الموسيقى العربية ببورسعيد تعود لمسرح قصر الثقافة والجمهور: استمتعنا

الأربعاء 01 فبراير 2017 03:41 م
image
الموسيقى المصرية جزء لا يتجزأ من الثقافة المصرية منذ العصور القديمة،وتعتبر نهضة الموسيقية في مصر بدأت في عهد محمد علي باشا، واستخدمت الموسيقي في إحياء الموالد وحفلات الزفاف،وبمناسبة افتتاح قناة السويس أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا، وألف الموسيقار الإيطالي فردي "أوبرا عايدة، وحضر حفل الافتتاح ملوك وأمراء أوروبا. وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى، دخلت شركات الأسطوانات إلى السوق المصرية ، وقدمت الطقطوقة التي نشأت عن أغاني الأفراح، وكان يقدم الطقطوقة مغني أو مغنية،وأسست المطربة منيرة المهدية الشهيرة" بسلطانة الطرب " ملهي الأزبكية لتقديم الغناء، وأتاحت الفرصة لظهور المطربين والمطربات الجدد، وقدمت محمد عبد الوهاب، والذي أكمل مشوار عبده الحمولي، وسلطانة الطرب، وسيد درويش في نهضة الموسيقى المصرية التي كانت تسود موسيقي العرب. جاء الوقت الذي خطت فيه وسائل الإعلام مرحلة جديدة بدخول الراديو إلى مصر، فازدهرت الموسيقى وفن الغناء،وظهر آنذاك محمد عبد المطلب، وكوكب الشرق "أم كلثوم"،والعندليب "عبد الحليم حافظ"، وغيرهم من الفنانين. فرقة بورسعيد للموسيقى العربية، أو فرقة إحياء التراث كما كانت تسمى قديماً قبل تولي المايسترو رجب الشاذلى. وقال المايسترو رجب الشاذلي :"موسيقيين بورسعيد شافو اني اقدر أكون في سن صغير، بعد ما درست تلحين المسرح، كان عندي ٢٨ عاما وكنت أصغرهم في السن، كانت الفرقة لاتتدخل حفلات الموسيقى العربية، والسبب انها تصنف " فرقة احياء التراث بورسعيد"،لإحياء التراث فقط، وبعد فترة إعداد دامت 5 شهور،تحولت إلى "فرقة بورسعيد العربية بورسعيد"، واخرجت الفرقة العديد من النجوم التي تفتخر بوجودها بالفرقة، زي محمود سرور عازف الكمان، ممدوح الجبالي معلم الكمان في الأكاديمية ، وغيرهم دول من إنجازات الفرقة، وبورسعيد تفتخر دائما بي أبنائها". وبعد غياب طال لفرقة بورسعيد للموسيقى العربية، تعود الفرقة مسرح قصر ثقافة بورسعيد ضمن احتفالات أكتوبر ، قال الشاذلي "قفلنا على أنفسنا وعملنا اعداد لمدة ٣شهور،وقدمنا حفل أشاد به الجمهور، وأشاد به المخرج محمد الدسوقي مدير فرع ثقافة بورسعيد، وأعلن أمسية وسهرة غنائية آخر خميس من كل شهر". وأضاف الشاذلي عن الدسوقي: "أنه من أسباب نجاح العمل، ولكل عمل جماعي قائد له مواصفات خاصة، وفي رسالة له قال :أنت عملت عمل ناجح في بورسعيد، قمت بتنشيط الثقافة، وتعلم من التجارب السابقة". وأكد الشاذلي:"إعطاء الفرصة للأصوات الشابة، مثل شروق واحمد مختار،ومنه، ومي، ومحمد مهران، مع دعم من عازفي الفرقة وعناصر الخبرة في الفرقة مثل أيمن الميرغني، كنا نتابع بعضهم وهم صغار زي مهران، وأحمد مختار. وقال محمد مهران مطرب الفرقة"بدأت مع كورال بورسعيد، بعد كده كبرت على الفرقة الصغيرة، وكانت تحت أنظار المايسترو رجب الشاذلي، واخد الفرصة، وبدأت أغني في الفرقة، اول مره طلعت على المسرح طبعا كانت رهبة المسرح موجوده،بس مع الوقت بتختفي الرهبة ديه". وتابع الحديث أحمد مختار مطرب في الأوبرا وفرقة الموسيقى العربية ببورسعيد :"اتفرجت على الفرقة مرة واتنين ، قولت لازم اكون في الفرقة، تواصلت مع المسؤولين،وربنا وفقني، وان شاء الله نكون عند حسن ظن الجمهور". وقالت المطربة الشابة مي الجيار :"انضممت للفرقة وانا في ٦ابتدئي،وده شرف لي اي حد انو يكون في فرقة الموسيقى العربية ببورسعيد، أول مرة على المسرح كان في خوف، بس انا بعمل اللي عليا، وكل مرة الجمهور تعود على انه يسمع الصوت ده، وده بيزود الثقة في النفس عند المطرب". عنصر الخبرة في الفرقة المطرب ايمن الميرغني، والذي أشاد بل المطربين الشباب وقال:" بدأت في مركز شباب بورفؤاد ١٦ سنة، أول عرض اكتشفني احمد غانم،وعبد العزيز عثمان، انتقلت إلى مركز شباب السلام، وبعده الي فرقة الموسيقى العربية سنة ١٩٨٦ ، حصلت على مركز اول الجمهورية، وجائزة من المطرب "محمد الحلو" ، اول مرة صعد على المسرح غنيت "على الحلوه والمره"، بنحاول نفكر الناس بي اغاني الزمن القديم، كل ما بتقدم بتتنسي". وقال أحد جالسي المقاعد الأولى في حفلات فرقة الموسيقي العربية، تعليقا على عودة موسيقى عبد الوهاب والعندليب "من فات قديمه تاه". وأكمل الشاذلي عن الجمهور "أنا فرحان أن فرقة الموسيقى العربية بقا ليه جمهور يسأل عنه ، ويدخل كل حفلاته،وده دور الثقافة الخدمية، جذب الجمهور اللي مش قادر يدفع تذكرة في الأوبرا. وفي رسالة المايسترو" رجب الشاذلي"لكل أطياف الدولة " لو فن الزمن الجميل راح مع الزمن، مش هيبقا عندنا حاجة نتباها بها.