Humans' feelings .. "صورة وحدوتة تقربنا"

الأحد 26 فبراير 2017 05:56 م
image
"قصتك، حياتك، مشاعرك، يمكنهم إلهام أشخاص أخرين".. شعار صفحة "Humans' feelings"، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، التي تعتمد في محتواها على صور "بورتريه" مرفقه بسرد بعض الحكايات مر بها مجموعة من الأشخاص، تصف مشاعرهم، أو قصص حياة كاملة لأشخاص أخرين، إيمانًا من مؤسسو الصفحة أن ما يعرضونه من قصص يمكنها إلهام أشخاص أخرين، اعتقادًا منهم أن الناس مشاعر، مواقف، خبرة، لذا يهتمون بنشر الخبرات لتشجيع من يرونها على البوح ومشاركة خبراتهم مع الأخرين. هكذا وصف أحمد عبد المنعم علي، خريج كلية التربية النوعية، ويعمل في الأعمال الحرة في مجال الجرافيك والتصوير، فكرة الصفحة، يحب "أحمد التصوير" وحاول من خلاله أن يقدم فكرة مختلفة، لذا لم يكتفي بإلتقاط الصور فقط، وقرر مزج التصوير بمشروع ينتظره الأخرين، وله هدف وقيمة يسعى لنشرها. سافر "أحمد" للقاهرة لحضور مؤتمر للتصوير، وهناك رأى الكثير من المجالات ساعدته في عمل مشروعه الخاص، رأى المصورين وهم يعرضون أفكارهم الجديدة، ونالت فكرة "المصريين" للمصور أحمد هيمن إعجابه، وقرر محاكاتها في بورسعيد، من خللا صفحة Humans' feelings، لم يسمي فكرته باسم مدينة بورسعيد، لأنه من المحتمل أن يخرج بمشروعه خارج نظاق المدينة في وقت من الأوقات. ولوجود الكثير من صفحات الـ"فيسبوك" المتخصصة في التصوير بالألوان، قرر "أحمد" أن يبني فكرته على تصوير "البورترية" أبيض وأسود، رغبة منه في التركيز على مشاعر الأشخاص باللون الأبيض والأسود، خاصة أنه غير مهتم بما يحيط بالأشخاص من شوارع ومباني. بدأ "أحمد" في تنفيذ الفكرة خلال فترة امتحاناته، وفي البداية لم يعرف كيف ينقع الشخاص بفكرة التصوير، وكان يرى أن نسبة قليلة ستوافق على المشاركة، والأكثرية ستشعر بالخوف من خوض التجربة. لذا بدأ بالحديث مع الأصدقاء قائلًا: "كل اللي عنده قصة أو موقف ممكن ينقل من خلاله خبرة ممكن يشارك ويعلم غيره من حكاياته". كانت لدى بعض الأشخاص مجموعة من الاستفسارات عن سبب التصوير مثل: هتستفيد إيه من اللي بتعمله؟، ليجيب عليهم بـ "أنا بنشر قصة وصورة، وبكده القصة تكون بتاعة الشخص، والصورة بتاعتي، وأنا هنا بخلي الناس تشوف طريقة تصويري بجانب إني بنشر قصة وخبرة وبربطهم بصورة معبرة عن الحدوتة، فيظهر للناس مهارتي في التصوير، ودي من فوايد المشروع كمان، لأن التصوير بالنسبة لي هواية، وكنت عايز أعمل به حاجه مختلفة، وما أبقاش زي أي حد بيصور". ومع الوقت تفاعل معه الناس، وراسله البعض عبر الصفحة رغبة منهم في نشر قصصهم، واعتبر ذلك نجاح لفكرة تبادل الخبرات التي يقوم عليها مشروعه.