اعرف المنيا صح.. أهالي: لدينا آثار وأماكن ثقافية وكورنيش يسع الجميع

السبت 21 مايو 2016 05:19 م
image
تعرضت المنيا كغيرها من المحافظات البعيدة عن العاصمة، من شائعات تقول إن سكانها لا يتصفون بالشجاعة، وكثيرا منهم غير متعلمين، وأنها قاصرة على عدد قليل من الأماكن والمعالم السياحية التي تميزها عن غيرها، ولكن يأتي الواقع لينفي كل ما تردد عنها، وذلك ما رصده التقرير التالي.. تقع مدينة المنيا فى منطقة وسطى من صعيد مصر، شمال الأقصر وجنوب القاهرة، ومن أهم الآثار الفرعونية بها على سبيل المثال تل العمارنة العاصمة التي أنشأها الملك "إخناتون"، وتضم مجموعتين من المقابر، وهي تقع على بعد خمسة وأربعين كيلومترا جنوب منطقة أثرية هى بني حسن. وقد كان اسمها هو "أخت أتون" أو "أفق أتون"، ولا تزال بقايا العاصمة القديمة موجودة حتى الآن. تقع المدينة فى المنطقة المعروفة الآن بـ"تل العمارنة" وقد بُنيت على البر الشرقى للنيل على سهل منفرد . وتوجد المقابر في "تل العمارنة" كمجموعتين مجموعة شمالية عند الطرف الشمالى للمدينة، ومجموعة جنوبية عند الطرف الجنوبى للمدينة، والمقابر الجديرة بالزيارة هي مقبرة "هيا" ومقبرة "أحمس" ومقبرة "ميريري" ومقبرة "بانيهس" ومقبرة "ماهو" ومقبرة "آي" ويوجد بها أيضا "جبانة بني حسن" على الضفة الشرقية للنيل على بعد حوالى 20 كم جنوبى المنيا، ويوجد بهذه الجبانة أكثر من 30 مقبرة متميزة ترجع إلى عصر الدولة الوسطى وغيرها من الأثار يزينها النيل، وتتمتع بكورنيش يتسع لمن يرغب في الترويح عن نفسه. وكان لأبناء المحافظة رد على ما يتردد من شائعات حولها ممن خارجها فقال أستاذ ملاك طلعت مترجم وأستاذ لغة إنجليزية بالمنيا: " إن ميادين المحافظة جميلة، ومراكز التدريب والتسوق متنوعة، وتضم الكثير من الكباري والفنادق السياحية لمن يرغب في المجيئ إليها، وشعبها طيب ويخاف ربه". وتابع ماريو ميشيل طالب بكلية الفنون الجميلة، بحديثه: "في الفترة الأخيرة تم تفعيل أنشطة الفن بالمحافظة بشكل لاحظة الكثيرون، إضافة إلى تدشين أول معرض للكتب في المنيا مؤخرًا". واجتمع عدد من طالبات الصف الأول الثانوي بالمنيا على رأي يقول: " إن المنيا فيها أطول كورنيش نيل غير موجود في محافظة غيرها، ويساع كل الطبقات الاجتماعية التي تعيش في المحافظة". وأضافت الطالبة "سيمون"، أن المنيا فيها مدينة المنيا الجديدة، وذلك شيء جديد يميزها، بالإضافة إلى إنها تطل على جبل، وتتميز بإن شوارعها واسعة، ومبانيها جديدة، ومحاطة بأشجار، ولا يوجد بها الزحام الذي قد طال العاصمة والمحافظات الكبرى. ومن جانبها رأت الطالبة "منة الله"، أن من مميزات المنيا إنها محافظة متمسكة بالعادات والتقاليد القديمة، وإن ناسها مُريحين، وأضافت بقولها: "ويحبوا الضحك ومايشيلوش الهم"، ولكن هذا لا يمنع إن المنيا كمحافظة بها سلبيات عديدة. :وفي النهاية قالت "إيفيلن" الأخصائية الاجتماعية بمدرسة كفر المنصورة في المنيا " إن المنيا محافظة تقتصر حاليًا على طبقتين اجتماعيتين هما الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة، أما الوسطى فهي على وشك الاختفاء، وأن سكانها يعتمدون فقط على الوظائف الحكومية، وقليل منهم يعملون بمهن حرة أو مصانع مستقلة، وأن الحكومة تتعمد تهميش المحافظة لما بها من إرهاب".