أيمان النجار: "لحظات انتحارية" منحنى الثقة لأكمل مسيرتي

الاثنين 12 يونيو 2017 03:23 م
image
درست أيمان النجار المسرح بالجامعة الأمريكية في القاهرة، وتخصصت في تصميم الديكور والملابس عام 1996، ثم سافرت كندا لدراسة صناعة الأفلام في "فانكوفر فيلم سكول" عام 2001. ثم بدأت مشوارها في إخراج الأفلام القصيرة عام 2006، وأخرجت بالفعل أكثر من فيلم قصير منها على سبيل المثال (متأخرة، عالم آخر، خيال وصورة)، وتم عرض العديد من أفلامهم في العديد من المهرجانات الدولية والمحلية، ونالوا العديد من الجوائز. وقل أن تدخل هذا العام، كانت تعمل أيمان النجار، مساعد مخرج في العديد من الأفلام الروائية الطويلة، وبعض الإعلانات التليفزيونية، بالإضافة إلى العمل في مجال تصميم الملابس وهندسة الصوت في السابق. وكان "لحظات انتحارية"، أول فيلم روائي طويل من تأليفها وإخراجها، وعرض أول مرة بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2016، ونال شهادة تقدير للأخراج. لذا كان لنا معها هذا الحديث عن الأفلام، والمخرج يوسف شاهين، وغيرها من الأمور في السطور التالية.. كيف جاءت بدايتك في عالم السينما؟ - المسرح كان مدخل إنضمامي لهذا المجال، ومن خلال أحد العروض المسرحية تعرفت على ناهد نصر الله، التي كانت تصمم الملابس، وكنت أساعدها لأن ذلك كان جزي من دراستي، وعقب تخرجي قمت بالتواصل معها لأنضم لفريق عملها وهو ما حدث بالفعل، وعملت معها كمساعدة لها في فيلمين للمخرج يوسف شاهين وهما "الآخر" و "سكوت هنصور"، ثم عملت ايضًا في فيلم "باب الشمس" للمخرج يسري نصر الله. وعندما تأكدت أنني في حاجه لدراسة أساسيات السينما، حتى اكتسب الثقة لأصبح مخرجة، سافرت إلى كندا لدراسة صناعة الأفلام في "فانكوفر"، وعدت وقررت أن أعمل مع زملاء في نفس سني ومنهم (أمير رمسيس، نوراة مراد، رشا الكردي)، ثم بدأت العمل مع مخرجين مثل: علي إدريس، وأحمد يسري وأخرين. هل تعمل عائلتك بالفن؟ - لا.. ولكن شقيقتي ياسمين ممثلة، وهي من قدمت دور الخالة في فيلم "لحظات انتحارية"، وشاركت في العديد من الأعمال التليفزيونية، وبعض الأعمال السينمائية قبل أن تعمل معي. ما العمل العمل الفني الذي ترينه بدايتك الحقيقية؟ - فيلمي "متأخرة"، لكونه أول فيلم قصير قمت بكتابته وأخرجته، ومدته 6 دقائق، وعرض عام 2006 في عدة مهرجانات، ونال العديد من الجوائز وشهادات التقدير، وهو ما أعطاني الكثير من الثقة لأكمل مسيرتي. حدثينا عن تجربة "لحظات انتحارية"، وأهم محطات تكريمك في عالم السينما.. - "لحظات انتحارية" أول تجربة لي في عالم الأفلام الروائية الطويلة، وكنت محظوظة خاصة بعد ما ناله من اهتمام شديد وتمويل، حيث حصل على منحة كتابة وتطوير سيناريو من "المورد الثقافي" أوائل عام 2011، ثم تم اختياره ليصبح ضمن الـ6 أفلام التي تم اختيارها ضمن أول مبادرة إنتاجية بشركة أفلام مصر العالمية، وأنضممت لورشة كتابة في دهشور. ثم أوقفت مسيرتي معهم، وفضلت أن أعمل مع محمد التهامي، صاحب شركة "آكير" للإنتاج الفني، وكانت أولى أعمالة روائية طويلة، وتزامن هذا مع اختيار فيلمي كأحد الأفلام المختارة من قبل مسابقة الإنتاج لوزارة الثقافة، ونال دعم يسمح لنا بإنتاجه. ما هي التجاربت السينمائية التي تأثرتي بها؟ - تعلمت الكثير أثناء تواجدي في أفلام يوسف شاهين، وأنبهرت بطريقة عمله، خاصة أنه منظم، وتعلمت منه كيف يجهز التصوير، وكيف يدير فريقه، ولكن العمل الذي لا يمكنني نسيانه رغم أنني لم اكن ضمن فريق عمل المساعدين هو فيلم "باب الشمس" للمخرج يسري نصر الله. وأعتقد ان تلك التجربة سكون لها دومًا ذكرى خاصة لدي، وأعد نفسي محظوظة لكوني جزء من تلك التجربة، لذا سيكون لكافة العاملين بها مكانة خاصة لدي. هل واجهتك عقبات فنية في "لحظات انتحارية"؟ - عانيت كثيرًا من كتاباتي كمخرجة، لذا أحاول تفادي تلك الأخطاء في العمل القادم، واختيار أن أصبح مونتيرة لم يكن قرارًا صائبًا، رغم أنه قرار تم إتخاذه لأسباب إنتاجية نوعًا ما. وماذا عن مشروعك القادم؟ - أعمال حاليًا على كتابة فيلمي الروائي الثاني "ليلى". من من الفنانين ترغبين في التعامل معه في أفلامك؟ - أتمنى العمل مع كثير من الفنانين ومنهم ماجد الكدواني، أحمد داوود، رمزي لينر، وأخرين. ما هي مواصفات المخرج الناجح من وجهة نظرك؟ - في رأيي الخاص المخرج الناجح، هو صاحب وجهة النظر والرؤية المحددة لفيلمه، وعليه أن يرى نقاط قوة كل عضو في فريق عمله، وإعطاؤ كل منهم المساحة لإضافتها، وأيضًا القدرة على تحديد نقاط ضعف فريق العمل، والعمل عليها في الأعمال اللاحقة، إضافة إلى قدرته على العمل في كل أيام التصوير وكأنها اليوم الأول، دون إحباط، وأن تكون لديه طاقة إيجابية متجددة. إن أراد أحد القراء العمل في الإخراج فما الخطوات التي عليه أتباعها من وجهة نظرك؟ - لا يسعني سوى أن أقول أن لكل مسيرة وتجربة طرق، وخطوات لا نهائية. من ساعدك وترغبين في توجيه الشكر له؟ - أوجه الشكر لكل من عملنا معنا وساعدنا على تحقيق الفيلم، وكل من ساهم بدعم، أو وقت، أو نصح، وأود أيضًا أن أشكر الجمهور الذي تعملت منه الكثير عن فيلمي في بورسعيد، الإسكندرية، والقاهرة، وسينما زاوية، لأنها من أعطتنا الفرصة الرائعة لمناقشته مع الجمهور العظيم. والشكر دائمًا للأستاذ محمد التهامي، القائم على إنتاج الفيلم، وبدونه لم يكن ليخرج "لحظات انتحارية" للنور.