الغش

الثلاثاء 23 مايو 2017 02:09 م
image
مع بدء امتحانات الصف الثالث الإعدادي، كان يظهر مجموعة من الفتيات والشباب، يُخفونالمذكرات ونماذج إجابات الامتحانات داخل حمامات المدارس، ويلاحظ بعض الطلبة والطالبات، والمراقبين أيضًا أن هؤلاء الطلاب يطلبون دخول الحمام كثيرًا ويظلون لهذا السبب، خارج لجنة الامتحان لوقت طويل. والأكثر غرابة أن المراقبين يعلمون أن الطلاب السابق ذكرهم، يطلبون دخول الحمام، ليس بغرض قضاء الحاجه، ولكن ليبحثوا عن الإجابات النموذجية لأسئلة الامتحانات، لأنهم لم يذاكروا طوال أيام الدراسة على الأقل من وجهة نظري، ويكتفوا فقط بالمذاكرة قبل الامتحانات، وهو ما يظهر جليًا في نتيجيتهم عقب إنتهاء الامتحانات. ورغم مستواهم الضعيف، يحصلون على درجات مرتفعة، مقارنة بما يحققه غيرهم ممن ذاكروا طوال السنة الدراسية، إذن فما هي فائدة الدروس التي يذهب إليها الطلاب المجتهدين طوال العام، وغيرهم يعتمد على إخفاء المذكرات في حمامات المدارس، ليطلعوا عليها خلال سير الامتحانات. لذا أرى أنه على رؤساء اللجان، وضع مدة لكل من يرغب في الذهاب لدخول الحمام، لا تتعدى الـ5 دقائق، مع مراقبة الحمامات أيضًا. وأن يعاقب كل من يخالف ذلك، ومن الممكن أن يصطحب أحد المراقبين الطلاب وهم ذاهبين للحمامات، لمعرفة من يقوم بإخفاء المذكرات في الحمامات، وتغريمة ماليًا، كخطوة على طريق القضاء على ظاهرة الغش، ,وتقويم سلوك الطلاب، وإخبارهم أن ما يفعلونه يعد من وجهة نظري سرقة، وأن السرقة أمر مُحرم، وأنها ضمن الكبائر الخمس، وأنه علينا أن نعمل بما اوصانا به النبي محمد (ص)، عندما قال: "من غشنا فليس منا".

موضوعات متعلقة