مهرجان الجيزويت الحر للفنون يختتم فعالياته.. ومشاركون: تجربة مفيدة

الاثنين 27 فبراير 2017 04:15 م
image
كتب - أحمد سيد: تصوير- محمد ياسر نظم مركز الفنون الدرامية بجمعية "الجيزويت والفرير" للتنمية، الدورة الثالثة لمهرجان"الجيزويت الحر للفنون"، يوم 24 و25 فبراير، بجمعية "الشبان المسيحيين" بمسرح الواي، اشتركت في المهرجان 5 فرق مسرحية مستقلة هي (المايسرتو، مراية، الجوكر، بره الصندوق، كواليس). كان المسرح مهيأ لاستقبال الحضور تمام السادسة مساءً لحضور فعاليات المهرجان، كان المسرح "كومبليت" بداية من العرض الأول، ضم اليوم الأول للمهرجان عرضين فقط لكل من (فرقة المايسترو، وفرقة المراية)، قدمت فرقة المايسترو عرض "الآخر"، وقدمت فرقة المراية عرض "هواجس". بدت فعاليات اليوم الثاني أكثر تنوعًا، خاصة أنها لم تبدأ بتقديم العروض، ولكن بفقرة إلقاء الشعر، وفقرة أخرى للعزف الموسيقي، تلاها أولى عروض اليوم لفرقة "برة الصندوق" بعنوان "حدوتة قبل الموت". وبعد استراحة قصيرة بدأ عرض "أيام صفراء" لفرقة الجوكر، ثم العرض الثالث والأخير "الدايرة" لفرقة كواليس، واختتمت فعاليات المهرجان بتسليم شهادات التقدير لجميع الفرق المسرحية. وعن تاريخ المهرجان يقول بيوشي عادل مكرم، في تصريح خاص للمنياوية: المهرجان لم يبدأ منذ 3 سنوات فقط، بل بدأ منذ عام 1995، برعاية جمعية الجيزويت، ومركز الفنون الدرامية، من خلال تجربة العديد من المدارس المسرحية، وتنظيم ورش مسرحية مع الطلاب، لتقديم جيل جديد من الشباب خرجوا للنور عام 2005، ثم بدأ التفكير في كيفة الاستفاده من الجيل الصاعد في المنيا في الأعمال المسرحية، ومن هنا انطلقت فكرة المهرجان، بهدف عرض كل ما تقدمه الأجيال الصاعدة من إبداع. يتابع "بيشوي" المهرجان يمثل أهمية للفرق المسرحية، لأنه يساعدهم في تسويق عروضها، ويجعلها أكثر تطورًا لتخرج للجمهور في شكل أفضل، ويمكنهم من إخراج ما لديهم، وما يمتلكون من مواهب، كما يدعمهم المهرجان بتوفير مكان للعرض، ديكور، وغيرها من الإمكانيات، علمًا بأن كافة العروض المقدمة في تلك الدورة من المهرجان كانت مجهزة "وكل اللي كان بيحتاج حاجه كان بيلقيها متوفرة، عشان كده المهرجان مهم لكل المهتمين بالمسرح". يضيف "بيشوي" أن هناك حركة ثقافية بمحافظة المنيا، ظهرت في عدة أماكن هي (جرافيتي، الجيزويت، دوار الفنون)، لذا زاد عدد الفرق، وتوفرت المساحات التدريبية لتلك الفرق. ينهي "بيشوي" حديثة قائلًا: "كنت أتمنى إن المهرجان يتعمل في الجيزويت، ولكن زيادة التكاليف منعتنا من ده واستعنا بمسرح الواي". يقول المخرج الشاب كرلس ميشيل عن عرض "هواجس" التابع لفرقة "المراية": المسرحية بتحكي عن الانتقام في الحب، وإن ممكن الانتقام يحصل في الخيال مش في الواقع عن طريق أفعال سيئة، ممكن من خلالها الشخص للي بينتقم يشوه صورة اللي بيحيه، أو عن طريق الكتابة فيهدم حياة اللي يحبه جوه عقله، وده بيخليه ينسى اللي بيحبه على أرض الواقع". ويضيف "كرلس"، لم تواجهنا عقبات اثناء تحضير العرض، فقط مشكلات صغيرة وتغلبنا عليها بإيجاد حلول بديلة. ومستوى المنافسة خلال المهرجان تطور كثيرًا، ولم أراها منافسة بقدر كونها تجربة ممتعة ومفيدة، وشرف لنا أن نقف أمام المخرجين الكبار الذين شاركوا بالمهرجان. وأنهى "كرلس" حديثه بتوجيه كلمة شكر لجمعية الجيزويت ودعمها لفرق المهرجان، ودكتور حسن الجريتلي لإشرافه على ورش العمل والمهرجان، ولكل من وقفوا بجواره من المخرجين. "مسرحية (الآخر) لفرقة المايسترو، تحكي عن اختبار الحياة، وإن على كل شخص تقديم شىء مهم في حياته يؤثر به في حياة غيره، عشان يكون له حق يعيش"، وذكر جملة من المسرحية تقول: "إذا لم أحترق، وغذا أنت لم تحترق، وإن نحن جميعًا لم نحترق، فمن ذا سيبدد الظلام". يقول كرلس نادي، المشارك في المهرجان بمسرحية "حدوتة قبل الموت" التابعة لفرقة "بره الصندوق"، المهرجان كان تجربة مهمة ومفيدة، لأنها بتعرض أعمال كل الفرق المسرحية، وتعطي الفرصة للمثلين لعرض قدراتهم المسرحية، وبشكل شخصي المهرجان منحني فرصة التعرف على جمهور أكبر فزادت ثقتي في نفسي. "استفدت من التجربة واستمتعت بها، وزادت ثقتي في نفسي، وضافت لي حاجات جديدة".. هكذا عبر شهاب الشريح، أحد المشاركين في مسرحية "الآخر" عن مشاركته في مهرجان المسرح. وبدا أنه كانت هناك عروض لم يفهم مضمونها الجمهور رغم متابعته لها من البداية للنهاية.