تعاون بين "القومي للمرأة" و"إعلام بورسعيد" للتوعية بتنظيم الأسر

الخميس 28 ديسمبر 2017 09:22 م
image
شهد ملف حقوق المرأة مراحل عدة من التطور، في العالم العربي، وفي العالم أجمع. وواجهت المرأة عبر التاريخ أنواعًا مختلفة من التمييز، والقيود على حريتها، بعضها استند إلى معتقدات الدينية، والآخر فرضته ثقافة المجتمع، ومن بين أنواع هذا التمييز، تفضيل إنجاب الذكور على الإناث، هذا النوع من التمييز الذي قد تصل عواقبه إلى الطلاق، إذا تكرر إنجاب الزوجة للإناث، لذلك عقدت أمانة المجلس القومي للمرأة في بورسعيد، ندوة، بالتعاون مع مجمع إعلام بورسعيد، في إطار الحملة الإعلامية "فكر واختار .. تنظيم الأسرة أحسن قرار"، بجمعية القابوطي لتنمية المجتمع المحلي.
 
تقول ميرڤت الخولي، المقرر المناوب للمجلس القومي للمرأة، إن قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للإستعلامات، ينفذ حالياً وعلى مدار 6 أشهر حملة تضم 1000 نشاط، للتوعية بخطورة القضية السكانية بكافة جوانبها وآثارها السلبية على جهود التنمية، وتحسين مستوى معيشة المصريين.
 
ويضيف الشيخ ياسر عبد الوهاب، كبير أئمة بأوقاف بورسعيد، أنه لا يوجد دليل على أن الرجل بجنسه، مكرم على المرأة بجنسها، مستشهدًا بقول الله تعالى "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إنما النساء شقائق الرجال". وأن معالجة هذه القضية تندرج ضمن قضية الرزق حيث ينظر الإسلام للذرية على أنها رزق من الله يستحق الشكر، سواء أكان المولود ذكرا أم أنثى.
 
يذكر أنه شارك في فعاليات الندوة إيمان جاد الكريم وإفراج سليمان، من أعضاء المجلس القومي للمرأة ببورسعيد، بحضور عدد كبير من أهالي القابوطي.