ابنة أسوان الرسامة دنيا أسامة: "الفن لا يعرف القيود"

الأربعاء 24 يناير 2018 05:08 م
image
دنيا أسامة
الفن لا يعترف بالعمر أو النوع أو البيئة، هذا ما تؤمن به دنيا أسامة محمد ضوي، 17 عامًا، ابنة أسوان، التي بدأت الرسم في سن مبكرة بمساعدة من والديها المحبين للفن.
 
وتقول دنيا إن والديها هما أول من اكتشفها وقدم لها المساعدة، من خلال توفير أدوات وأوراق الرسم، إضافة إلى تعليمها بعض الخبرات الفنية لأنهما محبين للفن والرسم.
 
وتضيف دنيا أنها تعودت منذ صغرها على أن ترسم في أوقات الفراغ، أو حتى في وقت الدراسة.
 
بداية دنيا مع الرسم كانت تقليد الصور ورسمها، وكانت موهبتها أكثر شيء مميز فيها منذ صغرها.
 
تقول دنيا: "أنا الوحيدة في المدرسة كلها اللي رسمها مميز، ومحدش علمني الرسم أنا علمت نفسي بنفسي"، وأنها تحب الرسم على الحيطان وأن يشاهد الناس رسوماتها وأن تعرفها.
تتذكر دنيا أولى رسوماتها التي زينت بها أسوار مدرسة مجمع هميمي الجبلاوي، ورسمت بعدها في مدرستها مدرسة عوض السيد، ثم رسمت في مدرسة محمد مكاوي يعقوب، وشاركت في هذه الرسمة مع فنانين آخرين.

لا تكتفي دنيا بالرسم على الحيطان، فهي ترسم على وشوش الأطفال، ورسمت رسمة إضافية في ملاهي توتولاند.

وجدت دنيا مجموعة من الرسامين من خلال صفحات فيسبوك، وأصبحت تنسق مع عدد من الرسامين في أسوان، للنزول إلى الشوارع والرسم على الجدران.
 
وشاركت في الرسم في مناطق كثيرة مثل أطلس، ومدرسة الشواربي، وآخر رسومتها كانت رسمة للعقاد في مدرسة فنية، وشاركت أيضًا في رسمة أخرى في إحدى المدارس الفنية.
 
تقول دنيا إن الفن لا يعرف القيود، ولا يعرف إلى أين يتجه، لكن الشيء الوحيد الذي يعرفه هو أن يخرج إلى العالم وإلى النور.
 
 
 
image image image image image image image