طالبات بقرى المنيا: "الطريق إلى المدرسة.. طويل وشاق وخطر"

الجمعة 22 ديسمبر 2017 09:39 م
image
صورة أرشيفية
يشكو عدد من طالبات وأولياء الأمور بقرية طهنا الجبل التابعة لمركز ومدينة المنيا، من عدم وجود مدارس للمرحلة الثانوية بالقرية، ما يضطرهم للالتحاق بمدارس المدينة، التي تبعد عن القرية مسافة كبيرة، تتطلب استخدام وسائل المواصلات العامة، وهو أمر مرهق وغير آمن.

ورغم التقدم بعدد من الطلبات لإنشاء مدرسة للمرحلة الثانوية داخل القرية إلا أنها قوبلت جميعًا بالرفض. وفي هذا التقرير نعرض مناشدات عدد من الطالبات للمسؤولين بخصوص هذه المشكلة.   

تقول شيماء، 15 عامًا، إنه لا يوجد مدرسة للمرحلة الثانوية، في قريتها طهنا الجبل، وأنه في حال وجدت مدرسة للمرحلة الثانوية في إحدى القرى القريبة، عادة تكون مشتركة بين المرحلتين الإعدادية والثانوية، ولا يوجد بها أماكن خالية لطلاب من قرى أخرى.

تشكو شيماء من الإرهاق الذي تتعرض له بسبب مشوار الذهاب إلى المدرسة التي تقع في المدينة على بعد عدد من الكيلومترات، يستغرق الوصول لها والعودة منها أكثر من ساعة تقريبًا، وهو ما يؤثر على تركيزها باقي اليوم.
 
وتضيف مروة محمد، طالبة بالصف الأول الثانوي، أن أهالي القرية تقدموا بعدد من الطلبات لإنشاء مدرسة ثانوية في القرية، ولكنها قوبلت بالرفض، كما أنها تواجه صعوبات بسبب المواصلات، لأنها تنتظر حوالي ساعة لتجد وسيلة مواصلات في رحلتي الذهاب والعودة، وهو ما يعرضها لمضايقات من بعض الشباب.

وتقول مارينا إبراهيم، طالبة بالصف الأول الثانوي، إنها تعود للقرية في وقت الدروس الخصوصية المشتركة فيها، فتضطر للذهاب إلى دروسها الخصوصية فورًا، فتجد نفسها تعود لمنزلها في وقت المغرب تقريبًا.

وتقول أسماء عبد الموجود يوسف، طالبة بالصف الأول الثانوي، من قرية الحوارتة، التي تشكو من المشكلة نفسها، إنها تعود لمنزلها الساعة الثامنة مساءً تقريبًا، متسائلة عن سبب رفض بناء مدارس ثانوية في القرى.