"شخبطة".. مركز ثقافي يسعى للتميز

الثلاثاء 09 مايو 2017 11:21 ص
image
كتبت - ياسمين شتا أسس أحمد مصطفى، الرسام الهاوي، مركز ثقافي، أطلق عليه اسم "شخبطة"، وذلك ليتمكن من رسم أعماله بـ "شخبطة فنية"، ولكونهأفضل وسيلة لنشر هوايته، وتعليمها للأخرين، وكسب المال منها أيضًا، وبجانب ذلك أضاف لبرنامج "شخبطة"، العديد من كورسات تنمية المهارات. واجه مركز "شخبطة" في بدايته، العديد من المشكلات المادية والإدارية، وهو الوقت الذي حرص مؤسسه على الإنتهاء من عمله في أسرع وقت، وخلال التطوير المستمر للمكان، الأمر الذي تسبب في تأجيل افتتاح المركز، إضافة إلى تأخر الحصول على الترخيص. تم ترخيص مركز "شخبطة" الثقافي، باعتباره مركز لتنمية المهارات، والورش التدريبية، والدعاية والإعلان. ورغم بدء العمل في المكان منذ فترة قصيرة، إلا أن الإقبال على المركز يبدو جيدًا، ويأتي المتدربين للاشتراك في "الكورسات" المتعددة، لأن اسعارها في متناول أيديهم، ورغم ذلك لم يحقق مؤسس "شخبطة" هدفه حتى الأن على حد قوله. منبع الفن والثقافة بجانب كون "شخبطة" مساحة ثقافية، فهو يهدف أيضًا لتعليم الرسم بمختلف أنواعه، في محاولة من مؤسسه ليصبح منبع خروج الرسامين والموهوبين بمحافظة بورسعيد، في ظل قلة مراكز الرسم ببورسعيد، إضافة إلى تنظيم كورسات تنمية المهارات التعليمية، مثل (الخط العربي، اللغات، التصميم، تأهيل الشباب لاختبارات الكليات الفنية). ويحاول أحمد مصطفى اختيار أفضل المدربين المؤهلين للعمل بمركزه الثقافي، ليفيدهم، ويوفر لهم سوق عمل، و تحدد أسعار "الكورسات"، وفقًا لمجهود وبرنامج كل مدرب، لذا يحدد كل مدرب تكلفة "الكورس" الخاص به تقديرًا منه لما يبذله من جهد. كما يحاول تأسيس فريقخاص بـ"شخبطة" لنشر المركز أكثر بين أهالي بورسعيد. يقدم مركز "شخبطة" أعمال مختلفة أيضًا منها الطباعة على "التيشيرتات"، وسعى مؤسسه أيضًا لتحديد أوقات محددة للدروس الخصوصية، ولكن عقب صدور قرار بإغلاق مراكز الدروس الخصوصية، تخلى عن تلك الفكرة، خوفًا من إغلاق مركزه الثقافي، وفضل عنها تقديم الأفكار التي تساعده في التميز عن غيره. نحرص على الاستمرار يهدف "شخبطة" لتقديم شهادة خبرة للمتدربين، بعد إنتهاء فترة التدريب، يوقع عليها المدرب، ومصحوبة بختم مركز "شخبطة"، وذلك لاهتمام المركز بتقديم أعمال مختلفة، وحصول المشاركين بها على خبرات فنية وتعليمية، إضافة إلى حرص المؤسس أحمد مصطفى على الاستمرار. ومؤخرًا يسعى مؤسس مركز "شخبطة"، لتقديم خدمات جديدة للمترددين عليه، مثل (رسم التابلوهات، تفصيل الملابس، الطباعة)، ويرحب بجميع الأفكار التي تساعد على تميز "شخبطة" عن غيره من الأمكان، ويحاول أيضًا تنظيم العديد من الفعاليات، والمعارض، ليصل بمركزه الثقافي لما يتمناه.
image