المصري يسقط في "الدقائق الأخيرة"

الأربعاء 16 أغسطس 2017 01:16 م
image
سادت حالة من الحزن الشديد بين جماهير النادي المصري البورسعيدي ,بعد خسارة الفريق أمام النادي الأهلي بهدفين لهدف ,في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني لمباراة نهائي كأس مصر ,التي أقيمت بينهما، مساء أمس الثلاثاء، علي ملعب برج العرب بالاسكندرية . سادت حالة من الترقب والانتظار في جميع أنحاء المحافظة ,قبل بدء المباراة بعدة ساعات ,الكل مستعد ويحمل الأعلام الخضراء ,كما تزينت أيضاً المحلات والشوارع بالأعلام والبلالين واللافتات الخضراء ,والتي كان أبرز ماكتب عليها ,"الكاس ياعميد ...الليله عيد ببورسعيد "،"المصري كيان نعشقه","عفواً شعب مصر الكأس في بورسعيد " ,"فاضل علي الحلم خطوة". فيما تجمع محبي النادي المصري أمام الشاشات العملاقة في المقاهي والشوارع ,أما التجمع الأكبر كان في استاد بورسعيد لمشاهدة المباراة . ومع بدء المباراة سادت حالة الهدوء في الشوارع،,فيما لم يشهد الشوط الأول أية خطورة من الطرفين، حيث لم يهدد أي من الفريقين مرمى الأخر، وإنتهى سلبيًا أداءاً ونتيجة. وشهدت بداية الشوط الثاني تحول الفريقين للعب السريع بحثًا عن الهدف الأول، وكاد المصري أن يسجل بعد كرة خطيرة، ولكن حكم الراية إحتسب تسلل على المصري في الدقيقة 47,وفي الدقيقة 66 نفذ لاعبي الأهلي هجمة خطيرة، بعد تمريرة من مؤمن زكريا لجونيور أجايي , والذي صوبها نحو بوسكا الذي تألق في الشوط الثاني,وسكنت الكرة الشباك ولكن رفض الحكم الهدف بسبب لمس الكرة ليد أجايي. وشهدت الدقيقة 85 هجمة خطيرة من مؤمن زكريا، بعد كرة خطيرة داخل منطقة جزاء المصري، إثر تمريرة رائعة من عبدالله السعيد، ولكن جاءت الكرة أعلى عارضة بوسكا,وفي الدقيقة 93 أهدر مؤمن زكريا فرصة أخرى، بعد تسديدة ضعيفة من داخل منطقة جزاء المصري، لينتهي الشوط الثاني والوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ليحتكم الفريقين لشوطين إضافيين لحسم النتيجة. بدء الشوط الإضافي الأول, ولم تمر دقائق حتى سجل عبدالله بيكا هدفاً رائعاً، عن طريق تسديدة من خارج منطقة الجزاء،في الدقيقة 103,لتشتعل شوارع بورسعيد بالشماريخ,وتقرع الطبول فرحاً بالهدف الاول . ولم تستمر الفرحة البورسعيدية طويلاً ,ففي الدقيقه 104 شهدت خطورة للنادي الأهلي عن طريق "أحمد حمودي "و"صالح جمعة "ولكن لم تترجم إلى هداف ,وفي الدقيقه 117 سجل الاعب "عمرو جمال " هدف التعادل بعد عرضية من اللاعب"علي معلول" ,قبل أن يحرز اللاعب "أحمد فتحي " الهدف القاتل في الثواني الأخيرة، ليقود الاهلي للفوز بكأس مصر. وأطلق حكم المباراة صافرة النهاية ، لتسود حالة من الذهول والحسرة والحزن الشديد علي وجه مشجعي النادي المصري ,بعد أن كانو علي بعد دقائق من تحقيق لقب الكأس للمرة الثانية في تاريخ النادي ,ليملأ السكون ودموع الشباب والأطفال شوارع بورسعيد.