العميد "يسري عمارة"..أسر"عساف ياجوري" ودمر 73 دبابة

الجمعة 06 أكتوبر 2017 04:01 م
image
صورة أرشيفية للعميد "يسري عمارة" ببذته العسكرية وبطاقة "عساف ياجوري"
كتبت_منة حجازي:
بطل من أبطال مصر العظماء، ولد بمنطقة مصر القديمة، عاش وتربى في إحدى القرى التابعة لمحافظة المنوفية، وتخرج من الكلية الحربية عام 1969، وتزوج سيدة من بورسعيد عام 1975 وعاش واستقر بها حتى الآن، إنه البطل العميد "يسري عمارة" والذي كان برتبة نقيب بالقوات السلحة، أثناء مشاركته بحرب أكتوبر ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني تحت قيادة اللواء " حسن أبو سعدة"، وهي الفرقة التي أسرت قائد كتيبة اللواء المدرع للعدو الإٍسرائيي.
يقول"عمارة" إنه رأي بعينه حرب الاستنزاف التي أثرت بشكل كبير في نفوس الجنود المصريين، والتي كانت تعتبر درسا مهمًا لكيفية التعامل مع الظروف الصعبة التي يمكن أن تواجههم. 
وأكد العميد المتقاعد"يسري عمارة”' الذي شارك في حرب 73، أنه وبعد نكسة 67 لم يكن يشغل تفكير أي جندي مصري سوى الانتصار و الانتقام من إسرائيل رغم تفوقها، وكان شعارهم في ذلك الوقت "النصر او الشهادة" .
وأضاف: أنه في يوم الإثنين 8 أكتوبر، و هو ثالث أيام المعركة، والذي أطلق عليه الإسرائيليون "الإثنين الاسود"لكثرة خسائرهم، وصلت أخبار للقائد العميد "أبو سعدة " أن اسرائيل قد جهزت قوات ليتمكن جنودهم من الخروج من الضفة الشرقية للعودة إلي الغرب، فقام جنودنا المصريين بنصب كمين و دمروا 73 دبابة إسرائيلية.  
و أشار "عمارة" لأنه كان في هذه الحرب برتبة نقيب، وكان قائد السرية المضادة للدبابات، فقد قام بقطع المدفع بواسطة مدرعة فوجد جندي إسرائيلي فاندفع نحوه و قفز عليه وقتله رغم أنه قد أصيب بيده اليسرى دون أن يشعر، فهجم عليه اثنين آخرين، وحذره زميله قائلاً : (حاسب يا فندم)، قبل أن يقتلهم، قم تمكنوا من أسر 4 جنود آخرين و تسليمهم، وكان من بينهم العقيد "عساف ياجوري" أشهر آسير اسرائيلي،  وقائد اللواء 190 مدرع إسرائيلي، ولكنه في ذلك الوقت لم يكن "عمارة" يعرف أنه هو.
و أضاف "عمارة" أن الدولة قد كرمته و حصل على وسام النجمة العسكرية،و عند سؤاله هل تلقى أي تهديد له أو لأسرته فأجاب: أنه لم يتلقى أي تهديدات من أي نوع منذ حرب أكتوبر.