المشاركون في معرض بورسعيد للكتاب:مكنش في دعاية..وشباب:كان كويس

الجمعة 05 مايو 2017 05:10 م
image
كتب - محمود رمضان اختتم معرض الأول للكتاب في بورسعيد فعالياته، يوم الخميس الموافق 4 مايو، بحفل لفرقة السمسمية، ومعرض صور تابع لمبادرة "بورسعيد على قديمه"، شارك في المعرض العديد من دور النشر والمكتبات بالمحافظة. يقول محمد إبراهيم، عضو مبادرة "بورسعيد على قديمه"، وأحد المنظمين للمعرض: "نظمنا المعرض، اللي بيضم صور حديثة للمصور وليد منتصر، وكان في ناس بتسأل عليه في المعرض، عشان يشكروه، والصور القديمة كان في ناس عايزين يشتروها، بس اللي كان معروض كان الصور الأصلية، وطبعًا في نسخ منها بتتباع عن طريق حملة (اقرأ)، وهي الشريك المحلي، وكمان بنشارك في المعرض بمجسم البيت الإيطالي، وده من الحاجات اللي بنسعى لإحيائها في بورسعيد على قديمه، وكان كمان في زوار من برة مصر موجودين في المعرض، وسئلوا عن الصور، وكانوا مهتمين يعرفوا الأماكن اللي في الصور دي فين بالظبط، وضروري كل أهالينا في بورسعيد يعرفوا ده لأنه تراثنا اللي بنحاول نحييه في معرض الكتاب وغيره من المناسبات المشابهة". "دي السنة الأولى لمعرض الكتاب، ولسه محققش استمرارية وجوده، وعنصر الدعاية مكنش كافي، بسبب المنظمين، المعرض الخاص بالصور موجود من أسبوعين، وكنا بنشوف ناس بتيجي تقولنا ده إحنا لسه عارفين عنه النهارده، وكلمنا مسؤولين في الهيئة عن الموضوع ده وقالوا لنا دي مسؤولية موظفين المحافظة مش مسؤوليتنا، ومشاركتنا في بورسعيد كانت إيجابية، والقارىء البورسعيدي مميز".. هكذا يرى محمد عبده، ممثل دار حرف للنشر والتوزيع، معرض الكتاب الأول في بورسعيد. يقول ممثل دار الشروق: "دار النشر دورها إنها توصل الكتب للقارىء في كل أنحاء الجمهورية، ومشاركتنا في المعرض كانت إيجابية، بس كمان المنظمين لازم يختاروا معاد أفضل لإطلاق المعرض، لأن ده معاد آخر السنة، وفي امتحانات للطلاب، ورغم ده كان أكتر المشاركين والمترددين على المعرض طلاب، وبالنسبة للدعاية فكانت صفر، وكنا معتمدين على الدعاية اللي بنعملها على صفحتنا على فيسبوك". وعن الدعاية يقول مسؤول دار M.K للنشر والتوزيع: "كانت اقل مما يجب، وأتكلمنا وقولنا الدعاية قليلة بس محدش أهتم أصلًا، التنظيم كان كويس، والناس كانت متعاونة معانا، والأمن كمان، والمعرض بشكل عام كان كويس، وفي المعارض الجاية هتكون مواعيدها معروفة، ومكانها كمان، والإقبال كان كويس رغم مشاكل الدعاية، والقارىء البورسعيدية مثقف عن غيره". وكانت أراء القراء والمترددين كالتالي.. تقول ميان، 15 سنة: "المعرض كان كويس جدًا، وكان عليه إقبال كبير رغم إنه أتنظم في وقت امتحانات، بس الناس كانت دايمًا بتسأل عن مكانه، حتى لو معرفوش يروحوا، المعرض كان فيه حاجات مختلفة زي العروض، وكتب قديمة من سور الأزبكية، والحاجات اللي مبقاش حد بيلاقيها سعرها جنيه واحد بس، ده غير الكتب اللي باللغة الإنجليزية، وكتب الأطفال، والأدوات المكتبية، وكتب تنمية الأطفال، والتكنولوجيا، فتخيلوا كل الحاجات دي في مكان واحد، ده غير إننا أتعرفنا على دور نشر جديدة، اشترينا منهم ونفعنا ولاد بلدنا، ومن المشاكل اللي كانت موجوده من وجهة نظري إن الروايات كانت متكررة في كل المكتبات ودور النشر، وعلى الجانب التاني كان في روايات مش موجوده". "عدم وجود دعاية للمعرض ده تقصير من المنظمين، ومعظم الناس عرفت عن المعرض من صفحات المكتبات ودور النشر، حتى مكنش في أيفينت للمعرض على الفيسبوك، والمعاد معاد امتحانات، عشان كده الإقبال كان قليل من محبي القراءة في بورسعيد، ومن مميزات المعرض حفلات التوقيع اليومية، وده اللي زود عدد الزوار، وده اللي كانت بتعمله (كتابيكو) بشكل ملحوظ، وشد الناس أكتر للمعرض، وكمان عروضهم كانت مميزة عن باقي الأماكن".. هكذا تعلق "ياسمين" على فعاليات وموعد معرض الكتاب الأول في بورسعيد. وأخيرًا يقول "ماجد": النشاط الثقافي كان يبدأ من السادسة مساءً حتى الثامنة مساءً، والندوات كانت للشعراء والأدباء فقط، ولم يكن هناك ندوات عن المسرح، أو تاريخ بورسعيد، أو ندوات عن تجديد الخطابات الدينية والإعلامية، وحضور الضيوف للندوات كان ضعيف.