم بفريق شبيبة القبائل الجزائري، الذي تأهل للمباراة النهائية بعد فوزه على المصري بهدفين نظيفين بالجزائر في مباراة العودة، بينما كانت انتهت مباراة الذهاب بفوز المصري بهدف نظيف.
لم يكن المصري موفقًا في مشاركته الثالثة، حيث فاز على فريق شبيبة بجاية الجزائري بهدف في بورسعيد، وتلقى الخسارة في بجاية بهدفين نظيفين، في كأس شمال إفريقيا في النسخة الثانية 2009.

وفي العام 2017 بدأ المصري مشواره في بطولة الكونفدرالية، بمواجهة فريق إيفاني أوبا النيجيري، في دور الـ64، حيث تغلب عليه بضربات الجزاء الترجيحية، ليبلغ دور الـ32، ويواجه فريق دجوليبا المالي، لكنه خسر ذهابًا في مالي بهدفين دون رد، قبل أن يقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا إيقاف النشاط الكروي في مالي، وبالتالي إيقاف مشاركة فريق دجوليبا في البطولة القارية، ليتأهل المصري إلى دور الـ 32 مكرر.
لكن المصري رفض هدية دجوليبا وودّع "الكونفدرالية" بعد أن خسر أمام كمبالا سيتي بركلات الجزاء 3-4، بالمباراة التي جمعت بينهما في لقاء الإياب من دور الـ32 مكرر على استاد الإسماعيلية، بعد أن فاز في المباراة 1-0، وانتهى لقاء الذهاب في أوغندا بخسارة المصري بهدف دون مقابل.
يذكر أن نجم المصري سيف داود، هو أول من سجل له في بطولات إفريقيا، في أولى لقاءات المصري أمام المريخ السوداني عام 1999، وانتهت بفوز المصري 0/1، وكان المدير الفني للمصري في هذا الوقت البورسعيدي محسن صالح.