رعايا الكنيسة الإنجيلية في المنيا عن افتتاحها: استنينا اليوم ده كتير

الخميس 16 فبراير 2017 05:01 م
image
احتفل القائمون على الكنيسة الإنجيلية المشيخية الأولى بمحافظة المنيا، ومقرها 54 شارع القشيري "الشارع الجديد"، بافتتاح الكنيسة مرة أخرى أمس الموافق الأربعاء 15 فبراير الجاري. بعد أن تم افتتاحها للمرة الأولى عام 1875 ميلاديًا. أنشأت الكنيسة بعد إصدار فرمان ملكي، أمر بإنشاء أول كنيسة لطائفة "الإنجليين" ببندر المنيا، لذا تعد من أقدم الكنائس في محافظة المنيا، وكان القس "عيد تادرس" أول راعي لها، وتلاه في رعايتها كل من (القس واصف فيلبس، القس أنور ناثان، القس صبري كامل)، ويرعاها منذ عام 1997 وحتى الأن القس "أمير صادق ناروز"، وفي عهده تم أول ترميم للكنيسة. رممت الكنيسة على الطراز الحديث لتصبح طابقين يستوعبا أكبر عدد من الشعب، ويتوفر بها أيضًا معدات صوتية حديثة يستخدمها فريق الترانيم والآلات الموسيقية في تعليم الشباب العزف، إضافة للعديد من الخدمات الأخرى مثل: شاشات العرض والإضاءة وغيرها. بدأ الاحتفال باستقبال فريق التنظيم للحاضرين، تنظيم الأماكن المخصصة للجلو، ثم قام اللواء عصام البديوي، محافظ المنيا، بقص شريط الافتتاح، تلى ذلك دخول القس "اندريه زكي" رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، والقس "جورج شاكر"، نائب رئيس الطائفة، والقس "رضا عدلي"، سنودس النيل الإنجيلي، والقس "إليا وديع"، رئيس مجمع مشيخة المنيا، وكان ضمن الحضور أيضًا بعض شيوخ الأزهر، والقيادات التنفيذية والأمنية، والشعبية، تلى الافتتاح موكب الشلام الجمهوري. أدى القس "فيليب عبيد الله"، رئيس السنودس، الصلاة الافتتاحية في الكنيسة، ثم قدم أستاذ اللاهوت القس "أفرايم يعقوب" قراءة كتابية، ثم قدم فرق الترانيم ترنيمته الأولى بالكنيسة بعد افتتاحها، وفي نفس الوقت وزع فريق التنظيم برنامج الاحتفال على الحضور. كما عرض شباب الكنيسة فيلم تسجيلي من إعدادهم يحكي تاريخ الكنيسة منذ تأسيسها عام 1875 وحتى الأن. تلاه كلمة القس "إلياس وديع"، رئيس مجمع المنيا، وألقى القس "رفعت فتحي" قصيدة شعرية عن الكنيسة. ثم ألقى الدكتور القس "جورج شاكر"، نائب رئيس الطائفة، كلمته التي تحدث فيها عن الإصلاح والكنيسة، ثم كلمة القس "يوسف بطرس"، وكلمة رئيس السنودس "القس رضا عدلي"، وكلمة رئيس الطائفة بمصر الدكتور القس "أندريا زكي" التي تحدث فيها أيضًا عن الإصلاح، وكلمة اللواء عصام البديوي، محافظ المنيا، التي هنىء خلالها شعب الكنيسة بالافتتاح. ثم جاءت كلمة القس "أمير صادق"، التي أكد خلالها على الوحدة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين، قائلًا: "كلنا شعب واحد وأيد واحدة، أيام الثورة عمل جيران الكنيسة المسلمين والمسيحين سلاسل بشرية لماية الكنيسة من الخطر وده دليل على الوحة الوطنية الكبيرة اللي بينا". كما شكر محافظ المنيا أبناء الكنيسة، والمسؤولين على مساعدتهم لإتمام هذا العمل، وحرصهم عى خروجه بهذا الشكل الجميع على حد قوله. "إحنا مستنيين اليوم ده بقالنا كتير".. هكذا عبر ماثيو إسحاق، 14 سنة، أحد رعية الكنيسة عن افتتاحها مرة أخري. وبعد نهاية حفل الافتتاح في الثامنة والنصف مساءً، خرج الحضور، واستمر أبناء الكنيسة في الاحتفال، وإلتقاط الصور التذكارية فرحًا بعودة الافتتاح، متمنيّن التقدم المستمر للكنيسة، والسير نحو الفضل دائمًا.