مديرو المدارس: التغذية غير محببة للطلاب.. وأهالي: صلاحيتها منتهية

الثلاثاء 11 أبريل 2017 02:12 م
image
أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، يوم الخميس الموافق 22 مارس، منع توزيع وجبات التغذية في مدارس بورسعيد، وفقًا لقرار صدر عن وزارة التربية والتعليم، تجنبًا لوقوع حالات تسمم للطلاب بالمحافظة، مما تسبب في حالة من الذعر بين أهالي الطلاب. وأكد مصدر بمديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، رافضًا ذكر اسمه، للبورسعيدية أن الوزارة لم تصرح بالحديث عن هذا الأمر، ونحمد الله أنه لا توجد حالات تسمم في المحافظة، ودورنا هو أن نحمي الطلاب من أي ضرر، وقمت بنفسي بزيارة المدارس للاطمئنان على صحة الطلاب. وتابع المصدر المسؤول، أن السبب في فساد الوجبات سوء التخزين بالمدارس، وعدم وجود غرف مخصصة للتخزين الذي يتم وفقًا لمواصفات محددة، وهذا ما يجب أن تقوم به هيئة الأبنية التعليمية ببورسعيد، أي أن تقوم بعمل تصميم غرف للتخزين داخل المدارس، تجنبًا لفساد وجبات التغذية. وأضاف أن التغذية المقدمة للطلاب في المدارس، غير كافية لإشباعهم، وغير محببة لهم. وعن القرار وتنفيذه بمدارس بورسعيد يقول أستاذ إبراهيم عبد الهادي، مدير مدرسة عبيدة بن الجراح، أن المدرسة قامت بتنفيذ القرار الصادر عن الوزارة، وأنه لم تحدث حالات تسمم بالمدرسة، وأن تلك هي المرة الأولى التي يمنع فيها توزيع وجبات التغذية بالمدارس، وهناك بعض الإجراءات التي تتم في هذا الشأن وهي قيام الزائرة الصحية، ومسؤول التغذية بمراجعة تاريخ الصلاحية المكتوب على عبوة الوجبة، إضافة لفتح مجموعة من العلب بشكل عشوائي، للتأكد من رائحتها وصلاحيتها، وإن تم الاشتباه في شئ يتم إبلاغ المسؤولين عن التغذية بالمديرية. يتابع مدير المدرسة، أرى أن الاستفادة من الوجبات الغذائية قليلة في مدارس بورسعيد، خاصة أن الطلاب يتناولوها قليلًا، وكثير منهم لا يفضلها، وفي أحد الاجتماعات السابقة مع أولياء الأمور قدمنا اقتراح بدل للتغذية، يتمثل في مصروف شهري للطلبة، ليصبح حافز لهم، خاصة أن المبلغ المالي أفضل للطالب من وجبة التغذية. وعن هذا القرار تقول مروة أحمد حسين، أحد أولياء الأمور: "أنا مش بعتمد على التغذية اللي بتتوزع في المدارس، وأبني مش بيحبها ومابيرضاش ياخدها، لأن طعمها مش كويس، وبتبقى بتاريخ إنتاج قديم، وبديل لها بعمله يوميًا أكل، بياخده معاه حتى الميه بديهاله كل يوم في إزازة من البيت عشان ما يشربش من المدرسة". يقول محمد عوض، أحد أولياء الأمور: "أنا مش بعتمد على التغذية، بس في غيري محتاجها، وبيعتمد عليها نظرًا لظروفه المعيشية الصعبة، وهي غير مرضية، حتى أيام ما كنت طالب، كانت أحسن من كده".