تاجر البحر

الثلاثاء 31 يناير 2017 07:27 م
image
كتب - مصطفى محمود يعمل "محمود" بمبوطي، ويعيش في أحضان البحر، ألقت به الدنيا وسط عالم شاق، ليصبح كالغريق الذي يحاول النجاة بقشة تخرجه من عتمة أيامه. بذل محمود كل ما في وسعه، حتى أنعمت عليه الحياة بشراء قارب عمل عليه طوال 5 سنوات. تزوج ولم يكن أمامه سوى شقة إيجار، واستمر في سعيه حتى استطاع شراء شقة تصل به وبزوجته وطفله إلى بر الأمان. وكان يحمل أمه على كتفيه. كانت حياة محمود بين يوم حلو ويوم مر، ورغم ذلك يقاوم، ولم يتملكه اليأس، ففتحت له الدنيا ذراعها، واستطاع أن يرسم الإبتسامة على وجه عائلته. إلا أن دوام الحال من المحال، فقل العمل، وأصيب "محمود" بالإكتئاب. ولكنه كلما نظر لعين طفله، يستعيد قوته مرة أخرى، واصبح فيما بعد أكبر تجار البحر، وظل مؤمنًا بأن الله لن يترك عبده.

موضوعات متعلقة