"المَصري" في "النهائي"

الأربعاء 09 أغسطس 2017 05:12 م
image
فاز النادي المصري علي نادي الزمالك مساء أمس ببطولة كأس مصر في دور نصف النهائي بنتيجة هدفين مقابل لا شئ بملعب برج العرب. وتابعت جماهير النادي المصري المباراة باستـاد بورسعيد، بعد أن وافق "سمير حلبية" رئيس مجلس إدارة النادي المصري، مسبقاً، علي فتح المدرّج الغربي للاستاد، بناءًا علي طلب الجماهير , حيث كانت المدرجات شبه ممتلئة قبل ساعة من بدء المباراة، ووتنوع الجمهور بين السيدات والأطفال وشباب بورسعيد، في مشهد مبهج وسط رغبة من الجماهير في العودة للمدرجات، ومشاهدة المباراة حيّة، دون شاشات تنقل ما يحدث. وصرح محمد أشرف قائد طاقم الأمن بالنادي المصري و المسئول عن تأمين المدرجات : بأن الحضور بلغ حوالي 10 آلاف شخص علي الأقل في المدرجات، وأكمل : "من المحتمل أن تعاد الكرَّة ويُسمح للجماهير بمشاهدة مباراة النهائي في حال فوز المصري والتزام الجماهير بالمظهر الحضاري" . أطلق الحكم "محمود عاشور" صافرة بدء مباراة المصري والزمالك، بملعب برج العرب، والجماهير بملعب إستاد بورسعيد تهتف كما لو أن المباراة مُقامة ببورسعيد،المقاعد مٌمتلئة عن آخرها، والكل يترقب المباراة، لمعرفة من المُتأهِّل لنهائي كأس مصر، ليقابل المتأهِّل الآخر من مباراة الأهلي وسموحة التي تقام مساء اليوم الأربعاء. واستمرت إضاعة الفرص من قبل كل من المصري والزمالك، ليهدأ جمهور النـادي البورسعيدي لدقائق ليعيده (الريِّس خميس) إلي التشجيع والهتاف للفريق. ومع إنتهاء أحداث الشوط الأول بالتعادل السلبي، وبداية أحداث الشوط الثاني زادت الجماهير حماسًا، وإرتفع صوت الهتاف. وفي الدقيقة 85 من عمر المباراة، أطلق "محمود عاشور" صافرته مُعلنا إحتساب ركلة جزاء للنادي المصري ضد اللاعب أحمد توفيق،هتفت الجماهير"يارب"، وتقدم "أحمد جمعة" لاعب النادي المصري، لتسديد ركلة الجزاء، لتسكن شباك "الشناوي" ليصبح الهدف الأول للنادي المصري. ولم تمُر دقائق علي فرحة المشجعين، ليسجل المصري هدفًا ثانيا أحرزَهُ اللاعب (عبد الله بيكا) مُصيبا جماهير النادي المصري بفرحة هيستيرية جنونية..وقد أيقن الكل..المصري في نهائي كأس مصر لأول مرة منذ 19 عاما بعد أن أطاح بالزمالك حامل اللقب.