أهالي عن منتجات رمضان: الأسعار غالية وغير مناسبة لمحدودي الدخل

الاثنين 12 يونيو 2017 03:32 م
image
استعد أهالي محافظة المنيا لاستقبال شهر رمضان، بشراء الفوانيس، وتعليقها، وشراء السلع الرمضانية، وتزيين الشوارع بـ"الزينة"، كما استعد أصحاب المحلات التجارية لقدوم هذا المويم، خاصة المحلات المتخصصة في بيع السلع الغذائية. وذلك لم يمنع غضب الأهالي خاصة المنتمين منهم للطبقة المتوسطة من موجة ارتفاع الأسعار، ورصد فريق "المنياوية" ذلك في السطور التالية.. يقول "م.ع"، أحد مشرفي أسواق "المصري": "أكتر السلع اللي بيستخدمها الناس في رمضان هي: الياميش، الزيوت، الرز، المكرونات. وشايف إن فرق كبير في الأسعار، لكن إحنا بنحاول نقدم السلع بأسعار قليلة. وحركة البيع والشرا مرتفعة لأن المكان بيقدم أسعار مدعمة، وفي إقبال كبير من الناس، والدولار مقارنة بالسنة اللي فاتت، ماثر فعلًا على السلع، ومن ناحيتنا بنحاول نقدم أسعار متميزة". يقول أيمن عبد الفتاح، صاحب محل عطارة: "في فرق كبير السنة دي في الأسعار يعني مثلًا الزبيب المصريكان بـ30 جنيه وبقى بـ40 جنيه، لكن الزبيب الأيراني كان سعره 40 جنيه ودلوقتي بقى بـ60، أما المكسرات زي اللوز، البندق، وعين الجمل، فكان سعرهم 60 جنيه دلوقتي بقى 100 جنيه، وقمر الدين المصري كان بـ8 جنيه وبقى بـ10 جنيه، أما المستورد فكان بـ20 جنيه، وبقى بـ25 جنيه، والتمر الهندي كان بـ10 جنيه وبقى بـ15 جنيه، وجوز الهند كان بـ32 جنيه وبقى بـ64 جنيه". ويقول أحد تجار المنيا الجديدة: "ارتفعت أسعار الياميش مقارنة بالسنة اللي فاتت، من 45 جنيه لـ 60 جنيه، لكن أسعار السلع التموينية زي ما هي، وفي كتير من المحلات بتقدمها بأسعار مناسبة". تقول "م.م": "المحلات الضخمة أسعارها متقاربة، وفي أسواق بتقدم عروض مناسبة إلى حد ما للطبقة المتوسطة، بس ده لا يمنع إن في فرق كبير بين أسعار السنة دي والسنة اللي فاتت، لأن أسعار السلع السنة دي بقيت الضعف، خاصة أسعار الياميش، أما الطبقة الفقيرة فمش هيقدروا يشتروا احتياجاتهم في رمضان بسبب الأسعار، ومتهيألي رمضان السنة دي مش هيبقى فيه لمة العيلة، والعزومات بسبب موجة غلاء الأسعار، اللي أتسبب فيها تعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار، وغياب الرقابة على الأسعار ووقف الاستيراد". تتابع "م.م": "وأنا شايفة إن قرار وزير الأوقاف بمنع مكبرات الصوت الخارجية غير صحيح، خاصة إننا طول عمرنا متعودين على دا، فهي شئ عادي بالنسبة لنا، ومحدش عنده مشكلة مع الصلاة في رمضان إضافة إن مفيهاش خطب سياسية". يقول محمد سيد: "اللي كنت بشتريه بـ50 جنيه، بقى بـ100 جنيه، واللحمة السنة اللي فاتت كانت بـ60 جنيه ودلوقتي بقيت بـ120 جنيه، وجوز الهند كان بـ30 جنيه وبقى بـ70 جنيه. أما قرار وزير الأوقاف بخصوص مكبرات الصوت فأنا مؤيد له، لأن ممكن اصلي في بيتي أو في أي مكان من غير ما أزعج أي مريض بمكبرات الصوت".