أزمة «خبز» بالمنيا بعد إلغاء «البطاقات الورقية»

الاثنين 01 مايو 2017 03:33 م
image
كتب - أحمد السيد أصدر الدكتور "علي مصيلحي" وزير التموين والتجارة الداخلية بتحويل البطاقات الورقية ًقرارا الخاصة بأصحاب البطاقات الإلكترونية المفقودة إلى بطاقات إلكترونية،على أن ينفذ القرار نهاية للقرار ًمارس الماضي، ونتيجة للقرار أبلغ مسؤلين مديريات التموين بجمع بيانات البطاقات الورقية وإرسالها للوزارة خلال أسبوع كحد أقصى. وبناء علي القرار تم خفض عدد الأرغفة بالكروت الذهبية الخاصه بموزعي التموين، والتي يصرف الخبز عن طريقها للمواطنين الذين لا يملكون بطاقات إلكترونية أو الذين توقف عمل بطاقاتهم الخاصة،وبالفعل سرى القرار بأولوية قصوي بمحافظتي "الاسكندرية والجيزة "، حيث يضمان عدد كبير من المواطنين أصحاب البطاقات الورقية الغير مهتمين باستصدار مايسمي ببدل فاقد أو بدل تالف لاسترجاع البطاقة الالكترونيه الخاصه بهم، الأمر الذي أدى لظهور أزمة في حصص الخبز الموجهة لعدد كبير من المواطنين. مالك أحد المخابز أكد أن المشكله لم تصل للأسوأ بعد، فلم يتم تنفيذ القرار بجميع المحافظات، من أن الأزمة الفعلية قريبة ًمحذرا ،حيث أشار إلى أن حصة الفرد ،ًمن الأرغفة الآن أرغفة يوميا فيما توقع أن تبلغ حصة الفرد في أرغفة، 3 فيالمستقبل القريب ستكون ما قد يسبب مجاعة كبيرة قد تشنب على أثرها حرب أهلية ، ويرى ضرورة الاستعداد لمواجهة ِماهو قادم في أزمة الخبز، متمنيا أن يبقي الوضع علي ماهو عليه. وخالفه الرأي مالك مخبز آخر ويدعي "سعيد"حيث قال إن هي حصة ًثلاثة أرغفة للفرد يوميا "أنا ً، وأضاف قائلاًمناسبة جدا 3كنت كده في الجيش كنت باكل أرغفه في اليوم وكنت عايش تمام "، وتساءل لماذا لا نعيش ًجدا حياة الجيش كما نعيش به المدنية. وأضاف "سعيد" أن صاحب البطاقة الورقية ياخذ نصف لأنه ًالكمية المخصصة له، مشيرا لا يستطيع منعه من الحصول على الخبز لتجنب وقوع مشاكل. وقال "سعدي" إن البلد تشهد عملية نهضة كبيرة، والحكومة عليها أعباء كثيرة، والمواطن عليه تحمل 50 % مما تحتاجه الدولة لإتمام عمليه النهضة، فيما طالب بضرورة وجود رقابة ذاتية من ذلك بأنه حين ًالمواطنين، مفسرا يعود لمنزله يري أن هناك خبز فائض، فيقوم بشراء نصف الكمية المخصصة له في اليو م التالي. وقال "أحد المواطنين" في مشكلة نقص كميه الخبز التي يأخذوها أصحاب البطاقة الورقيه وكان رده هكذا "أنا باخد العيش بتاعي زي ماهو مفيش تغير ولكن هذا لأنني صاحب بطاقه إلكترونية، إنما بالنسبة لأصحاب البطاقة الورقية فعليا يأخذون نصف الكمية، وفي مخابز من الأساس لم تؤمر بتنفيذ القرار بها ولكنهم يستغلون مثل هذه القرارات الفاسده بل يقومون أيضا بتنفيذها علي أصحاب البطاقات الإلكترونيه ويصرفون الفائض من الحصة اليومية بطريقة أخرى، حتما هي فاسدة وغير سليمة وأنا أشتكي أيضًا من عدم وصول الدعم بأكمله للمواطن، حيث أن رغيف الخبز عليه دعم ثمانون قرشًا يصل إلى المستهلك "اللي هو المواطن في شكل عشرون قرشا". وأضاف أن هناك الإيجابي والسلبي ولكن صراحة أن التراجع الذي تراجع فيه الوزير حيث جعل البطاقات الورقيه والإلكترونيه تأخذ نصف الكمية، كان تراجع جريئًا وأخيرا فهي من الأساس منظومة غير مفهومة تمامًا. أصدر الدكتور "علي مصيلحي" وزير التموين والتجارة الداخلية بتحويل البطاقات الورقية ًقرارا الخاصة بأصحاب البطاقات الإلكترونية المفقودة إلى بطاقات إلكترونية،على أن ينفذ القرار نهاية للقرار ًمارس الماضي، ونتيجة بلغ مسؤلين مديريات التموين ٌأ بجمع بيانات البطاقات الورقية وإرسالها للوزارة خلال أسبوع كحد أقصى . وبناء علي القرار تم خفض عدد الأرغفة بالكروت الذهبية الخاصه بموزعي التموين، والتي يصرف الخبز عن طريقها للمواطنين الذين لا يملكون بطاقات إلكترونية أو الذين توقف عمل بطاقاتهم الخاصة،وبالفعل سرى القرار بأولوية قصوي بمحافظتي "الاسكندرية والجيزة "، حيث يضمان عدد كبير من المواطنين أصحاب البطاقات الورقية الغير مهتمين باستصدار مايسمي ببدل فاقد أو بدل تالف لاسترجاع البطاقة الالكترونيه الخاصه بهم، الأمر الذي أدى لظهور أزمة في حصص الخبز الموجهة لعدد كبير من المواطنين. مالك أحد المخابز أكد أن المشكله لم تصل للأسوأ بعد، فلم يتم تنفيذ القرار بجميع المحافظات، من أن الأزمة الفعلية قريبة ًمحذرا ،حيث أشار إلى أن حصة الفرد ،ًمن الأرغفة الآن أرغفة يوميا فيما توقع أن تبلغ حصة الفرد في أرغفة، 3المستقبل القريب ستكون ما قد يسبب مجاعة كبيرة قد تشنب على أثرها حرب أهلية ، ويرى ضرورة الاستعداد لمواجهة ِماهو قادم في أزمة الخبز، متمنيا أن يبقي الوضع علي ماهو عليه. وخالفه الرأي مالك مخبز آخر ويدعي "سعيد"حيث قال إن هي حصة ًثلاثة أرغفة للفرد يوميا "أنا ً، وأضاف قائلاًمناسبة جدا 3كنت كده في الجيش كنت باكل أرغفه في اليوم وكنت عايش تمام "، وتساءل لماذا لا نعيش ًجدا حياة الجيش كما نعيش به المدنية. وأضاف "سعيد" أن صاحب البطاقة الورقية ياخذ نصف لأنه ًالكمية المخصصة له، مشيرا لا يستطيع منعه من الحصول على الخبز لتجنب وقوع مشاكل. وقال "سعدي" إن البلد تشهد عملية نهضة كبيرة، والحكومة عليها أعباء كثيرة، والمواطن عليه تحمل 50 % مما تحتاجه الدولة لإتمام عمليه النهضة، فيما طالب بضرورة وجود رقابة ذاتية من ذلك بأنه حين ًالمواطنين، مفسرا يعود لمنزله يري أن هناك خبز فائض، فيقوم بشراء نصف الكمية المخصصة له في اليو م التالي. وقال "أحد المواطنين" في مشكلة نقص كميه الخبز التي يأخذوها أصحاب البطاقة الورقيه وكان رده هكذا "أنا باخد العيش بتاعي زي ماهو مفيش تغير ولكن هذا لأنني صاحب بطاقه إلكترونية، إنما بالنسبة لأصحاب البطاقة الورقية فعليا يأخذون نصف الكمية، وفي مخابز من الأساس لم تؤمر بتنفيذ القرار بها ولكنهم يستغلون مثل هذه القرارات الفاسده بل يقومون أيضا بتنفيذها علي أصحاب البطاقات الإلكترونيه ويصرفون الفائض من الحصة اليومية بطريقة أخرى، حتما هي فاسدة وغير سليمة وأنا أشتكي أيضًا من عدم وصول الدعم بأكمله للمواطن، حيث أن رغيف الخبز عليه دعم ثمانون قرشًا يصل إلى المستهلك "اللي هو المواطن في شكل عشرون قرشا". وأضاف أن هناك الإيجابي والسلبي ولكن صراحة أن التراجع الذي تراجع فيه الوزير حيث جعل البطاقات الورقيه والإلكترونيه تأخذ نصف الكمية، كان تراجع جريئًا وأخيرا فهي من الأساس منظومة غير مفهومة تمامًا. أصدر الدكتور "علي مصيلحي" وزير التموين والتجارة الداخلية بتحويل البطاقات الورقية ًقرارا الخاصة بأصحاب البطاقات الإلكترونية المفقودة إلى بطاقات إلكترونية،على أن ينفذ القرار نهاية للقرار ًمارس الماضي، ونتيجة بلغ مسؤلين مديريات التموين ٌأ بجمع بيانات البطاقات الورقية وإرسالها للوزارة خلال أسبوع كحد أقصى . وبناء علي القرار تم خفض عدد الأرغفة بالكروت الذهبية الخاصه بموزعي التموين، والتي يصرف الخبز عن طريقها للمواطنين الذين لا يملكون بطاقات إلكترونية أو الذين توقف عمل بطاقاتهم الخاصة،وبالفعل سرى القرار بأولوية قصوي بمحافظتي "الاسكندرية والجيزة "، حيث يضمان عدد كبير من المواطنين أصحاب البطاقات الورقية الغير مهتمين باستصدار مايسمي ببدل فاقد أو بدل تالف لاسترجاع البطاقة الالكترونيه الخاصه بهم، الأمر الذي أدى لظهور أزمة في حصص الخبز الموجهة لعدد كبير من المواطنين. مالك أحد المخابز أكد أن المشكله لم تصل للأسوأ بعد، فلم يتم تنفيذ القرار بجميع المحافظات، من أن الأزمة الفعلية قريبة ًمحذرا ،حيث أشار إلى أن حصة الفرد ،ًمن الأرغفة الآن أرغفة يوميا فيما توقع أن تبلغ حصة الفرد في أرغفة، 3المستقبل القريب ستكون ما قد يسبب مجاعة كبيرة قد تشنب على أثرها حرب أهلية ، ويرى ضرورة الاستعداد لمواجهة ِماهو قادم في أزمة الخبز، متمنيا أن يبقي الوضع علي ماهو عليه. وخالفه الرأي مالك مخبز آخر ويدعي "سعيد"حيث قال إن هي حصة ًثلاثة أرغفة للفرد يوميا "أنا ً، وأضاف قائلاًمناسبة جدا 3كنت كده في الجيش كنت باكل أرغفه في اليوم وكنت عايش تمام "، وتساءل لماذا لا نعيش ًجدا حياة الجيش كما نعيش به المدنية. وأضاف "سعيد" أن صاحب البطاقة الورقية ياخذ نصف لأنه ًالكمية المخصصة له، مشيرا لا يستطيع منعه من الحصول على الخبز لتجنب وقوع مشاكل. وقال "سعدي" إن البلد تشهد عملية نهضة كبيرة، والحكومة عليها أعباء كثيرة، والمواطن عليه تحمل 50 % مما تحتاجه الدولة لإتمام عمليه النهضة، فيما طالب بضرورة وجود رقابة ذاتية من ذلك بأنه حين ًالمواطنين، مفسرا يعود لمنزله يري أن هناك خبز فائض، فيقوم بشراء نصف الكمية المخصصة له في اليو م التالي. وقال "أحد المواطنين" في مشكلة نقص كميه الخبز التي يأخذوها أصحاب البطاقة الورقيه وكان رده هكذا "أنا باخد العيش بتاعي زي ماهو مفيش تغير ولكن هذا لأنني صاحب بطاقه إلكترونية، إنما بالنسبة لأصحاب البطاقة الورقية فعليا يأخذون نصف الكمية، وفي مخابز من الأساس لم تؤمر بتنفيذ القرار بها ولكنهم يستغلون مثل هذه القرارات الفاسده بل يقومون أيضا بتنفيذها علي أصحاب البطاقات الإلكترونيه ويصرفون الفائض من الحصة اليومية بطريقة أخرى، حتما هي فاسدة وغير سليمة وأنا أشتكي أيضًا من عدم وصول الدعم بأكمله للمواطن، حيث أن رغيف الخبز عليه دعم ثمانون قرشًا يصل إلى المستهلك "اللي هو المواطن في شكل عشرون قرشا". وأضاف أن هناك الإيجابي والسلبي ولكن صراحة أن التراجع الذي تراجع فيه الوزير حيث جعل البطاقات الورقيه والإلكترونيه تأخذ نصف الكمية، كان تراجع جريئًا وأخيرا فهي من الأساس منظومة غير مفهومة تمامًا.