رحلة استخراج بطاقات التموين.. كابوس لا ينتهي

السبت 30 يوليو 2016 08:04 م
image
يهدد الإهمال ما صنعته الأيدي المخلصة، بطاقات التموين الحلم الذي انتظره الفقراء بدأ يختفي تحت تهديد الإهمال وضعف الإمكانيات. قال محمود صلاح، أحد موظفي التموين بحى جنوب المدينة: "تأتي الناس لنا وبعد أسبوع يكتمل ورقهم، ثم يأتون بعد شهر ليسألوا على البطاقات فيجدوها لم تستخرج بعد، بسبب تقصير من العمل، المفترض عمل من 100 إلى 150 بطاقة يوميا، ترسل لنا الشركة من 30 إلى 50 بطاقة كل ثلاثة أشهر، مما يؤدى إلى حدوث مشاجرات بين الناس والموظفين بالإضافة إلى أننا كموظفين نعاني من عدم الوعي الكافي للمواطنين، الذي يصل إلي حد الألفاظ السيئة، بالإضافة إلى ضعف الشق الإداري. أضافت إلى ذلك رقية 'أم عثمان"، أحد العاملين بالشركة، أن الناس معدومي الصبرمن ناحية ومن ناحية أخرى الشعب على حق، غير أن الحاسب الآلي به عطل طوال الوقت، وحين تأتي البطاقات تأتي ناقصة ويضطر الناس إلى عمل بدل فاقد، وبالتالي يحدث التراكم، والمشكلة تكمن في المشكلة عدم وجود شبكة جيدة، وقمنا بتنظيم فترتين عمل، وجاري حل المشكلة والانتهاء من عمل بطاقات التموين. وقال رجب ناجي، أحد المواطنين معلقا برأيه على الموقف: إن المواطن إذا كان له واسطة ستكون له كل التسهيلات من قبل الموظف، ولكن إذا قام بعمل الإجراءات وحده سيواجه صعوبات كثيرة حتى يستطيع استخراج بطاقة أو بدل فاقد أو فصل اجتماعي، وأكد قائلا: إنه يحكي ذلك بناءا على تجربته الشخصية. ومن جانبها رأت آمال إبراهيم، 63 عاما، أن الموضوع سهلا ومريحا ،، ولكن ذلك بسبب أن صديقتها موظفة وتساعدها في استخراج كل الأوراق مرة واحدة، وليس كما يحدث مع باقي المواطنين. بينما وضحت زينب ماضي، موظفة، أن طلبات فصل التموين تستغرق عام، وبطاقة البحث الاجتماعى بالنسبة إلى فرد خرج على المعاش ومعاشه 1200 جنيه لايستخرج له بطاقة، وأيضا في حالة الوفاة يتم الفصل. وقالت سنية محمد ذكي: "قمت بعمل الأوراق هنا وأخبرني الموظفين أنه يجب أن أذهب إلى الشئون، ولم يتم صرف التموين لي منذ١١ عاما، ولا نحصل على الخبز، بسبب رفض البقال المختص بصرف التموين صرفه لنا، بالإضافة إلى أن الموظفين يقصرون فى أداء واجباتهم تجاهنا، واضطر إلى الخروج كثيرا، وأكدت قائلة: “حرام مصرفش التموين لعائلة 8 أفراد"، وفي رأيي التموين كان أفضل سابقا وأن المنظومة الجديدة غير عادلة للجميع، ولكن الخبز الشيء الوحيد الجيد بتلك المنظومة. "الست الله يبارك فيها بعتت راجل خلص لي الورق بدل ما أطلع وأنزل" وانا راجل كبير فى السن"، هذا ما رواه أحمد شادي عبد العال معلقا برأيه على الحدث. وأضاف نجاح أبو فيض، بقوله: "أنا أجبرت على عمل حوالة أكثر من مرة، وقضيت في ذلك الأمر عاما ونصف كل شهر يعطوني ورقة لأصرف بها التموين، ويرفض البقال المختص الصرف، واقترح على أن أقوم بعمل حوالة مرة أخرى، وفعلت ولم أجد لي بطاقة بالرغم من أن اسمي مسجل على الحاسب الآلي، وأنهى حديثه قائلا:"عليك بالواجب ودع الحقوق تسعى إليك "فإذا كثرت المطالبة بالحقوق قل العمل بالواجب.