أهالي المنيا: "تيدكس" منحنا الأمل .. وقادر على خلق حياة جديدة

الأحد 18 ديسمبر 2016 07:19 م
image
للمرة الثالثة على التوالي، نظم القائمون على "تيدكس المنيا" فعاليتهم بديوان عام المحافظة، السبت الموافق 17 ديسمبر. بهدف طرح أفكار جديدة قادرة على مقاومة رويتن الحياة اليومي. تحدث خلال الفعالية كل من (أحمد سمير، أيمان الإمام، محمد طلبة، نادر أرنست، هشام مصطفى، مروان علي، معاذ ياسين صاحب موهبة تقليد الأصوات، ناريمان مصطفى، ياسمين الباز، والفنان الشاب أسامة الهادي)، للحديث عن أفكار ساعدتهم على مقاومة الروتين، وتحقيق تغيير جذري في حياتهم. يقول أحمد رجب 26 عامًا، الطالب بكلية الهنسة قسم ميكانيكا، ومؤسس "تيدكس المنيا". أن فعاليات اليوم شملت الحديث عما نفعله في حياتنا اليومية، وأن هذا التجمع عو الثالث لـ "تيدكس" داخل المنيا. تقول ناريمان مصطفى، 27 عامًا، خلال حديثها "تيدكس المنيا". أننا في حاجه لمدارس أقل عددًا، مقابل زيادة التعليم بدرجة أكبر مما هي عليه حاليًا، وكانت الفكرة الرئيسية في حديثها البحث عن بدائل للتعليم النظامي. لنتمكن من الحصول على تعليم صحيح، وضرورة أن يصبح التعليم أكثر تفتحًا، لرؤيتها أن المدارس تشوه فطرتنا الإنسانية. تتابع "ناريمان"، أن هناك ستة دروس أساسية يمثلون منهج خفي للنظام التعليمي لكل مدرسة أيًا كان مستواها، وهي (التنافسية، الإجبار، الثقافة الموحدة، التجزئة، الشهادة، والتسليع). وأكملت كلمتها بالحديث عن طرق إيجاد حلول بديلة للتعليم المعتاد، الذي لا علاقة له بالفطرة على حد قولها، وأن مؤسسة "المبادرة المصرية للتعليم الموجه ذاتيًا" تفتح التعليم على الحياة. وتعطي لنا دروس بديلة للدروس السباق ذكرها في السطور السابقة، وأن المبادرة ضد مركزية القاهرة، مما ساهم في انتشار فكر المبادرة بمحافظات مصر. تعتمد مؤسسة "المبادرة المصرية للتعليم الموجه ذاتيًا"، على السفر للمحافظات، للحديث مع المدرسين والشباب و الأباء، في مساحات العمل المشتركة. حول مفهوم التعليم البديل، والتأكيد على أن كل شخص يمكنه بذل قصاري جهده، ليتمكن من نشر فكرته خارج مركزية القاهرة. وتضيف "ناريمان": علينا أن نستغل أحداث حيوية مثل "تيدكس المنيا"، للحديث عن التعليم، والتأكيد على أنه غير صحيح أن نسير على الطريق الذي رسمه لنا المجتمع. تقول نهي صلاح 21 عامًا، من الجمهور المشارك في "تيدكس المنيا": الحدث رائع، وأنه من النادر تنظيم أحداث مثله داخل المحافظة. تقول رضوى مجدي، الطالبة بالسنة الرابعة في كلية الطب: أنها شاركت لأول مرة في حدث كهذا، وأن هناك مجهود كبير بذله منظمو "تيدكس"، وعرضت الكثير من الأفكار الجيدة. وكانت هناك روح من المرح منتشرة أثناء فعاليات الحدث. تابعت "رضوى": الفكرة التي تحدث عنها د. علي الحسيني، أراها جديدة، خاصة عندما ذكر أن (1+1) لايساوي أثنان. وإشارته بأن القلب له دور كبير في اختيار الأمور، وحديثه عن ضرورة تحكيم العقل بدلًا عن القلب، وذكره أن لكل فعل رد فعل. يقول علي الحسيني، 58 عامًا، الدكتور بقسم عمارة بكلية الهندسة جامعة المنيا. أن تلك هي المرة الأولى التي يشارك فيها بحدث داخل محافظة المنيا، وفي "تيدكس المنيا"، يرى "علي" أن "تيدكس" حدث جيد التنظيم، شارك به شباب جميل، وضم أفكار جيدة. وانه حدث يناسب الشباب وكبار السن، ودليل على وجود أمل في بلدنا مصر وشبابها. الذي يمتلك أفكار قوية. "أنا كنت ضمن الجمهور الحاضر، وكنت مستمتع بكلام المتحدثين، واستفدت منهم كتير. لن اللي قالوه ملهم جدًا، ولما سمعت اللي قالته ياسمين الباز أدركت حجم الطاقة والمواهب التي يتميز بها الشباب، وإن هما اللي بيدونا أمل في مستقبل بلدنا، وإن مصر ولادة." هكذا يصف "علي" شعوره تجاه المتحدثين في "تيدكس" يتابع "علي"، أن الجميع أتفقوا على أن "تيدكس المنيا"، حقق نجاح كبير. وترك أثر في كل شخص حضر فعاليته، وأن من حق محافظة المنيا أن يتم تنظيم أحداث مشابهة له بشكل دوري، لرفع وعي سكانها، والمساهمة في رقي عقولهم عن طرق تقديم خبرات مختلفة. ومنها الفن القادر على بناء شخصيات مؤثرة وواعية، قادرة على الخروج عن المألوف، ويساعد في ذلك وجود مقرات فنية وثقافية مؤخرًا بمحافظة المنيا. يضيف "علي" أن تنظيم أحداث مثل "تيدكس" تساهم في تغيير بعض الصور الذاهينة، ومنها على سبيل المثال أن الحياة ليست عمل وطعام وشراب ونوم فقط، وبها وسائل أخرى للترفية مثل الثقافة والفن، الذي طالما ساهم في بناء مجتمعات، و"تيدكس" مثال للأحداث القادرة على خلق حياة جديدة. وتمنحنا أمل يدفعنا لتحقيق أحلامنا.